► 200 مليون جنيه لإنشاء سحارة كبرى لنقل مياه النيل إلى سيناء ► أكبر مشروع مائى وفاتحة خير لمصر والمصريين ► وزير الموارد المائية : القناطر الجديدة "درة أعمال هندسة الري" ► تأهيل قنطرة الإبراهيمية بتكلفة 45 مليون جنيه لتسهم فى حل أزمات المياه بالصعيد ► تحسين حالة الرى فى 1٫7 مليون فدان بتكلفة 4 مليارات جنيه وتوفير 3000 فرصة عمل ► القناطر القديمة ستتحول الى أثر معمارى تاريخى وممر للمشاة بين ضفتى النيل
المشروعات القومية الكبرى التى يجرى تنفيذها على أرض الوطن الآن يفخر بها كل المصريين ، خاصة تلك التى تسعى للاستفادة القصوى من موارد مصر المائية – المحدودة – وعدم اهدارها ، وتحسين طرق استغلالها ، سواء فى صعيد مصر كمشروع قناطر أسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية ، الذى يعد من اكبر المشروعات المائية القومية التى يتم تنفيذها فى مصر منذ بناء السد العالي، أو مشروع سحارة سرابيوم.. التى تعد بمثابة بوابة "حلم التعمير" لأرض الفيروز. فهى أكبر مشروع مائى أسفل قناة السويس الجديدة بتكلفة 200 مليون جنيه لإنشاء سحارة كبرى لنقل مياه النيل الى سيناء ، فالسحارة الجديدة تعد فاتحة خير لمصر والمصريين ولاهالى سيناء جميعا وتعتبر نقطة مضيئة على جبين الوطن تستحق ان يفتخر بها كل المصريين لتزداد ثقتهم بأنفسهم ، وبأبنائهم ويترسخ ايمانهم بقدرتهم على البناء والانجاز، وقدرتهم على العبور للمستقبل . دائما يثبت المصريون قدرتهم على التحدى والاستجابة لمتطلبات كل مرحلة فى حياتهم ...ومع تحقيق الحلم المصرى الكبير وافتتاح قناة السويس الجديدة التى اسهم الشعب باكمله فى دعمها وتمويلها عن طيب خاطر وبكل أمل فى مرحلة جديدة للتنمية ، بدأ حلم آخر يتحقق ويستحق الاشادة ، وهو أكبر مشروع مائى أسفل قناة السويس الجديدة بتكلفة تقترب من 200 مليون جنيه لإنشاء سحارة كبرى أسفل القناة الجديدة لتنقل مياه النيل الى سيناء من شرق القناة القديمة إلى شرق القناة الجديدة لتكون احد شريانين رئيسيين ينقلان المياه لسيناء مع ترعة السلام لرى نحو70 ألف فدان منهما 30 ألفا فى منطقة شرق البحيرات و 40 ألف فدان شرق السويس على ترعة الشيخ زايد فضلا عن توفير الاحتياجات التنموية المختلفة و التوسعات الزراعية المستقبلية و قدرها 200 ألف فدان ، بعيون يملؤها التفاؤل والأمل والفخار ينظر ملايين المصريين من أبناء صعيد مصر ممن يتابعون مشروع قناطر اسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية ، الذى يعد من اكبر المشروعات المائية القومية التى يتم تنفيذها فى مصر منذ بناء السد العالي، حيث يمثل نقطة مضيئة على جبين الوطن تستحق ان يفتخر بها كل المصريين لتزداد ثقتهم بأنفسهم ، وبأبنائهم ويترسخ ايمانهم بقدرتهم على البناء والانجاز، وقدرتهم على العبور للمستقبل . بهذه الكلمات استهل الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى حديثه ، وأضاف أن السحارة الجديدة تعد فاتحة خير لمصر والمصريين ولاهالى سيناء جميعا ، وبوابة كبيرة للعبور الى المستقبل المشرق للبلاد حيث يتم ولأول مرة فى مصر إقامة مشروع على هذا العمق مع مراعاة التوسعات المستقبلية بسيناء وقال ان السحارة التى تعد انجازا هندسيا تتكون من 4 بيارات ضخمة لاستقبال ودفع كميات كبيرة من المياه حيث يبلغ عمق البيارة الواحدة 60 مترا، وقطرها