رئيس الوزراء يتابع الإجراءات الخاصة بتنفيذ التوجيهات الرئاسية بطرح وحدات سكنية بالإيجار للمواطنين    روسيا تدعو إلى حل دبلوماسي للأزمات الإقليمية ووقف استهداف المدنيين    وزير الداخلية العراقي يعفي قيادات أمنية ويأمر باحتجازهم بعد قصف مطار بغداد الدولي    اتحاد الكرة: رغبة هيثم حسن حسمت اختياره اللعب لمنتخب مصر    تشكيل الزمالك - أول ظهور لعواد من شهرين أمام الشرقية للدخان وديا    صرف 3.32 مليون جنيه منحًا جديدة لضحايا حوادث العمالة غير المنتظمة    الاقتصادية تعاقب المتهمين بإدارة منصة FBC بالسجن 5 سنوات وتغريمهم 10 ملايين جنيه ورد المبالغ المستولى عليها    المتهمة بقتل عروس بورسعيد تتراجع عن اعترافاتها أمام محكمة الجنايات    فتح باب الترشح لجائزة "اليونسكو جيكجي" لذاكرة العالم للدورة الحادية عشرة    إطلاق الإعلان التشويقي والبوستر التشويقي لفيلم المغامرة الكوميدي ابن مين فيهم؟    عبد الحليم حافظ جسّد وجدان المصريين بأغانٍ صنعت ذاكرة الكفاح والانتصار    مباشر كرة سلة - الأهلي (4)-(4) المصرية للاتصالات.. الفترة الأولى    وفاة طفل دهسًا أسفل عجلات جرار زراعي في قنا.. والسائق يفر هاربا    عبد الرحيم علي يهاجم الإخوان: اعترافات "منتصر" تفضح قرار العنف منذ يناير 2013    جيهان زكى: حماية فكر المواطن والأطفال أساس العدالة الثقافية فى السينما    رئيس "صحة النواب" يوصى بوضع استراتيجية وطنية موحدة لتدريب الأطباء بعد التخرج    حياة كريمة.. الكشف على 1000 مواطن بالمجان ضمن قافلة طبية بقرية الرقبة بأسوان    الحرب على إيران ترفع معدل التضخم في ألمانيا إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2024    انقلاب سيارة نصف نقل أمام الكورنيش الجديد بالمقطم    الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مقرًا تابعًا للجيش اللبناني    الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى ل11 صاروخا باليستيا و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران    موعد التوقيت الصيفي في مصر 2026.. تقديم الساعة رسميًا    تحت قبة البرلمان.. الإغماء يقطع كلمة نائبة للمرة الثانية خلال شهر    الكهرباء توضح تطبيق العمل عن بعد يوم الأحد: استمرار انتظام الخدمة دون تأثير    جامعة قناة السويس تحتفي بإنجازات طلابها في بطولات الجمهورية للكوميتيه    «الرعاية الصحية» تعلن إجراء 865 ألف عملية جراحية بمنظومة «التأمين الشامل»    "من أرصفة سوريا إلى النوم في غرفة ب365 يورو في الليلة".. ماهو دور "الشرع" في صراع الشرق الأوسط الحالي؟    إلهام شاهين: تظل مصر دائماً صاحبة الريادة وأعرق البلاد فى السينما والمسرح    ميناء دمياط يدشن خدمة ترانزيت جديدة للشحنات عبر خط "الرورو" إلى دول الخليج    محافظ المنوفية: الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد ملعب مركز شباب شنوان    إيران: مطالب أمريكا بشأن المحادثات "مبالغ فيها"    بالصور.. انهيار أبناء فاطمة كشري خلال تشييع جثمانها    نقيب الأطباء البيطريين يدلي بصوته في انتخابات التجديد النصفي    موعد مباراة الأهلى والزمالك لحسم بطل دورى سوبر سيدات الكرة الطائرة    وكيل أحمد قندوسي: لم نلتقِ بمسؤولي الزمالك... واللاعب منفتح على العودة للدوري المصري    بالمستند.. التعليم تصدر خطاب هام لاعتماد وتوثيق شهادات الطلاب الحاصلين على الثانوية    وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي عدداً من مقاتلي الجيشين الثانى والثالث الميدانيين.. صور    بنك نكست يختتم 2025 بنمو قياسي و