تنطلق اليوم مباريات الجولة الثانية لمسابقة الدورى الممتاز، والذى يستمر على مدار أربعة أيام، وتقام اليوم مباراتان فقط تبدأ فى الخامسة مساءً بمواجهة بتروجت مع المصرى على ملعب استاد الجيش ببرج العرب،وفى السابعة والنصف لقاء طلائع الجيش مع الإنتاج الحربى على ملعب جهاز الرياضة للقوات المسلحة. وتقام غدا الجمعة مباراة وحيدة تجمع الرجاء مع الأسيوطى فى السابعة مساءً على ملعب استاد المكس «ملعب حرس الحدود» بالإسكندرية ويشهد بعد غد السبت مباراتين يلتقى فيهما النصر مع الاتحاد السكندرى فى الثالثة عصراً على ملعب استاد القاهرة وفى الخامسة مساء يستضيف ملعب الدفاع الجوى لقاء وادى دجلة مع إنبي، وتختتم الجولة الأحد المقبل بثلاث مباريات يلعب فيها سموحة مع طنطا فى الثالثة عصراً على ملعب استاد الإسكندرية ويلتقى الإسماعيلى مع المقاولون العرب فى ملعب استاد الإسماعيلية وختاماً يواجه الزمالك فريق الداخلية فى الثامنة والربع على ملعب استاد بتروسبورت، وتأجل لقاء مصر للمقاصة مع الأهلى بسبب خوض القلعة الحمراء مباراة الترجى التونسى فى إطار مباريات دور الثمانية لدورى الأبطال الإفريقي. وبالعودة لمباراتى اليوم فلابد وأن نعترف أن اللقاءين فى غاية الأهمية، سواء مواجه بتروجت مع المصرى أو لقاء الأشقاء بين الطلائع والإنتاج، ومن بين تلك الفرق الأربعة لم يحقق الفوز سوى المصرى الذى نجح فى التفوق على وادى دجلة، بينما تعادل بتروجت مع الداخلية، والمنطق يقول أن المصرى يتمنى الفوز لحصد النقطة السادسة والاستفادة من البداية المثالية وتحقيق ما لم يحققه الموسم الماضي، فى الوقت الذى سيكون عند بتروجت دوافع الفوز لوضع أول انتصار له فى المسابقة والوصول للنقطة الرابعة. ودائماً ما تكون النتائج انعكاسا طبيعيا للمعطيات، وهى قاعدة علمية بسيطة، والمصرى مع حسام حسن وصل لمرحلة من النضج الفنى والتكتيكى لدرجة تؤهله للمنافسة بعد أن أصبح رقماً صعباً فى مسابقة الموسم الماضى وكان قاب قوسين أو أدنى من لقب الكأس، وبالتالى فإن من المتوقع أن يكون الفريق أحد أهم المنافسين على اللقب فى الموسم الحالي، بالإضافة إلى ما يتميز به التوأم حسن من بث روح الإصرار والعزيمة فى نفوس لاعبيهم والاعتماد بشكل كبير على العمل السيكولوجى فى إدارة الفريق. بتروجت فريق ليس سهل المراس على أرض الملعب، خاصة إذا نظرنا إلى الفكر الجديد الذى يقدمه محمد يوسف مع لاعبيه، ولقاء اليوم هو اختبار لقوة ومرونة أفكار الجهاز الفنى وقدرته على مواجهة الكبار، ومع تواجد مدربين على مستوى عالى خارج الخطوط، لابد وأن نتأكد أن الإثارة تنتظر الجماهير. وبالانتقال إلى لقاء الشقيقين طلائع الجيش مع الإنتاج الحربي، فكليهما أبناء المؤسسة العسكرية، وكان كلاهما صاحب سلب القطبين الأهلى والزمالك فرصة تحقيق الفوز الأول بعد أن فرضا التعادل على القطبين، ومع ارتفاع معنويات كل فريق بما حققه فى الأسبوع الأول ومخالفة كل التوقعات، فإن هذا الطموح من الطبيعى أن يكبر ويرتفع سقف الطموح فى المواجهة الخاصة بينهما الليلة، ولا يمكن تزكية فريق على حساب الأخر، وربما الميزة الوحيدة التى يتفوق بها الإنتاج الحربى هو وجود مختار مختار مديراً فنياً للفريق بما يملكه من قدرات وخبرات تفوق الشاب أحمد سامي، الذى يعيبه الاندفاع وانفلات الأعصاب، ولابد وأن يكون أهدا حتى يستطيع قيادة فريقه إلى ما يتمناه، خاصة وأنه مشروع مدرب ناجح وكفء، والتعامل مع الضغوط يتطلب مدربا صاحب خبرات، نتمنى أن يكتسبها حتى لا يخسر أكثر مما يكسب. عموماً اللقاء سيكون فرصة لتأكيد كل فريق أحقيته فيما حققه فى الجولة الأولي، أو تأكيد أن ما حدث أمام القطبين كان مجرد صدفة.