قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية إن تحديات المرحلة الراهنة تفرض علينا مزيدا من التضافر والتكاتف لمواجهتها وتجاوزها للانطلاق إلى آفاق جديدة أكثر استقرارا وازدهارا من أجل مستقبل افضل للأجيال القادمة، كما تقتضى إذكاء منظومة العمل العربى المشترك بروح جديدة تتسم بمزيد من الإخلاص والاجتهاد والحيوية وقادرة على تعبئة جهود وقدرات جميع مكونات منظومة العمل العربى المشترك، بل وتطويرها بالشكل الذى يؤهلها لوضع برامج ومشروعات عربية قومية قابلة للقياس والتنفيذ تساعد وتعزز من بناء القدرات، وبالذات فى مرحلة إعادة البناء والاعمار، وتساعد على تجاوز آثار ما خلفته النزاعات والأزمات من دمار وخراب لمقومات الدولة الوطنية وتأثيراتها السلبية على حياة المواطن فيها. وأضاف أبو الغيط - فى كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزارى للمجلس الاقتصادى والاجتماعى في دورته ال101 - أن عملية التنمية فى العالم العربى لا تجرى فى ظروف طبيعية، ولا تحيط بها بيئة مهيئة أو حاضنة أو داعمة، بل على العكس نرى استمرارا للعنف وللاضطرابات فى أنحاء مختلفة من الوطن العربى.