ننشر تفاصيل لقاء محافظ دمياط مع رؤساء المدن    رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يهنئ رئيس الجمهورية وشيخ الأزهر بحلول شهر رمضان    تزامنا مع حلول رمضان.. دواجن بسعر 90 جنيها تجوب أحياء الإسكندرية    محافظ الغربية: الإعلام شريك أساسي في النجاح وأبوابنا مفتوحة للحوار    فيديو.. مصر تواصل استقبال وعلاج الجرحى الفلسطينيين وتسهيل عودة المغادرين    رئيس الوفد الأوكراني: نعمل بتفويض من زيلينسكي لدفع قرارات نحو سلام دائم    توروب: مواجهة الترجي صعبة ولكن هدفنا الفوز فقط    محاكم الجنايات والنيابة تعدل مواد الاتهام في قضايا المخدرات بعد حكم الدستورية    عرض صحاب الأرض ومناعة وكان ياما كان على دى إم سى النصف الأول من رمضان    "الشباب والرياضة" تعلن تفاصيل أضخم مشروع استثماري في استاد القاهرة ب25 مليار جنيه    إتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزير خارجية فنزويلا    أداء صلاة الجنازة على جثمان الزميل محمود نصر قبل نقله لمسقط رأسه فى قنا    التعاون التعليمي والدعوي يتصدر لقاء وكيل الأزهر وكبير وزراء ملاكا الماليزية    بتطبيق أحدث التقنيات التكنولوجية.. e& Business توقع اتفاقية لتطوير جنينتي الحيوانات والأورمان وتحويلهما إلى بيئة ذكية ومستدامة    سداسي اتحاد جدة يسابق الزمن قبل مواجهة الهلال    زيلينسكي: عشرات الآلاف من سكان أوديسا أصبحوا بلا تدفئة ولا مياه جراء الهجمات الروسية الواسعة    تموين الغربية: ضبط 10 أطنان دقيق مدعم قبل تهريبها للسوق السوداء    الأزهر ينهي خصومة ثأرية بين عائلتي عبود خليفة وحافظ عبد الرحيم بساحة الطيب بالأقصر    إعلام عبري: جنرالات إسرائيليون ينتقدون سياسة نتنياهو في حرب غزة ويدعون إلى وقفها    فى غزة أوقات الموت بيكون مكافأة رحمة.. برومو مسلسل صحاب الأرض    مهرجان برلين السينمائى يمنح هايلى جيريما جائزة الكاميرا    في ذكرى رحيل محمد حسنين هيكل.. حين أصبحت الصحافة جزءا من صناعة القرار    حسام موافي عن شائعة وفاته: كل نجاح يصاحبه حسد وتلازمه ضغينة    دار الإفتاء تعلن خطتها الشاملة لشهر رمضان    قبل رمضان.. هل تكفي نية واحدة لصيام الشهر؟    36 فتوى تهم كل صائم في رمضان.. اعرف ما يُفطر وما لا يُفطر    ليفربول يحسم الجدل بشأن رحيل سوبوسلاي إلى ريال مدريد    السجن 6 سنوات ل عاطل تعدى على شاب من ذوي الهمم بالشرقية    القنوات الناقلة لمسلسل نيللي كريم «على قد الحب» في رمضان 2026    7 أسباب تجعل «عائلة مصرية جدًا» دراما الأسرة الأبرز في رمضان 2026    سبب حرمان جماهير الجيش الملكي من حضور مباراة بيراميدز    حافلة الزمالك تصل إلى ستاد هيئة قناة السويس استعداداً لسيراميكا بالكأس    «الأوروبي لإعادة الإعمار» يستثمر 10 ملايين دولار في «بريد فاست»    المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» من صندوق تحيا مصر والتضامن خلال رمضان    رئيس جامعة أسيوط يشهد افتتاح عشرة أسرّة رعاية مركزة بمستشفى الإصابات والطوارئ    إحالة مسئولي مدرسة للمحاكمة بسبب جريمة تحرش بالشرقية    الجمهورية الجديدة..عصابة مسلحة تسرق محلات طريق بلقاس جمصة وحريق مخزن بلاستيك في بنها    قرعة دوري أبطال أفريقيا تضع الأهلي في مواجهة الترجي    أحمد عبد الجواد: نسعى في «مستقبل وطن» إلى التوافق وليس فرض الرأي    الإذاعة المصرية تعلن خريطتها الدرامية في رمضان    وزير العمل: دعمنا مستمر لتنفيذ ملفات التدريب والتأهيل وبناء بيئة عمل مستقرة    القوات المسلحة تجري مراسم تسليم وتسلم القيادة في تقليد عسكري أصيل    وزير الصحة يترأس الاجتماع رقم 214 لمجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي    رئيس "اقتصادية