جذبتنى فكرة طرحها الإعلامى القدير إبراهيم حجازى فى برنامجه «دائرة الضوء» الذى تعرضه قنوات التليفزيون المصرى، الفكرة تدور حول الاستفادة ب «كسر الجنيه» فى المعاملات المالية المختلفة مع المواطنين، واقترح حجازى فى كلامه بالحلقة توجيه المبلغ الذى قد يصل إلى 4 مليارات جنيه شهريا للصحة والتعليم وإسكان الشباب لتحسين أوضاعهم بمصر. وأشار إلى أن بعض المحال تطبق هذه الفكرة فعليا لصالح بعض الجمعيات الخيرية، فما بالنا بالدولة والمواطن الذى سيعود عليه هذا الاقتراح بالفائدة.. أعجبتني الفكرة وتمنيت لو تبنتها برامج عديدة تقوم بتوعية المشاهدين بها وشرح العائد منها لصالحهم فى وقت قصير بل والتشجيع على الموافقة لتنفيذها. أسعدنى اقتراب عودة الإعلامى الكبير محمود سعد مع بداية العام الجديد للظهور على الشاشة، حيث يستعد لبرنامج جديد يحمل عنوان «باب الخلق»، وأرى أنه سيمثل إضافة قوية لقناة النهار التى غاب عنها سعد منذ فترة وافتقده المشاهد طوال الشهور الماضية برغم إعلان القناة عدة مرات عن عودته، ، أتمنى أن تختار القناة توقيتا مناسبا للبرنامج حتى يستطيع جمهور محمود سعد متابعته، وأرى أن التوقيت وتوفير المناخ المناسب للعمل هو أقل ما يستحق خاصة عندما يعود للمشهد الإعلامى ببرنامج اجتماعى فنى يهتم بالقضايا الاجتماعية والمبادرات الشبابية ويبتعد عن السياسية التى ملها المشاهدون. أشعر بتفاؤل للدراما المصرية فى العام الجديد، فقد أنهى عام 2017 أيامه الأخيرة بخطوات إيجابية طالبنا بها كثيرا وكنا ننتظر من أصحاب القرار البدء في تفعيلها من أجل إصلاح حال الدراما المصرية وإعاداتها لمكانتها، وها هو 2017 يغلق أبوابه بتأسيس لجنة الدراما التابعة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المخرج القدير محمد فاضل والذى بدأ بالفعل عقد اجتماعات لمناقشة المشاكل التي تعترض الارتقاء بالمحتوى الدرامى للأعمال الفنية، وهو دور مهم يقوم به المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضمن أدوار أخرى يوديها بنجاح فى اتجاه الحراك المجتمعى الفعال فى اتجاهات عديدة فى الإعلام والدراما. [email protected] لمزيد من مقالات فاطمة شعراوى