الداخلى 18 مترا، مع 4 أنفاق أفقية طول النفق الواحد 420 مترا محفورة تحت القناة الجديدة قطرالنفق 4 أمتار، وعمقه 54 مترا تحت منسوب سطح المياه ، وأسفل قاع القناة الجديدة بعمق 16 مترا تحسباً لأى توسعة أو تعميق مستقبلاً ، وهى تقام لتتواصل مع السحارة القديمة التى تمتد اسفل قناة السويس وتم انشاؤها على مرحلتين، الاولى كانت تتضمن 6 مواسير تم مدها فى عام 1966 ، والمرحلة الثانية عام 1979 حينما تم توقيع معاهدة السلام واستردت مصر سيناء مرة اخرى ليتم على الفور فى نفس العام مد 4 مواسير اضافية بجوار المواسير الست القدامى. وأشاد وزير الرى بالارادة المصرية الصلبة القادرة على تحقيق المعجزات لافتا الى ان المدة الطبيعية لتنفيذ تلك السحارة طبقا لكل السوابق فى المشروعات المشابهة تجعلها لا تقل عن 3 سنوات ، لكن الارادة المصرية ضغطت تلك المدة لاقل فترة ممكنة ، وحيث أن العمل قد بدأ فى السحارة فى سبتمبر الماضى 2014 ومن المتوقع افتتاحها خلال الفترة المقبلة. وأشار مغازى الى أنه بالرغم من التحديات التى يواجهها المشروع منذ بدايته وحتى الآن من محدودية الوقت المخصص للإنتهاء من تنفيذ الأعمال وضخامة حجم أعمال الحفر والخرسانات ومايصاحبها من اعمال اخرى فى ظل المناخ الذى يعمل فيه العمال ، وكذلك وعورة الوصول لموقع السحارة الذى يعد التحدى الاكبر لانهاء مثل هذا العمل الضخم. ونوه مغازى الى انه تمت مراعاة الدقة المتناهية فى العمل خاصة أن بيئة عمل المشروع تقوم تحت مجرى مائى مما يؤدى الى وجود تأثير على التربة نتيجة الضاغط المائى الكبير ، وتم عمل سحارة طوارئ تعمل بدفع المياه من خلال مضخات لتوفير التصرف اللازم للرى والشرب للزمامات المقررة ، كما تم تنفيذ خطين عائمين من خطوط طرد الشفاطات العملاقة التى تعمل فى حفر قناة السويس، وقد دخلت الخطوط الخدمة بداية من 21 يونيو ، وانتهت كلها نهاية يوليو الماضي. شهادة تقدير وقال وزير الرى ان هناك ملحمة وطنية تتم على ارض المشروع تستحق شهادات التقدير والاعتزاز لكل من ساهم فى إنجاز هذا المشروع القومى الكبير لإخلاصهم و تفانيهم اللامحدود فى العمل رغم الظروف والتحديات وهم الاطراف الثلاثة التى اشتركت فى تنفيذ السحارة وهى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة كمقاول رئيسى للمشروع . ثلاث ورديات المهندس على كمال رئيس قطاع التوسع الأفقى بوزارة الرى و المشرّف العام على المشروع وعدد من مشروعات القومية الكبرى قال انه تم بالفعل الانتهاء من تشغيل عدد 2 بيارة " سحارة " من المشروع و ذلك لتوفير المياه اللازمة لزراعة أراضى شرق سيناء موضحا انه يعمل بالمشروع نحو 150 مهندسا وفنيا وعاملا على مدار 24 ساعة فى اليوم فى ثلاث ورديات متتالية فى وجود عدد كبير من الأجهزة والمعدات الضخمة من أوناش وحفارات وماكينات تكريك للاعماق وكراكات وماكينات لثقب جسم البيارة وخلاطة مركزية ضخمة وماكينات حفر عملاقة. تعاون مشترك المهندس عمر حلمى عبد السلام مدير المكتب الفنى لرئيس قطاع التوسع الأفقى بوزارة الرى قال ان الله قد حبا مصر بموقعها المتميز الفريد متمثلاً فى سيناء الحبيبة فكانت محط انظار الطامعين طوال العصور إلا انها أبت واستعصت عليهم بفضل الله ثم أبنائها المخلصين الى أن جاء اليوم الذى قرر فيه رئيسنا الحبيب عبد الفتاح السيسى تكليف السيد اللواء أ.