النواب" يستعرض تفاصيل تعديل قانون سجل المستوردين    الشهابي: تشكيل المجالس المحلية ضرورة وأمن قومي    ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة في مستهل تعاملات الثلاثاء    «الصحة» تنظم ندوة توعوية حول الحوكمة والتنمية المستدامة    أوقاف القليوبية تطلق حملة نظافة مكبرة بجميع المساجد استعدادا لشهر رمضان    صلاة التراويح.. تعرف على حكمها وعدد ركعاتها وكيفية أدائها    حكام مبارايات الثلاثاء في ختام منافسات ربع نهائي كأس مصر للكرة النسائية    الشرطة الإيطالية تطالب حكم ديربي إنتر ويوفنتوس بالبقاء في المنزل    نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا يستقبل رئيس جامعة ناجويا اليابانية    "القاهرة الإخبارية": الاحتلال يهدم منشآت زراعية بقرية عرب الجهالين شرقي القدس المحتلة    نصائح مهمة لراحة الجسم بعد الإفطار فى شهر رمضان    أسعار الفراخ والبيض اليوم الثلاثاء 17-2-2026 في الأقصر    حكم صوم يوم الشك بنية كفارة اليمين؟.. الإفتاء تجيب    طقس اليوم: دافئ نهارا بارد ليلا.. والعظمى بالقاهرة 24    الباحثة هاجر سيد أمين تحصل على درجة الماجستير بتقدير امتياز عن دراسة الأمثال الشعبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المجمع الانتخابى .. تعقيدات ومفارقات

يعد النظام الانتخابى الأمريكى من أعقد الأنظمة الانتخابية فى العالم، إذ يعتمد على الاقتراع غير المباشر لاختيار منصب رئيس أكبر دولة فى العالم ونائبه.. فالشعب الأمريكى لا يصوت مباشرة لمصلحة أحد المرشحين، وإنما يختار «مندوبون «عنه للقيام بتلك المهمة عن طريق منظومة معقدة تسمى المجمع الانتخابي.
المجمع الانتخابى هو مؤسسة دستورية تتكون من 538 مندوبا ممثلا للولايات الأمريكية الخمسين، بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا، ويتولى كل مندوب فيها اختيار مرشح رئاسى بعينه نيابة عن الناخبين من المواطنين الأمريكيين، مع التزام «أخلاقي» وليس «قانونيا» من قبل مندوبى المجمع بالتصويت لمصلحة المرشح الذى اختاره الناخبون الأمريكيون فى الانتخابات العامة.
وقبل الخوض فى تفاصيل المجمع الانتخابى وآلية التصويت من خلاله، تجدر الإشارة إلى تاريخ هذه المؤسسة الغريبة والفريدة من نوعها والسبب وراء إنشائها.
فقد اختلف واضعو الدستور الأمريكى عام 1787 حول طريقة انتخاب رئيس البلاد، فمنهم من طالب بانتخاب مباشر، وآخرون طالبوا بتكليف الكونجرس باختيار الرئيس.. ولذلك طرح البعض فكرة إنشاء المجمع الانتخابى كحل وسط لكى يتحقق مبدأ فصل السلطات ولا يكون للكونجرس أى تأثير على الرئيس الذى يتمتع بصلاحيات مستقلة، فضلا عن رغبة ولايات الجنوب فى إقرار نظام يراعى صعوبة المواصلات فى ذلك الوقت نظرا للمساحات الشاسعة بين الولايات وعدم المقدرة على التعرف على المرشحين عن قرب إذا تم اعتماد نظام التصويت المباشر. وفى شرح مبسط للمجمع الانتخابي، يمكن القول إنه هيئة مكونة من 538 مندوبا يمثلون الولايات الخمسين، بالإضافة إلى العاصمة الفيدرالية واشنطن، أو ما يطلق عليها مقاطعة كولومبيا، أى أن لكل ولاية عددا من المندوبين يتحدد وفقا لعدد ممثلى الولاية فى الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ البالغ عددهم 535 عضوا، بالإضافة إلى ثلاثة أصوات لمقاطعة كولومبيا غير الممثلة فى الكونجرس ولكن لها ثلاثة أصوات انتخابية فى المجمع الانتخابي.. ويتم انتخاب المندوبين من قبل ناشطين سياسيين وأعضاء الحزبين المتنافسين على الرئاسة فى حدث مهم هو المؤتمر العام للحزب، ويحق لكل مندوب أعطاء صوت واحد للرئيس وصوت واحد لنائبه، علما بأن الفوز بالرئاسة يتطلب حصول المرشح الرئاسى على 270 صوتا على الأقل من أصوات المندوبين فى المجمع الانتخابي.
