تتجه الأنظار اليوم الى ملعب «كامب نو» حيث يطمح برشلونة الإسبانى الى تحقيق «معجزة» أخرى عندما يستضيف يوفنتوس الإيطالى فى إياب الدور ربع النهائى لمسابقة دورى أبطال أوروبا. ويدخل النادى الكاتالونى مواجهته مع ضيفه الإيطالى وهو مهدد بشكل كبير بالخروج من المسابقة القارية بعد الخسارة التى تلقاها ذهابا فى تورينو صفر-3 . لكن فريق المدرب لويس انريكى مر بسيناريو مماثل فى الدور السابق، بل انه كان فى وضع أصعب بعد خسارته ذهابا خارج ملعبه أمام باريس سان جرمان الفرنسى 4-صفر، قبل أن يحقق الإنجاز إيابا بفوزه فى معقله 6-1، ليصبح بذلك أول فريق فى تاريخ المسابقة يتأهل الى الدور التالى بعد خسارته برباعية نظيفة. ويأمل بطل إسبانيا أن يحقق العودة التاريخية من جديدة بمواجهة يوفنتوس، الفريق الساعى الى الثأر لخسارته نهائى 2015 أمام النادى الكاتالونى 1-3. وطالب انريكى الذى سيترك الفريق فى نهاية الموسم، مشجعى النادى «أن يؤمنوا بهؤلاء اللاعبين الذين فازوا بكل شيء. إنه فريق من الأبطال»، مضيفا «المسألة هى أننا معتادون تناول كافيار (سمكة) البيلوجا افخر انواع الطعام. لكن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر الى الأبد». بينما يأمل يوفنتوس أن يكون ديبالا جاهزا لخوض اللقاء بعد الإصابة التى تعرض لها فى كاحله خلال المباراة التى فاز بها بطل ايطاليا على بيسكارا 2-صفر فى الدورى المحلى بفضل ثنائية للأرجنتينى الآخر جونزالو هيجواين. وفى المباراة الثانية وبعد أسبوع على تفجيرات استهدفت حافلته وأصابت مدافعه الاسبانى مارك بارترا بجروح، يلعب اليوم فريق بوروسيا دورتموند الالمانى امام موناكو الفرنسى فى مهمة شاقة فى اياب ربع نهائى دورى أبطال أوروبا لكرة القدم. وفضلا عن التفجيرات، فإن دورتموند اضطر الى خوض مباراته على ارضه مع موناكو ذهابا فى اليوم التالي، وهو ما اعتبره كثيرون ليس عادلا على الإطلاق نتيجة ما لحق بلاعبى الفريق من آثار نفسية تحدثوا عنها لاحقا خاصة الحارس السويسرى رومان بوركي.