تملكه الشيطان بعد ساعات فقط من عودة زوجته الى عش الزوجية بالاكراه وقبولها مجبرة العودة معه بعد قرابة شهر من وجودها فى منزل اهلها وما ان عادت لتذكره بالانجاب فى ذات الليلة التى عادت فيها ومعايرتها له بأنه عقيم حتى تملكه شيطانه. وعلى غرار «فكر داعش قاطعى الرءوس فى الانتقام فقام بذبحها ثم وضع رأسها داخل «جوال» وترك جثتها واستقل المركب الذى يمتلكه وراح يصارع مياه إحدى الجزر النيلية التى هرب اليها ثم وضع رأسها بجواره وراح يعاتبها ويعترف لها بأنه كان متيما بها حبا وأن قلبه كان يرتجف مثل عقارب الساعة وهو يفصل رأسها عن جسدها ولكنها هى التى دفعته لذلك حيث أصابته بخنجر بارد فى قلبه عندما عايرته وشككت فى رجولته، قبل رأسها ثم ألقى بها فى النيل وعاد إلى منزله ليرقد بجوار الجثة. تفاصيل القصة المفزعة حملها بلاغ تلقاه اللواء صلاح حسان مدير امن قنا من اللواء هشام خطاب مدير ادارة البحث الجنائى بالعثور على جثة سيدة فى العقد الثالث بمركز نقادة مقطوعة الرأس ولا اثر لرأسها. وجاءت المعاينة لجثة الضحية سامية عبداللاه ابو النجا 33 سنة ربة منزل وهى مطروحة على فراش الزوجية وغارقة فى دمائها ومقطوعة الرأس وعثر بجوارها على سكينتين نفذ بهما الجانى جريمته البشعة، لتكشف المعلومات غياب زوجها الموظف الادارى بمدرسة بنقادة عن المنزل وأكد الأهل والجيران أن الزوجة كانت على خلاف معه وظلت قرابة الشهر لدى عائلتها بسبب غضبها منه بسبب تأخر الانجاب بعد زواج دام 4 سنوات. ولم تستغرق عملية الكشف عن هوية الجانى مرتكب الجريمة البشعة سوى 60دقيقة فالمعلومات تشير الى ان زوجها محمد كامل عسران 52 سنة غير موجود فى المنزل منذ المساء، وأكد الجيران أنهم شاهدوه آخر مرة وهو يمسك جوالا وقام باستقلال قارب صيد الى جزيرة ملاصقة لقريته. وتيقن فريق البحث بأن الرأس مع الزوج ليتم تعقبه الى جزيرة مطيرة التى توجه اليها فى ذات الوقت وتم الاستعانة بزوارق الانقاذ النهرى وفريق من الغطاسين للبحث عن رأس القتيلة والزوج الهارب وبعد ساعات قليلة تم العثور على الزوج وهو جالس على شاطئ الجزيرة وبجواره «جوال» تبين أن بداخله رأس الضحية. وتمكن اللواء هشام خطاب مدير ادارة البحث الجنائى والعقيد ايمن فتحى رئيس المباحث الجنائية من القبض على الجاني. واعترف الزوج القاتل تفصيليا والذى جلس امام فريق البحث متحجر العينين دون ان يهتز ليقول انا من قتلها وهى التى دفعتنى لذلك لانها لم تراع تمسكى بها واصرارى على عودتها بعد ان كنا على خلاف بسبب الإنجاب وهو الامر الذى جعلنى ارسلها لأهلها حتى تهدأ وظلت هناك شهرا كاملا ثم قمت بالذهاب اليها لنطوى الصفحة وقمت بالتفاهم معها ومع اهلها على العودة الى عش الزوجيه ورضيت بالعودة بعد ضغط منى ومن اهلها لكى نكمل حياتنا معا ولم نكد نقضى ليلتنا الاولى بعد العودة الى مسكننا حتى ظلت تردد نفس الكلمات حول الانجاب وهو ما جعلنى لا اشعر بنفسى الا وانا اقتلها وافصل رأسها عن جسدها. وعندها انهار الزوج وقال الشيطان هو من كان يحركنى ولم اشعر إلا برأسها فى يدى وعندما جئت بالسكين لم استطع ان اكمل قطع رقبتها فقمت بجلب سكين اكبر عندما سمعت كلامها يرن فى أذنى مرات ومرات وهو ما جعلنى افصل الرأس دون خوف او رهبة خشية من ان تفضحنى اكثر مما فعلت وتعايرنى بتأخر الإنجاب.