أداء مالي قوي    «القاهرة الإخبارية»: تضرر صهريج وقود ومبنى صناعي في خليج حيفا    الإفتاء تعلن طرق التواصل بعد تطبيق نظام العمل عن بُعد    رسالة عاجلة من السيسي إلى ترامب لوقف الحرب: وتحركات إقليمية مكثفة لاحتواء التصعيد    الزمالك يصرف دفعة من مستحقات اللاعبين المتأخرة    السجن 3 سنوات لعامل لاتهامه بالإتجار فى المواد المخدرة بسوهاج    صحة قنا: تشغيل 5 وحدات لصرف العلاج على نفقة الدولة لدعم الأمراض المزمنة    فخ "الضربة الواحدة".. سوسيولوجيا المراهنات الإلكترونية ووهم الثراء السريع    الأوقاف عبر صحح فاهميك: التنمر مش هزار.. كلمة صغيرة أو نظرة استهزاء ممكن توجع أكتر من الضرب    "الإسماعيلية الأزهرية" تطور كوادرها بتدريبات الذكاء الاصطناعي    كيف تؤثر رائحة المطر على مرضى الحساسية؟‬    الأزهر يواصل حملة «وعي».. الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وإنكار حجية السنة    جامعة عين شمس تناقش مناقشة آليات تشغيل مركز النانو تكنولوجي    انطلاق فعاليات ملتقى التوظيف الثالث لخريجي كلية التمريض بجامعة القناة    شعبة الخضروات: طرح كيلو الطماطم ب 21.5 جنيه في المجمعات الاستهلاكية    الأوقاف عن الإرهابى عبد الونيس: مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايما ندم    الإفتاء: لا تقتلوا الحيوانات الضالة.. الحل في الرحمة لا القسوة    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الإثنين 30 مارس    في ليلة الوفاء ل«شاهين».. انطلاق الدورة ال15 لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية    البابا تواضروس الثاني يزور دير القديس مكاريوس السكندري في ذكرى نياحة "الأنبا باخوميوس"    مصرع طفل بحالة اختناق بحريق منزل في المنوفية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد سعد ل «الأهرام»: هجرت «اللمبى» إلى «بشر» بسبب شكسبير
نشر في الأهرام اليومي يوم 27 - 09 - 2017

علمته الحياة درسين مهمين الأول أن المعاناة هى المعلم الأكبر للفنان فهى ترشده بما تمنحه إياه من خبرات أن ثمة فرصة فى الأفق، والثانى أن الجمهور هو الآمر الناهى فى مملكة الفن إن احبك فأنت على الطريق وإن انصرف عنك فلابد إن تصحح أخطاءك
محمد سعد ممثل موهوب وطاقة كبيرة ، عانى كثيرا قبل أن تأتيه فرصة اللمبى وعندما أتته أمسك بها وقدم نفسه للجمهوركما ينبغى ، ممثل كوميدى خرج من رحم المعاناة وألم المهمشين الذين قدم نموذجهم على الشاشة، وعندما كرر نفسه انصرف عنه الجمهور، استوعب الدرس وقرر تغيير أسلوبه الفنى لكنه انتظر المخرج الكبير شريف عرفة صاحب الفضل الأول عليه ليعيد إطلاق مواهبه حيث قدمه فى الكنز بدور رئيسى يلعب فيه سعد شخصية رئيس القلم السياسي.
اللمبى أيقونة محمد سعد هل صار من الماضى وحل بدلا منه «بشر» هذا ما يبوح به محمد سعد فى هذا الحوار:
فيلم «الكنز» من الأفلام القليلة التى انحاز فيها الجمهور لك ولأدائك شخصية رئيس القلم السياسى ؟
ما حدث من نجاح هوفضل ربنا سبحانه وتعالى ، وجهد وتوجيه المخرج الكبير شريف عرفة وسيناريو للمبدع عبد الرحيم كمال، أنا كنت مهموما بشغلى فى الفيلم والشخصية التى اقدمها وكل يوم اجد الثناء من الجمهور
موافقتك على أداء شخصية بشر هل ثقة فى اسم المخرج شريف أم أنك قرأت السيناريو أولا؟
لمعت عيناه وبدا على وجهه علامات السعادة وقال بلا تردد ، اسم شريف عرفة، ثم أكمل، اقول لك على حاجة، الحلو يختار حلو، والاستاذ شريف حلو، ولا تنس أنه هو صاحب القصة السينمائية وعبد الرحيم كمال كتب السيناريو والحواربشكل ممتع وجميل وأنتاج ضخم.
