تقرير غريب نشرته صحيفة ديلى ميل البريطانية منذ أيام نقلا عن جهات أمنية جاء فيه أن تنظيم «داعش» الإرهابى أصدر تعليمات لعناصر تم تجنيدها فى بريطانيا بأن يكونوا على أهبة الاستعداد لتنفيذ عمليات فردية أطلق عليها اسم «الذئب المنفرد» داخل بلادهم. وأوضح التقرير أن التنظيم أرسل كتيبات إرشادية حول كيفية صنع متفجرات لعناصر التنظيم فى المملكة المتحدة، وأمرهم بسرعة تشكيل خلايا إرهابية لتنفيذ هجماتهم. وأكد التقرير، الذى كشف عنه صحفيان متخفيان قالا إنهما اخترقا التنظيم، عن أن الملكة إليزابيث الثانية والعائلة المالكة البريطانية من أهم الأهداف المحتملة خلال الاحتفالات بالانتصار فى الحرب العالمية الثانية والمقرر لها السبت المقبل. من جانبها أكدت صحيفة ميرور البريطانية هذه التحذيرات، مشيرة إلى أن إرهابيى داعش يتمركزون حاليا فى المملكة المتحدة وعلى أهبة الاستعداد لتنفيذ هجماتهم الإرهابية. أما شبكة سكاى نيوز الإخبارية (البريطانية أيضا) فقالت إن أحد العناصر التكفيرية، وهو مسئول عن تدريب داعش فى بريطانيا، أكد أنهم مجهزون بكل أشكال السلاح من بنادق ومسدسات ومتفجرات وما إلى ذلك لتنفيذ موجة من الهجمات الإرهابية. السر وراء كل تلك التقارير الغريبة جاء فى صحيفة فاينانشال تايمز، التى أشارت إلى أن مجلس العموم البريطانى قرر تأجيل التصويت على قرار بتوجيه ضربات عسكرية إلى تنظيم داعش حتى نهاية العام، محذرة من أن الحكومة ستحتاج إلى تأييد حزب العمال المعارض فى البرلمان لتنفيذ هذه الخطوة. الخلاصة أن بريطانيا لا تريد أن تهاجم داعش لأنها تقوم بمهام جليلة للغرب ولكنها تريد الظهور وكأنها من الداعمين للحملة الدولية على التنظيم وهى حملة صورية لا قيمة لها وبالتالى فالحل هو إعلان أنها تستعد للمشاركة ثم تنسحب بحجة الخوف على حياة الملكة. [email protected] لمزيد من مقالات سامح عبد الله