وهناك ست ولايات توصف بأنها الأكثر تأثيرا فى المجمع الانتخابى لاستحواذها على 191 صوتا تمثل نسبة 35% من إجمالى عدد أصواته، تتصدرها ولاية كاليفورنيا ب55 صوتا، وتكساس ب38 صوتا، وفلوريدا 29 صوتا، ونيويورك 29 صوتا، وإيلينوى 20 صوتا، وبنسلفينيا 20 صوتا.
ويوم الانتخابات العامة المقررة أول ثلاثاء من شهر نوفمبر، يتوجه ملايين المواطنين الأمريكيين إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم، وبعد فرز الأصوات الشعبية تنتقل العملية الانتخابية إلى المجمع الانتخابي، حيث يصوت مندوبو الولايات فى أول اثنين من ديسمبر لمصلحة المرشح التى حصل على أغلبية الأصوات الشعبية فى كل ولاية على حدة، ويتم إعلان النتيجة الرسمية للانتخابات فى الكونجرس يوم السادس من يناير من العام التالي، على أن يتم تنصيب الرئيس الجديد فى 20 من يناير. وفى حالة عدم حصول أى من المرشحين على أغلبية أصوات المجمع الانتخابي، يتولى مجلس النواب انتخاب الرئيس، فى حين يتولى مجلس الشيوخ اختيار النائب.. ويعتمد نظام المجمع الانتخابى على مبدأ «الفائز يحصد الكل»، ويفسر بأن المرشح الرئاسى الفائز بأغلبية الأصوات الشعبية فى الولاية يفوز بجميع أصواتها فى المجمع الانتخابي، فى حين لا يحصل المرشح المنافس على شيء، وتطبق هذه القاعدةَ الولايات كافة باستثناء ولايتى نبراسكا ومين اللتين تطبقان نظام التمثيل النسبي، حيث تقسم فيهما أصوات المجمع الانتخابى حسب نسبة الفوز فى التصويت.. ويعد مبدأ الفائز يحصد الكل من أبرز مساويء نظام المجمع الانتخابي، إذ إنه قد يسمح بفوز مرشح ما بالرئاسة لمجرد حصوله على أصوات المجمع الانتخابي، حتى ولو كان ذلك المرشح لم يحصل على الأغلبية فى التصويت الشعبى الذى يجرى يوم الانتخابات العامة. وقد حدث أن فاز مرشح بالمنصب الرئاسى دون حصوله على أغلبية أصوات الشعب أربع مرات فى تاريخ الانتخابات الأمريكية، ففى عام 1824، وبعد اقتسام أربعة مرشحين أصوات المجتمع الإنتخابى اختار مجلس النواب جون كويسنى أدامز رئيسا للبلاد على الرغم من حصول أندرو جاكسون على أغلبية الأصوات الشعبية بل وأصوات المجتمع الإنتخابى أيضا، وفى عام 1876 فاز الجمهورى رثرفورد هايز ب185 صوتا فى المجمع الانتخابى رغم أن منافسه الديمقراطى صامويل تلدين فاز بالأصوات الشعبية بفارق 264.292 صوتا عن هايز.
وفى عام 1888، انتخب الجمهورى بنجامين هاريسون بأصوات 233 فى المجمع الانتخابى أمام الديمقراطى جروفر كليفلاند الذى فاز أغلبية الأصوات الشعبية بفارق 100،456 عن الأصوات التى حصدها هاريسون.
وفى عام 2000 فاز آل جور ب 48.38% من الأصوات فى عموم البلاد، فى حين حصل جورج بوش الابن على 47.87%، ورغم ذلك فاز بوش بالرئاسة لحصوله على 271 من أصوات المندوبين فى المجمع الانتخابى مقابل 266 صوتا لآل جور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.