ح كامل الوزير بتنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة ومشروع سحارة سرابيوم فكان القرار بتعاون مشترك بين الهيئة الهندسية وقطاع التوسع بوزارة الموارد المائية والرى فى تنفيذ سحارة سرابيوم الجديدة لتكون فاتحة خير على بوابة مصر الشرقية فى التنمية والتوسعات الزراعية وتوفير مياه الشرب لأبناء سيناء الحبيبة . سحارة عملاقة حول تفاصيل المشروع أوضح المهندس محمد صادق احد الخبراء الوطنيين المشرفين على المشروع ان المشروع يتكون من سحارة عملاقة عبارة عن 4 خطوط مواسير خرسانة مسلحة قطر الماسورة الداخلى 3٫20 متر والقطر الخارجى 4٫00 متر بطول 425 مترا لكل خط و عدد 2 بيارة لدفع و استقيال المياه على ضفتى القناة بقطر 21 متراً عمق 120 متراً و عدد 2 بيارة بنفس مواصفات بيارتى الدفع و الأستقبال عمق 60٫0 متر فضلا عن أعمال الترع التحويلية بالجهة الشرقية والغربية لقناة السويس الجديدة (الترع المكشوفة ) بطول إجمالى 450٫0 مترا و كذا بربخان أمام وخلف السحارة كل بربخ عبارة عن 4 خطوط مواسير خرسانة مسلحة قطر داخلى 3٫20 متر بطول متوسط 20 مترا للخط الواحد ومدخل ومخرج المياه للبربخ شاملاً البوابات وشبك الأعشاب مع ربط وتوصيل المجارى المائية المكشوفة أمام وخلف البربخ . وقال المهندس محمد صادق ان مشروع انشاء السحارة يمثل ملحمة من التعاون المثمر الخلاق والبناء تمثلت فى تلاحم المؤسسة المدنية والعسكرية مما استدعى التنسيق الدائم بحرفية لم يكن لها مثيل ( بالرغم من الضغوط البدنية والفكرية ) لحل وتذليل كل العقبات سواء طريقة التنفيذ باستحضار أحدث المعدات العملاقة فى العالم فى وقت لا يتعدى اسابيع ، أو النقاش الهندسى عالى المهنية والحرفية بين مهندسى الهيئة الهندسية ومهندسى قطاع التوسع للمشروعات وفى حضور الخبراء الألمان ، هذه العقبات التى كانت تواجه المقاول المنفذ للمشروع والذى سخر كل أمكانياته المادية والفنية لخدمة المشروع والأصرار على إنجاحه لضمان وصول مياه الرى والشرب الى أهالى سيناء الحبيبة قبل قطع الترعة الرئيسية والتى بموقعها تعترض المجرى الملاحى لقناة السويس الجديدة وأثناء تنفيذ السحارة استلزم عمل سحارة إضافية. تحديات هندسية وانشائية وحول المعوقات والتحديات التى واجهت المشروع واستطاع المهندسون المصريون التغلب عليها خلال تنفيذه اكدت المهندسة نادية عبد الحميد عبد اللطيف رئيس الادارة المركزية للتوسع بوجه بحرى انه بفضل الجهود المخلصة وصبر جميع العاملين بالمشروع بداية من القيادات والمهندسين التنفيذيين والمشرفين والعمال كلا فى موقعه يواجهون تحديات هندسية وانشائية كبرى تتمثل فى ان طبيعة التربة على الأعماق البعيدة التى يقام عليها المشروع فى غاية الصعوبة أثناء أختراق ماكينة الحفر النفقى لها ، فضلا عن تحد آخر متمثل فى ضغوط المياه العالية التى تصل الى 60 طن على المتر المسطح على جسم السحارة والبيارة الخرسانية بالاضافة الى ان معظم الاعمال بالمشروع تزامنت مع اعمال حفر قناة السويس الجديدة الكبرى فى نفس موقع السحارة . الدكتور حسام الدين مغازى وزير الموارد المائية والرى قال مشروع قناطر اسيوط الجديدة هو مشروع قومى بكل المقاييس ، سواء بتكلفته الضخمة التى تصنفه كأكبر مشروع مائى يجرى تنفيذه فى مصر حاليا ، أو بحجم أعماله والذى بلغت الخراسانات نصف مليون