أعلن الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى أن استعادة وتحرير مأرب وجزيرة «ميون» وباب المندب تقطع الطريق أمام الأطماع التى تتربص باليمن وجيرانه وتهدد الملاحة والاستقرار فى المنطقة، مؤكدا ضرورة توحيد الصفوف لاستعادة محافظة تعز وتحريرها من الانقلابيين الحوثيين وأنصار صالح. وشدد فى لقاء عقده الليلة قبل الماضية فى نيويورك مع أعضاء البعثة الدبلوماسية اليمنية فى الولاياتالمتحدة وأعضاء الجالية اليمنية على أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة وهذا ما يتجسد اليوم فى التعاون والتكامل ووحدة المصير المشترك. وميدانيا، واصلت طائرت دول التحالف العربى فجر أمس قصف مواقع تابعة لميليشيات الحوثيين وصالح فى محافظة تعز جنوب غرب اليمن، مستهدفة القصر الجمهورى والأمن المركزى وتبة السلال والدفاع الجوى واستمر تحليق الطائرات فترة طويلة. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية نقلا عن مصادر المقاومة الشعبية أن نحو 70 من عناصر الميليشيات قتلوا فى مواجهات مع المقاومة وضربات لطيران التحالف فى الوازعية وباب المندب غرب مدينة تعز. وقالت المصادر إن الطائرات دمرت 8 دوريات عسكرية للميليشيات ومخزن أسلحة فى إحدى مدارس مديرية الوازعية. من ناحية أخري، ذكرت منظمة يونيسيف التابعة للأمم المتحدة أنه قتل 505 أطفال وأصيب 702 على الأقل خلال الستة أشهر الأخيرة من الحرب المستعرة فى اليمن، كما بات نحو 1٫7 مليون طفل عرضة لخطر سوء التغذية، مشيرة الى أنه على مستوى اليمن فإن هناك مايقرب من 10 ملايين طفل فى حاجة ملحة للمساعدات الإنسانية. وقال جوليان هارنس ممثل يونيسيف فى اليمن فى تقرير للمنظمة الدولية إن الوضع الغذائى فى اليمن كان حرجا حتى قبل اندلاع الحرب الجارية، لأن اليمن ينتج أقل من 10% من احتياجاته الغذائية، ويعتمد بشكل كبير على ما يستورده من مواد غذائية، ولكن مع اندلاع الحرب حدثت زيادة تصاعدية فى معدلات انعدام الأمن الغذائى وسوء التغذية، بما سينعكس بشكل مؤثر على الأطفال هناك.