وماذا حدث؟
ألو... أزيك يا محمد.. ثم قال لى احنا مش هنشتغل مع بعض؟ فقلت له أنت إللى بتقول لى الكلمة دى ..انا كنت انتظرها..ثم تقابلنا وقال لى فى «وشى على طول» رئيس القلم السياسى».. أول ما قال كده جاب جول عندى فى لحظة .. وقال لى انها شخصية ثرية ستكون علامة فى السينما ولها بعد انسانى ودرامى وتاريخى ، بعد المقابلة أخذت السيناريو وطلب منى اقرأ الجزء الخاص بى فقط حتى لا تحدث عندى لخبطة، وقرأت فحصل لى ذهول من كمية التمثيل الموجودة فى شخصية «بشر» والتتابع فى الأحداث حوله فقلت -هو ده-..ثم اتصلت به وقلت له أنا طاير من الفرح وشكرته
تحدثت عن التمثيل فى شخصية بشر.. هل بذلت جهدا أكبر من شخصيات أفلامك الكوميدية السابقة؟
.. لو قلت لك حاجة مش هتصدقها .. شخصية «بشر» كانت أسهل على بكثير من أداء «الكراكترات» التى قدمتها فى حياتى .. لأنه من السهل أن تبكى المتفرج، ولكن من الصعب جدا أنك تضحكه والصعوبة أن تظل تضحكه من قلبه على مدى 15 عاما، كنت أعيش ارهاقا شديدا ، ولا اخفيك سرا ان شخصية مثل اللمبى او بوحة أو عوكل، كنت أتدرب على الشخصية لمدة تصل إلى 4 شهور لكى يكون شخصا من لحم ودم وتصدق أنه الشخصية..أما شخصية «بشر» فالصعوبة فى الكتابة، فى أنك تلاقى كتابة «بشكل حلو» ومخرج فاهم ماذا يريد من الممثل ، ففى حاله مثل فيلم «الكنز» ما عليك الا أن تمثل ، ما أريد أن أقوله ان شخصية بشر يمكن لأى ممثل ان يقوم بها ، ولكنها تفرق درجات من أحساس لآخر ومن فهم عمق الشخصية من شخص لآخر وتفرق فى الموهبة من ممثل لآخر، وفى النهاية .. الممثل هو الذى بيفرق فى الأداء..
هل يحتاج الأداء المميز إلى إحساس الممثل بالأمان؟
الأمان وجدته عند شريف عرفة والسيناريو، هذا الأمان جعلنى أمثل فقط ولا أهتم إلا بكيفيه أدائى للشخصية وما بها من أحاسيس ومشاعر وتناقضات.
وهل هناك مناطق فى الشخصية تعاطفت معها؟
آه طبعا لأنه ليس قادرا على الحب وفى الوقت نفسه يريد السلطة وفى جملة كان يقولها «لو اخترت بعقلك فى الحب هتنشف وتجف ولو اخترت بقلبك تبقى عبيط» فلازم توزنها لان الحياة يتم معايشتها بالميزان ولو اخترت اختيارا خاطئا عليك ان تعرف انك اخترت «غلط» لكى تستطيع ان تصلح الغلط .
اللمبى هذا البطل الهامشى كان يملك إمكانيات فنية ودرامية وإنسانية واجتماعية ورغم هذا الثراء هجرته فهل يعنى أنك استنفدت الشخصية؟
خلاص شبعت منها، رغم أنها شخصية ناقدة لأنه من جوه الناس، ووقتها خرج من يقول اللمبى ليس منا ومصرليس فيها مسطول ولسانه تقيل، ولكن بعد ما الثورة قامت رأينا من نماذج اللمبى الكثير وأثرت فينا كشعب سواء بالسلب او الإيجاب ، فالشخصية اذن موجودة،لا أنكرأنها شخصية ثرية ويمكن أن يطلع منها كثير لأن فيلم «أنديانا جونز» مثلا صنعت منه اجزاء كثيرة لكن المهم ماذا يناقش فهذا ما يدفعك الى مشاهدة اى فيلم:
هل فكرت فى تقديم اللمبى فى ثوب جديد؟
كل السيناريوهات التى كتبت ليس فيها شيء يغرينى فكلها مثل ما تم تقديمه من قبل، فعندما قدمت اللمبى فى 8 جيجا كان هناك جديد وايضا فى «اللى بالى بالك» وفى «اطاطا» وكنت أنتظر فرصة يرى الجمهور وأصحاب الأقلام منى الجانب الاخر بعد ان قدمت عددا من «الكراكترات» الكوميدية.