متر مكعب سيتم صبها بالموقع ، أو بأهدافه التى تتضمن تحسين حالة الرى فى زمام قدره 1٫7 مليون فدان بنسبة لا تقل عن 20% من اجمالى المساحة المزروعة فى مصر ، وموزعة على خمس محافظات هى أسيوط والمنيا وبنى سويف والفيوم والجيزة، أو بعدد المستفيدين من تحسين الرى والذين لا يقل عددهم عن مليون مزارع مصرى يقطنون بتلك المحافظات، وبالتالى ستكون فرصة لتحسين الاحوال المادية للاهالى الذين يقطنون فى هذه المحافظات، بالإضافة إلى توليد32ميجاوات من الكهرباء النظيفة قيمتها السنوية 100 مليون جنيه ، فضلا عن توفير أكثر من 3000 فرصة عمل على مدار 5 سنوات هى فترة تنفيذ المشروع ، و300 فرصة عمل دائمة بعد نهو المشروع التى تصل تكلفته 4 مليارات جنيه ويشارك بنك التعمير الالمانى فى تمويلها بنسبة 50%عن طريق قرض ومنحة للحكومة المصرية ، وقد بدأت اعمال التنفيذ فى مايو 2012 وتنتهى فى سبتمبر 2017. وقد بلغت نسبة التنفيذ حتى الآن 79 % من قيمة الأعمال المدنية و 70 % بالأعمال الهيدروميكانيكية. ويهدف المشروع إلى توليد32ميجاوات من الكهرباء النظيفة قيمتها السنوية 100 مليون جنيه، فضلاً عن إنشاء كوبرى علوى حمولة70 طنا بعرض أربع حارات مرورية يربط شرق وغرب النيل ، إلى جانب إنشاء عدد 2 هاويس من الدرجة الأولى لخدمة اغراض الملاحة النهرية، فضلا عن توفير أكثر من 3000 فرصة عمل على مدار 5 سنوات ، و300 فرصة عمل دائمة بعد نهو المشروع. وأوضح مغازى ان القناطر الجديدة تم تصميمها وإنشاؤها لتعمل بأحدث نظم التشغيل للتحكم فى التصرفات والمناسيب، حيث أخذ فى الاعتبار كل العناصر التى تضمن ان تؤدى دورها بكفاءة وفعالية، فتم تزويدها بهاويسين ملاحيين لتسهيل مرور السفن السياحية بدلا من الهويس الواحد الذى كان موجودا بالقناطر القديمة وكانت هناك معاناة حيث كانت السيارات تضطر للانتظار على جانبى النيل لحين مرور السفن، لذلك تم انشاء كوبرى علوى يضم اربع حارات بحمولة قدرها 70 طنا لتستوعب كل انواع المركبات التى تنتقل بين ضفتى النيل الشرقية والغربية. ولفت مغازى الى انه لاستكمال الاستفادة من القناطر الجديدة فى أسيوط تم الانتهاء من تأهيل قنطرة فم ترعة الإبراهيمية على نهر النيل وافتتاحها منذ ايام قليلة، لرفع كفاءة القنطرة المقامة منذ 113 عاما، وزيادة عمرها ، بتكلفة اجمالية قدرها 45 مليون جنيه بتمويل من البنك الألماني، وبذلك تصبح قادرة على زيادة التصرفات التى تمر منها يوميا الى 42 مليون متر مكعب، وبالتالى تسهم فى حل ازمات المياه التى تواجه اطراف ونهايات شبكة الرى فى صعيد مصر ولفت وزير الرى الى أنه من دواعى افتخار الدول ان يكون لها قناطر جديدة متطورة تتحكم فى التصرفات والمناسيب المائية لكونها درة أعمال هندسة الرى فى العالم كله، و انه من مصادر فخر المصريين انه يوجد لدينا 11 قنطرة رئيسية، تنظم تدفق المياه على طول مجرى نَهَر النيل البالغ 1520 كيلومترا وأوضح مغازى ان وزارة الموارد المائية والرى وضعت خطة استراتيجية لإحلال وتجديد كل القناطر القديمة الواقعة على النيل والتى بدأ بناؤها منذ عهد محمد علي، وتنبع اهمية تلك الخطة من دقة اتخاذ قرار الإحلال والتجديد لأى قنطرة، نظرا للتكاليف الباهظة لعملية الانشاء والتى تتطلب وجود دراسات جدوى معمقة للتأكد من اتخاذ البديل المناسب والذى يتراوح مابين ترميم القنطرة القديمة