تشهد الانتخابات البرلمانية بمحافظة كفر الشيخ صراعًا ساخناً فى أغلب الدوائر الانتخابية الفردية، وخاصة خلال فترة عطلة عيد الأضحى المبارك، بعد أن أقدم عدد من المرشحين على تعليق لافتات تهنئة بالعيد بالدوائر الانتخابية وتعليق صورهم ورموزهم الانتخابية بدون كتابة انتخابات البرلمان عام 2015 للتحايل على قرارات لجنة الانتخابات بعدم عمل دعاية قبل يوم 29 من الشهر الحالى. كما أن أغلب المرشحين يستعدون لذبح الأضاحى على مدار أيام العيد الثلاثة وتوزيع لحومها على الفقراء والأصدقاء من أهالى الدائرة بالإضافة الى استخدام الفيس بوك وتويتر فى الدعاية الانتخابية بالمخالفة لتعليمات اللجنة العليا للانتخابات فى هذا الشأن. وأعد جميع المرشحين على مستوى المحافظة برنامجا للمرور على القرى خلال عطلة العيد لتقديم التهنئة للأهالى والناخبين مع وضع أولوية للمناطق والقرى ذات الكتلة التصويتية العالية بحيث تكون هذه المناطق فى أول أيام العيد مع زيارة منازل المتوفين حديثا بالدائرة وحضور صلاة العيد بالساحات المقامة بالمدن والقرى. وأقدم عدد من المرشحين على دفع مبالغ مالية لعدد من المطربين الشعبيين لإعداد أغان شعبية انتخابية لهم و برموزهم الانتخابية ووضعها كنغمة رنين على الهواتف المحمولة. وجاء ذلك فى الوقت الذى اشتعل فيه الموقف فى العديد من الدوائر عقب صدور حكم محكمة القضاء الإدارى بكفر الشيخ، يوم الاثنين الماضى، برئاسة المستشار محمد مجاهد راشد نائب رئيس مجلس الدولة برفض 16 دعوى قضائية، مقامة من المرشحين المستبعدين من كشوف انتخابات مجلس النواب وإحالتها إلى هيئة مفوضى الدولة لإعداد التقرير القانونى بها. ولم يعد أمام المرشحين المستبعدين سوى تقديم طعون ضد أحكام القضاء الإدارى أمام المحكمة الإدارية العليا بالقاهرة التى يعلقون عليها آمالاً عريضة باعتبارها الفرصة الأخيرة لهم لإدراج أسمائهم بالكشوف الانتخابية مرة ثانية وفقًا لما قاله المحامون لخوض غمار الانتخابات البرلمانية.