لو قدمت اللمبى فى 2018 ماهى القضايا التى يمكن أن يتكلم عنها ؟
الواقع متغير والأفكار كثيرة ولكن من يضع اللمبى فى موضوع جديد، من هذا الأمين اللى سيضع اللمبى فى موضوع مختلف ، انا بالنسبة لى اللمبى انتهى عند المنطقة التى قدمته بها الى ان يجد جديد ويكون هناك مخرج قوى مثل شريف عرفة قفل عفاريت اللمبى وطلع «بشر».
هل القفل على اللمبى أسعدك؟
طبعا فقد كان هناك مطلب جماهيرى أن أغير من سنوات وأنا كنت منتظرا، لم أكن أريد أن أغير بتسرع لأن النقلة قرار مصيري، وتغيير نمط فى حياتى الفنية بعد 15 سنة من الكوميديا، قرار محتاج الى مخرج واع وفاهم يقدر أن ياخذنى لنقلة تستحق ان تكون نقلة فى حياتى وهو ما فعله شريف عرفة، وامانى معه وثقتى فى اختياراته وفكره وموهبته كلها عوامل جعلتنى اشعر بالتغيير من الكوميدى الى التراجيدى
باعتبارك أحد المميزين فى الأداء الحركى كيف ترى الأداء الجسدى للممثل فى مصر والعالم؟
أشكرك لأن الجميع يشير إلى تميز خاص عندى فى الأداء بالجسد وأقول السلوك الجسدى من أهم التفاصيل لأى شخصية للممثل فإستحالة فى أحد المشاهد التراجيدية يكون يبكى ويرقص فى ذات الوقت إنما «لما تعيط جسمك كله ينتفض» ..الممثل كتلة واحدة فى المشهد ..الجملة الصادقة من الممثل تكون خارجة من كميا الجسم بجميع الانفعالات الداخلية للممثل فلوأن هناك مشهدا به خجل نراه «يطرقع صوابعه او يتلجج أو يعرق» إذن الاداء بالجسد مهم للممثل زى العين والنطق وكل هذه مكملات الممثل.
تجيد التلون بصوتك كما شاهدنا فى كثير من أفلامك ؟
السيناريو والشخصية هى التى تحكم الأداء فلو مكتوب جملة «سامحينى ياأمى ويقبل يدها» فأكيد أداء اللمبى سيختلف عن أداء بشر وعن أداء عوكل وأداء حناوى وكل واحد له أداؤه وسلوكه الاجتماعى الذى يستمده من المنطقة والبيئة التى يعيش فيها .
لماذا تحب الرقص والغناء فى كثير من أفلامك؟
ما يحكمنى فى الأداء هو السيناريو فالشخصية ومكانها وبيئتها هى التى تفرض على طريقة الاداء فمثلا عندما يكلم «كوتة» فى البلكونة ويغنى لها «يا للى نسيت الغرام» وفى فيلم «اللى بالى بالك» يقول «اجى اقول أقولك أسكت مقولكش أخاف أمد إيدى على القمر مطولش» هذه شخصيات موجود فى الحياة وأولاد البلد الحلوين هم الذين يمدوننا بما نقوله ولولاهم ما قدمنا فنا.
أنت منحاز لهم فى معظم أفلامك؟
لست منحازا ، أنا منهم وهم أحبوا «بشر» وأثنوا عليه.كما أحبوا اللمبي
لو لم تكن ممثلا هل كنت تحب أن تكون مطربا؟
أنا بنى آدم جوايا ممثلا يكون مطربا ولاعب سيرك وابن بلد فأنا أقدم كل الأدوار .
وما علاقتك الحقيقية بالغناء؟
والدى كان صوته حلوا وهذه جينات متوارثة ، فكنا بعد الغداء نشرب الشاى ثم نغنى وكان صوته يعجبنى كثيرا واقول لك مفاجأة المواويل التى أديتها فى أفلامى كان فيها صوت أبى ويمكن صوت أبويا أرق وأحلى .
ما الذى يجمع بين «هاملت» الذى تعشقه واللمبى الذى صنع منك نجما ؟
حلم محمد سعد فأنا أحب كل الادوار ولولم اكن احب ذلك ما استطعت اداء اللمبى ولا «كاسيوس» فى يوليوس قيصر وهاملت وتتح وبوحة انا أرى هذه الشخصيات الفنية من خلال الحياة والمشاهدة والشوارع والأفراح والروايات والنصوص العالمية والعربية .
