جاء خروج فريق ريال مدريد امام يوفينتوس الايطالى فى دور الاربعة لدروى ابطال اوروبا لكرة القدم بعد الخسارة فى مجموع المباراتين بثلاثة اهداف لهدفين , ليبعث البقية الباقية من هيبة الملكى بضياع اخر القابه هذا الموسم لسابق خسارته لقبى الدورى والكأس المحليين فى بلاده , وليفتح التساؤلات حول رحيل المدير الفنى الايطالى كارلو انشيلوتي. وقد خرجت مجموعة كبيرة من مشجعي ريال مدريد والمعروفين (بالاولتراس سور) بعد نهاية المباراة التى جمعت بين بطل اوروبا ويوفنتوس الإيطالى فى الدور نصف النهائى للمسابقة الاوروبية وشهدت اقصاء رجال المدرب الايطالى كارلو انشيلوتي، وطالبت من خلال هتافات مغادرة رئيس النادى الملكى فلورنتينو بيريز بالإضافة الى مطالبتهم بعودة البرتغالى جوزيه مورينيو المدرب الحالى لفريق تشيلسى الانجليزي. وبدأت الجماهير تهتف »فلورنتينو، ارحل« و«ايادى إى سى اس، خارج ريال مدريد«، فى إشارة الى الشركة التى يملكها فلورنتينو بيريز (إى سى اس) والمتخصصة فى البناء. وكانت ايضا هناك هتافات هذه المرة ليست معادية، حيث هتفوا باسماء دييغو لوبيز حارس مرمى ميلان الحالي، والفارو اربيلوا، وخصوصا المدرب البرتغالى جوزيه مورينيو المدرب الحالى لتشيلسي، وبدأت الجماهير بإطلاق هتافات ضد قائد فريقها: »كاسياس، انت المسرب«. وحاول انشيلوتي تجنب الحديث عن مستقبله بعد السقوط أمام فريق بلده يوفنتوس، وأصبح فى طريقه على الأرجح لإنهاء الموسم بلا أى لقب. وأضاف: »سأمنح نفسى دائما الدرجة الكاملة لأنى دائما أقدم كل ما لدى فى عملي، رغم أنى لا أحب منح نفسى درجات«. من ناحية اخرى احتفلت الصحف الايطالية بفريق يوفنتوس بعد تأهله إلى النهائى .. وقالت صحيفة (لاجازيتا ديللو سبورت) بالخط العريض وباللغة الاسبانية على غلافها »الحفلة« فى اشارة لاحتفال الفريق فى قلب العاصمة الاسبانية مدريد. كما وصفت الصحيفة يوفنتوس بالفريق المجنون الذى حقق تعادلاً بطولياً فى ملعب سانتياجو بيرنابيو وتأهل للنهائى للمرة الثامنة فى تاريخه وسيكون ضد الارجنتينى ليونيل ميسى هذه المرة. اما صحيفة (كوريرى ديللو سبورت) فكتبت: «يوفنتوس عملاقاً فى دورى ابطال اوروبا» كما ركزت على كلمات المدرب اليجرى بعد اللقاء والتى قال فيها: »سنقاتل من أجل اللقب». اما صحيفة (توتو سبورت) والمشهورة بقربها من فرق مدينة تورينو والتى يأتى على رأسها يوفنتوس فكتبت «نعم يوفنتوس .. نعم» .. «تعادلً رائع فى مدريد والآن إلى نهائى برلين لنصنع التاريخ».