افتتح المؤتمر العام الثالث والعشرون للاتحاد العام التونسي للشغل، كبرى النقابات ومنظمات المجتمع المدني في تونس وأبرزها في العالم العربي والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 2015 ، أعماله أمس بالعاصمة تونس، بحضور نحو سبعة آلاف من أعضاء الاتحاد و120 شخصية من الضيوف العرب والأجانب. وينتخب نحو خمسمائة مندوب يمثلون لجان الاتحاد قيادة جديدة له، بما في ذلك الأمين العام للاتحاد خلفا لحسين العباسي الذي تولى منصبه في المؤتمر الثاني والعشرين قبل خمس سنوات. وتتنافس قائمتان على عضوية المكتب التنفيذي ومنصب الأمين العام برئاسة نور الدين الطبوبي وقاسم عفية. وصرح الأمين العام المساعد للاتحاد أبو على مباركي للصحفيين بأن «اتحاد الشغل» حافظ على عدم توجيه الدعوة لأي من قيادات سلطات الدولة بما في ذلك رئيس الجمهورية وكذا لأي من قادة الأحزاب تأكيدا لاستقلاليته. ويعد انعقاد المؤتمر العام للاتحاد حدثا وطنيا في تونس نظرا للدور التاريخي الذي يلعبه منذ ماقبل الاستقلال وحيث تأسس عام 1946. وتحتل فلسطين منزلة خاصة في فاعليات المؤتمر حيث ارتفعت شعارات تدعو لتجريم التطبيع وتحيي كفاح الشعب الفلسطيني.