فى تحد جديد للمجتمع الدولى بشأن تطوير أسلحتها غير التقليدية، نشرت إيران للمرة الأولى أمس صورا لمنظومتها الدفاعية للصواريخ بعيدة المدى محلية الصنع، وهو المشروع الذى بدأت طهران تنفيذه خلال خضوعها لعقوبات دولية. ونشرت وكالات الأنباء الإيرانية صورا تظهر الرئيس حسن روحانى ووزير دفاعه حسين دهقان يقفان أمام منظومة الدفاع الصاروخية إيرانية الصنع من طراز «باور 373» التى بدأت طهران تصنيعها بعد أن علقت روسيا تسليم منظومة الصواريخ «إس- 300»عام 2010. ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن دهقان قوله: «إن هذه المنظمومة مصممة لاعتراض الصواريخ كروز والطائرات بدون طيار والمقاتلات والصواريخ الباليستية». وأضاف : «لم تكن نيتنا صنع نسخة إيرانية من الصواريخ الروسية «إس- 300»، بل أردنا أن نبنى نظاما إيرانيا، وقد فعلنا ذلك». وأشار إلى أن هذه المنظومة قادرة أيضا على «تدمير عدة أهداف فى آن واحد». وأكد دهقان أن طهران تتطلع الآن إلى تطوير صواريخ كروز محمولة بحرا ذات سرعة تفوق سرعة الصوت. ومن جهته، صرح روحانى أمس فى كلمة تليفزيونية بأن ميزانية جيش بلاده زادت بأكثر من الضعف مقارنة بالعام الماضي. وأضاف : «قدرتنا على التحدث مع القوى العظمى على طاولة المفاوضات جاءت نتيجة قوتنا الوطنية ووحدتنا الوطنية». كما كشف روحانى النقاب أمس أيضا عن أول محرك «توربو-جيت» إيرانى الصنع، موضحا أنه قادر على التحليق على ارتفاع 50 ألف قدم. وأكد أن بلاده «تعد إحدى الدول ال 8 فى العالم التى تمكنت من ابتكار التكنولوجيا لبناء هذه المحركات». ويرى المحللون والخبراء العسكريون أن مشروع المنظمومة الإيرانية قد تم إطلاقه كبديل لمنظومة الصواريخ الروسية من طراز «إس - 300» التى تم تعليق تسليمها لإيران عام 2010 بسبب العقوبات الغربية. وعلى صعيد السياسة الخارجية، بدأ محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيرانى جولة لأمريكا اللاتينية تستغرق أسبوعا، يزور خلالها 6 دول بصحبة وفد سياسى واقتصادي.