شفت العيال لما بتجرى ناحية آخر الشارع و الشمس نازلة هناك ف قلب النيل و ضِلُّهم فرحان وراهم أكتر منهم أنا كنت مرة زيهم لكن اتكعبلت هما كملوا و أنا خدت جنب و ف عز نقحة شمس يوليو بردت لإنى كنت خايف منى و م اللى جاى و زعلت جدا إنى .. مش عارف أمشى إزاى قعدت أعيد ف الفكر و اتفلسفت و غوتنى جنيِّة كتب شعورها مجدولة بحروف ننى عيونها نقطة ال «ن» الفريدة و جسمها كوفى و خيالها لما تبوح بيخدَّر الجروح و ينَسِّى روحى منظر العيال و هما سايبيننى وحدى و المسافة.. بتتِّسع خدتنى جنيِّة كتب و دخلتنى جوَّه ناس زيى برضو اتكعبلوا واتأملوا الأحداث كتبوا قصايد طبطبة ع القلوب الطيبة و حكايات م الدموع و الضحكايات تكحت من القلب الصدا جنيَّه دى ولا ملاك يا أيها الساكنين هناك قَبلى و عارفينها قوى ؟! الجن ما يخليش كسيح يلاقى رجليه من جديد و يجرى تانى ف الشوارع و المزارع و الزمان يطوف بعينه ف اللى جى و ف اللى كان و ف لحظة يشعر إنه جايز واحد من الشلَّة القديمة اللى طلعت تجرى ناسية وحدته....