وهنا أتذكرالدكتور عبد الرحمن عرنوس رحمه الله كان يقول لنا الممثل عبارة عن جندى حاطط «مخلة» على ضهره وطول ما هو ماشى ياخد اللى يعجبه ويحط فى المخلة ولما يجى وقتها يروح مطلعها «الجعبة» ويقولك طلع اللى فى جعبتك .
عندما قدمت «بشر» ما الذى كان فى جعبتك؟
كان حلم نفسى أعمل هذا النمط من الشخصيات وكان مجموع حاجات جوايا وعايز اعمل النوعية التى يطلبها الناس منى ولكن لم أكن أعرف أنها ستأتى لى بالشخصية بهذا الشكل الفنى الممتع المركز فكنت أستمتع بكل جملة أقولها .
الكثير لا يعلم أنك على درجة كبيرة من الثقافة لأنهم يعتقدون أنك تشبه الشخصيات التى تؤديها؟
ليس بالضرورة الآن أن تقول لى شعرا أو تظهر أنك تفهم فى الموسيقى أو أنك صاحب لياقة بدنية عالية ولكن عندما يأتى وقت كل شيء فإنه يطلع فى الوقت المناسب .
قلت لى أن الذى يجمع بينك وبين اللمبى هو ذلك العذاب الذى عاش فيه الشاب الضائع وأنت تعبت لكى تصبح نجما فما الذى يجمع بينك وبين بشر ؟
أنا أحببت بشر حيث يجمع بينى وبينه المشاعر ، الانسانية وربما أفعل مثله وأترك وصية مسجلة لأولادي.
«الكنز» كشف عن «كنز» بداخلك؟
فرصة عظيمة أظهر حاجة من داخلى كنت أعرف أنها موجودة وكنت خايف أديها لحد لا يحافظ عليها وكنت أنتظر المخرج الذى يستطيع أن يفعل ذلك ويكون حد أمين جدا يعرف يطلعها .
قدمت أفلاما لم تعجب الناس، هل كنت تشعر بذلك؟
طبعا ولكن «مكنتش» بتعب نفسيا لأنى أعرف العيب فيمن حولى خاصة الذين لم يؤدوا أعمالهم بدقة كاملة لعدم توافر متطلبات العمل كما يجب .
هل أعاد لك «بشر» كامل حقوقك؟
أعطانى كامل الرضا ... وهو نقلة وولادة جديدة لى فنيا مثلما كان اللمبى نقلة لي.
عندى سؤال مفروض أن أوجهه لشريف عرفة ولكن سأوجه لك مباشرة لماذا اختارك؟
قال لى عرفة «انا شوفتك تؤدى أحد مشاهد مسرحية لشكسبير فى برنامج االبيت بيتك» فقال لى لما شاهدتك قلت هو ده بشر وهى دى امكانياته.
اليوم وبعد أن أصبحت نجما، ماذا أعطتك المعاناة وماذا استفدت من قسوة طريق الوصول لفرصة؟
المعاناة تعطى خبرات ولا أنكر اننى عانيت فى صعودى ولولا المعاناة ما كنت أدركت حجم الفرصة التى جاءت لى فى فيلم «الناظر» مع شريف عرفة فلو جاءت لى هذه الفرصة بعد سنة واحدة من دخولى الوسط «مكنتش هعرف قيمتها» ولكن أنا عانيت أكثر من عشر سنوات قبل دخولى الوسط الفنى وخلال هذه الفترة مثلت فى قصور الثقافة ومراكز الشباب «أتمرمطت» ثم دخلت المعهد وشاركت فى بعض الأعمال مع المخرج محمد فاضل والمخرجة إنعام محمد على والخبرة هى التى جعلتنى أمسك فى فرصة «اللمبى» فى فيلم الناظر وكنت أعلم انها فرصة وطلعت فيها كل اللى عندى.
«اللمبي» و«بشر» فرصتان ونقلتان مع مخرج واحد ؟
لذلك قلت فى كل حواراتى «اللى حضر عفريت اللمبى هو اللى يقدر يصرفه».
لو شريف عرفة يعمل فيلم «اللمبي» 2018 هل ستعود معه ؟
أوافق فورا لأنى أحب شريف عرفة فهو أول من كتب النجم الصاعد محمد سعد فى وقت كنت لا أملك حتى أن أطلب أى شئ لاننى كنت صغيرا.
