أكد وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس أمس أنه لا يستطيع حتى الآن تأكيد عقد محادثات السلام الخاصة بسوريا فى 25 يناير الحالى بمدينة جنيف السويسرية كما هو مقرر. وقال فابيوس فى تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» للأنباء إنه ما زال يأمل فى إجراء مفاوضات إضافية لتحريك الموقف، وأضاف أنه من الصعب جدا أن تشارك المعارضة المعتدلة - بحسب تعبيره - فى محادثات سوريا بينما تتعرض للقصف، فى إشارة للغارات الروسية. جاء ذلك فى الوقت الذى أعلن فيه مصدر عسكرى سورى أن الجيش السورى يشن عملية عسكرية برية واسعة النطاق على مواقع لتنظيم داعش الإرهابى فى حلب شمالا. وقال المصدر لوكالة أنباء «شينخوا» الصينية «إن القوات السورية مدعومة من حلفائها تشن عملية عسكرية برية واسعة النطاق على مواقع لتنظيم داعش والجماعات الأخرى على سبع جبهات فى ريف حلب»، وتابع أن العملية تتضمن شن غارات جوية. ويهدف هجوم الجيش السورى فى تلك المحافظة القريبة من الحدود التركية إلى كسب أكبر قدر ممكن من الأرض قبل بدء محادثات السلام المرتقبة فى 25 يناير الجارى بين ممثلى الحكومة السورية وجماعات المعارضة فى جنيف. على صعيد متصل، قال مصدر عسكرى إن سلاح الجو السورى قصف رتلا من السيارات يحمل مساعدات من تركيا إلى مقاتلى المعارضة المسلحة فى حلب. وأوضح المصدر الذى فضل عدم الكشف عن اسمه أن «سلاح الجو فى الجيش العربى السورى وبمساندة حلفائه استهدف رتل مساعدات تركية للمجموعات المسلحة شمال مدينة حلب، ما أدى إلى تدمير 30 صهريجا، بالإضافة إلى تدمير 30 شاحنة مساعدات». وأضاف أن «عشرات الإرهابيين سقطوا قتلى خلال هذه الضربة الجوية». وقالت مواقع تابعة للمعارضة المسلحة إن الجرحى تم نقلهم الى المستشفيات التركية لتلقى العلاج.