هذه المرة هناك تسجيل كامل للأحداث لا يستطيع أمامه مكابر ادعاء أن الجيش لم يكن صبورا أكثر من اللازم أمام التصرفات الاستفزازية التي إرتكبها الشباب الطائش. الذي تمادي في طيشه وتحدي كل التحذيرات وأصر علي اجتياز الموانع الفاصلة والوصول إلي مبني وزارة الدفاع لإقتحامه وكأنه سيحرر أرضا محتلة من الوطن.. كما لا يستطيع مكابر زعم أن هؤلاء الأولاد الذين نقلت العدسات صورهم وهم يقذفون الجنود بالحجارة ويوجهون إليهم الشتائم ويشعلون النار ويرقص بعضهم فوق الأسقف ويخلعون ملابسهم أمام عدسات التليفزيون وهم يشيرون بعلامات النصر( نصر علي من هؤلاء المخدوعون؟) إنما يفعلون ذلك بدافع وطني أو أنهم ينتمون إلي الثوار الوطنيين, مع ذلك ظل الجيش صابرا متدرجا في الرد بالتلويح أولا ثم بخراطيم المياه ثم بالقنابل الغازية ثم بطلقات صوت في الهواء حتي وضح أن المتظاهرين تمكنوا من فتح ثغرات في الأسلاك تدفقوا منها فكان ضروريا حسم الموقف. مع ذلك سمعت منسق حملة لازم حازم المؤيدة لحازم ابوسماعيل يقول في إحدي القنوات متباكيا: هذا هو المجلس العسكري الحقيقي وقد ظهر أمام الجميع وهو يضرب ناسا عزل بكل ما لديهم من قوة وقد كنا نظن ان عندهم ذرة حب لشباب الوطن! وهو كلام يجب محاسبة صاحبه عليه لأن صور التليفزيون تفقأ عين كل مكابر ومن يبرر للشباب هذه التصرفات الطائشة غير المسئولة هو المجرم الحقيقي في هذه الأحداث.. لماذا يكون الحق لهم في التظاهر والإعتصام في أي شارع أو ميدان ويقطعون أرزاق ويعطلون مصالح الملايين ولا يكون هناك القوة علي هيبة الوطن وحقوق مواطنيه؟ هل تضاءل الوطن في عيونهم إلي هذا الحد؟ ثم لماذا كل الذي يفعلونه؟ لو كان هناك سبب مشروع يستحق لأعطيناهم العذر ولكن المشكلة أنهم يحرقون وطنا بدون قضية أو عائد! [email protected] المزيد من أعمدة صلاح منتصر