أعلنت قيادة قوات التحالف العربى لإعادة الشرعية فى اليمن أنه تم استعادة 9محتجزين سعوديين وتسليم 109 من المواطنين اليمنيين ممن تم القبض عليهم فى مناطق العمليات بالقرب من الحدود السعودية الجنوبية، وذلك فى أحدث خطوات تهدئة تسبق استئناف المحادثات بين طرفى النزاع اليمنى الشهر المقبل. وأعربت قيادة قوات التحالف - فى بيان أمس - عن ترحيبها باستمرار حالة التهدئة فى إطار تطبيقها لخطة (إعادة الأمل)، كما أعربت عن أملها فى بدء التهدئة فى مناطق الصراع داخل اليمن بما يفسح المجال لتكثيف وصول المواد الإغاثية لكامل الأراضى اليمنية ودعم الجهود التى ترعاها الأممالمتحدة للوصول إلى حل سياسى وفق قرار مجلس الأمن رقم (2216). ويأتى التبادل قبل نحو اسبوعين من دخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل العاشر من أبريل، قبل استئناف محادثات السلام بين الحكومة والمتمردين برعاية الاممالمتحدة فى 18 أبريل فى الكويت، بحسب موفد الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ. وعلى الصعيد الأمنى، قتل 25 من ميليشيات الحوثيين وصالح فى الاشتباكات التى جرت مع قوات الجيش اليمنى والمقاومة فى جبهات القتال فى مدينة تعز جنوب غربى البلاد. وفى الوقت نفسه، قصفت طائرات دول التحالف العربى مقرا لعناصر تنظيم "القاعدة" فى مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج جنوب اليمن، وقالت مصادر مطلعة إن الطائرات استهدفت منزلا احتلته عناصر التنظيم واتخذته مقرا وتم تدمير المنزل بالكامل وقتل كل من كان فيه من الإرهابيين. وكانت طائرات التحالف قد استهدفت الليلة قبل الماضية مواقع للتنظيم فى مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية التى تسيطر عليها عناصر التنظيم، وقال مصدر محلى إن الضربات التى استهدفت موقع القاعدة نفذها طيران التحالف العربى فى إطار الأهداف التى رسمها التحالف الإسلامى لمكافحة الإرهاب. وأوضح المصدر أن الضربات استهدفت مواقع وتجمعات للإرهابيين فى مقر قيادة تنظيم القاعدة ومقر الحزب الإشتراكى سابقا الواقع بجانب قصر الشيخ طارق الفضلى بزنجبار. بالإضافة إلى مقر الأمن السياسى بزنجبار ومعسكر مصنع 7 اكتوبر بمنطقة الرواء بخنفر.