بدأت حياتك الفنية على خشبة المسرح ثم خطفتك السينما فى فيلم الناظر التى قدمت فيها اللمبي؟
أين هم منتجو المسرح ، لم يعد أحد يتحمس للمسرح، هناك تجارب مثل تجربة الفنان أشرف عبد الباقى وهى تجربة محترمة ويقوم فيها بمجهود كبير وأكيد سيتطورعلى أيده سيكون من أهم المسارح الموجودة فى مصر ، وأنا سعيد بهذه التجربة وأتابعهم
وقبل أسابيع قمت بتجربة ممتعة حيث قمنا بعرض مسرحية «صبح صبح» من إخراج الدكتور اشرف زكى ويشاركنا النجم الكبير حسن حسنى ومحمد لطفى فى السعودية وكان الاستقبال كبيرا وصدر قرار لأول مرة بدخول العائلات إلى المسرح وسيكون هناك عروض أخرى فى جدة وأبها وغيرهما من المناطق فى المملكة
لماذا يكون ممثلو المسرح أقوى فنيا من السينما؟
أقوى بكثير وعندهم خبرة عن الممثلين الجاهزين فالمسرح ليس فيه هزار وتأخذ درجتك من الجمهور فى نفس اللحظة من غير واسطة وكلما كنت قويا على المسرح ستكون قدرتك أقوى أمام الكاميرا لان هناك فرقا بين أنك هتقابل «كاميرا» حديدة وزجاج وفرقا وأنك تقابل بنى آدمين عندهم متناقضات وكيف تستطيع أن تأخذهم كلهم فى حضنك وتقنعهم يندمجون معك ويعيشون مع الشخصية ويصفقون لك .
متى أخذت درجتك كاملة من الجمهور؟
فى «رد قرضي» طلبنى المنتج عصام امام وقال لى «تعالى يامحمد المسرح دلوقتي» وأعطانى نسخة الرقابة وقال عندك بروفة 11 صباح غد وبروفة نهائى فى الثامنة ليلا من اليوم ذاته أمام الجمهور وأخذت النص وذاكرت ووضعت أفيهات وظللت أجهز لها حتى ساعات الفجر الأولى وذهبت بالبروفة وعرضت ما قمت به على المخرج هشام جمعة والمنتج عصام إمام وفى المساء أديت الشخصية امام الجمهور وكنت باخد تصفيق الجمهور سباعي.
من تحب أن تكون صوته فى الشعب المصري؟
صوت الناس جميعا أقول ما يوجعهم، فالفن دائما محاكاة للواقع وانا سأحاكى وما يؤلمهم وأبسط حاجة أقول أحلام الناس.
كل فيلم له رسالة فما رسائل اللمبى واللى بالى بالك وبوحة وعوكل ؟
اللمبي.. اعملوا ليهم سندوتشات حلاوة بالقشطة أو ابنوا ليهم بيوت
اللى بالى بالك.. «عشت 20 سنة علشان تدور على فرصة تبيع نفسك ياراجل دا أنا مستنى نص فرصة علشان أشترى نفسى».
بوحة.. الناس كلها مخنوقة ومضروبة فى الخلاط
عوكل .. حلم الشاب اللى نفسه يلاقى حاجات يعيش فيها فى المجتمع
ما أحب أفلامك إليك؟
اللمبى أيقونة محمد سعد وبشر أيقونة تانية .
ما العمل الذى تتمنى أن تقدمه؟
عايز ألعب شخصية ثرية خاصة بالبلد شخصية عن الجاسوسية. لأن الجاسوس مثل الحربايه يتلون حسب المكان الذى يوجد فيه، وهذه الشخصية ستجعلنى أقدم اكثر من «كراكتر» من الشارع وما تقضية الشخصية من أداء وهذا ما اقوم به الان من ملفات حقيقية
فيلم الكنز جعلك غيرت عقد الاتفاق مع الجمهور؟
يضحك.. العقد مع الجمهور كما هو أن أقدم الكوميديا والجمهور أضاف بندا بناء على طلبه ، فأراد الجمهور أن يشاهدنى فى شخصية تراجيدية ولوأراد الجمهور اضافة بند «أكشن» سأوافق ايضا فأنا تحت أمرهم ولكن بشرط أن يكون معى مخرج أثق فيه. وأقول للجمهور أشكركم على دعمكم وثقتكم ومحبتكم وصلت والحمد لله الذى انزل محبتى فى قلوبكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.