يواصل الخبراء الدوليون والمصريون فعاليات المؤتمر الدولى لتطوير البحوث والتكنولوجيا لإدارة الموارد المائية المستدامة لليوم الثانى له بمشاركة عدد من دول حوض النيل تشمل وفودا برئاسة وزراء المياه بالسودان وجنوب السودان وأوغندا و تنزانيا وبروندي، وناقش المشاركون ادخال احدث تكنولوجيات ترشيد المياه والطاقة لوضع الاستراتجيات المستقبلية لواجهة أى نقص محتمل من المياه لخدمة الاغراض التنموية. وأوصى المشاركون فى المؤتمر على ضرورة التوسع فى استخدام التكنولوجيا الحديثة الموفرة فى استخدامات المياه واتباع الطرق غير التقليدية فى أساليب الرى والزراعة وذلك بعد نجاح التجارب الحقلية بمحافظة الشرقية بزيادة معدلات إنتاجية الفدان لمحصول القمح من 6.5 طن للفدان إلى 9.2 طن فى الموسم الواحد مع توفير 25% من استهلاك مياه الري. وأضاف الدكتور اشرف الأشعل الخبير الدولى فى السدود والخزانات الكبري فى تصريحات صحفية على هامش المؤتمر ان مصر بدأت فى استخدام أحدث التقنيات العالمية لإنتاج الكهرباء من المياه، حيث تم اختيار محطة عتاقة الجديدة لتطبيق هذه التقنية لإنتاج 2400 ميجاوات ويتم انشاء بحيرة صناعية لاستقبال المياه أعلى جبال عتاقة لتخزين مياه البحر المستخدمة فى انتاج الكهرباء فى فترة اقل استهلاك ثم دفعها عبر انابيب من أعلى الجبل إلى التقنية الجديدة لتوليد الكهرباء وتوزيعها على الشبكة فى فترة ذروة الاستهلاك.