أو انشاء قنطرة جديدة بديلة، او الاحتفاظ بالقنطرة القديمة وبناء الجديدة امامها او خلفها ، كما تجيب الدراسات عن اسئلة هامة تتعلق بعدد فتحات القنطرة وأهوستها ومكان الاهوسة. وهناك داخل وزارة الموارد المائية والرى مدرسة متميزة فى تصميم وانشاء الخزانات اكتسبت خبرات متراكمة منذ بناء خزان اسوان والسد العالى مرورا ببناء قناطر اسنا وقناطرنجع حمادي . نسبة التنفيذ وأوضح المهندس احمد كرات رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى بوزارة الرى أن نسبة التنفيذ بمشروع قناطر أسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية بلغت 79 % من قيمة الأعمال المدنية ، كما تم تنفيذ نحو 70 % من قيمة الأعمال الهيدروميكانيكية بالمشروع ، وتم صب الأعمال الخرسانية بمختلف مكونات المشروع بنسبة حيث بلغ إجمالى ما تم صبه 369٫332 ألف متر مكعب من إجمالى كميات الخرسانة، واوضح أنه تم الانتهاء من صب الخرسانة المسلحة لبلاطة الكوبرى العلوى أعلى البغال ( 1-6-7) والبلاطة أعلى الفتحات ( 1-2-3-4) بالمفيض الغربى .. كما تم صب الخرسانة المسلحة لبغال الكوبرى العلوى على محاور (18-19-20) بالإضافة صب الخرسانة المسلحة للوحدات الأربعة بمحطة الكهرباء وجارى الصب فى المفيض الشرقى والفتحة رقم 5 بالمفيض الغربى وجارى صب بغال الكوبرى العلوى على محاور ( 15-16-17) علاوة على صب الخرسانة المسلحة لأعمدة الدورالأرضى بالمبنى الإدارى . وقال رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى أنه تم الانتهاء من عمل الحمايات الدائمة داخل حفرة الانشاء فى بعض المناطق وامام المفيضين الغربى والشرقى ، والانتهاء من أعمال الحماية أمام محطة الكهرباء ، وكذلك عمل اختبارات عزل للكابلات الكهربائية لبوابة المفيض (7) وتركيب وحدة الكهرباء ووحدة الهيدروليك لبوابة المفيض أيضا .. وكذلك الإنتهاء من الكمرات الثانوية للكوبرى العلوى أعلى المفيض الغربى ، ورفع وتركيب كمرات الكوبرى العلوى سابقة الصب على محورى 18-19 أعلى الأهوسة الملاحية . وجارى صب الخرسانة المسلحة لأعمدة الدور الدورالأرضى بالمبنى الإدارى ، وأيضا صب الخرسانة المسلحة للهويس ، وأعمال الردم حول المنشآت وأعمال دق الستائر المعدنية خلف الفيض الغربى ، وأعنمال التكريك بجزيرة بنى مر وكذلك أعمال حماية الميول بها، وأرنكة الميول بالبر الأيمن . أثر معماري المهندس حسين جلال المهندس المقيم بالمشروع اوضح ان قناطر اسيوط القديمة التى بدأ العمل بها عام 1898 واستغرق أربع سنوات لتتحمل فرق توازن قدره ثلاثة امتار بغرض توفير المياه الصيفية لمساحة مليون فدان فى مصر الوسطى والفيوم. وتكلفت فى هذا التوقيت 720 ألف جنيه. هذه القناطر القديمة استوفت اغراضها، وستتحول الى أثر معمارى وتاريخى وممر للمشاة بين ضفتى النيل عقب افتتاح القناطر الجديدة . وحول موقف الصيادين بمنطقة المشروع والتعويضات الخاصة بهم اكد المهندس المقيم بالمشروع انه يتم صرف التعويضات سنوياً بواقع 9000 جنيه (فقط تسعة آلاف جنيه) سنوياً لكمل مركب والعاملين عليه بمعدل 750 جنيها شهرياً لكل مركب و يبلغ عدد المراكب التى يتم الصرف لها التعويضات ( 103 مراكب ) ‘ حيث يتم أرسال مبلغ 463500 جنيه شهريا الى هيئة الثروة السمكية لتقوم بصرفها بمعرفتها للصيادين طبقاً للكشوف المعتمدة من الجهات المسئولة .