تشهد الإسكندرية هذه الأيام سباقا فى الفن بين الجرافيتى والفسيفساء على الكورنيش.. والبداية كانت لجرافيتى راقصة الباليه التى رسمها بعض الشباب وكانت تلفت انظار السكندريين لدرجة انها أصبحت محطة لالتقاط صور السيلفى أمامها ليشاركوها الرقصة .. وحينما حل فصل الشتاء جاءت الفسيفساء بلوحاتها لتغطى على جرافيتى راقصة الباليه لحمايتها من برد الشتاء وتبرز جمال الإسكندرية من خلال فنار وبحر ومركب ونورس ومكتبة.