اقترب موعد الترشح لبرلمان 2015 الاستحقاق الثالث بعد كابوس خطف الدولة وحكم النظام الاخوانى الذى تلى ثورة شعب على الفساد والتوريث ، سأرشح نفسي أنا وغيرى من النساء والشباب ، سيكون نموذج لمجلس مثالى يليق بشعب وجيش خاض معركة حياة او موت ، لتكلل دولتنا الجديدة ببرلمان يستحقه الشعب ، لا تتعجبوا و لا تتهكموا على كلماتى وكأنى أتيت من كوكب اخر لا يعلم عن واقع الحسابات والانتهازية شئ ، واتركونى قليلا أزيدكم ، سيضم البرلمان القادم كل شريف كل منزوع الانتهازية والنفعية غير محتكر ، عفوا تلك طموحات تشبه طموحات ملايين المصريين بعد معاناة دامت 4 سنوات ، و تكاد تحبط بعد ان تفرقت كالأطفال البريئة المشردة ، وظهرت أشباح الأنظمة السابقة ورموز الفساد المالى والسياسي والتربح والامتياز والمحاصصة يتلفحون بعباءة الحق والمواطنة أتوا بذات الممارسة يمطرون أموالهم فى انتهاك صريح للقانون وقبل موعد الدعاية يعلق اليفط وتدفع الرشاوى الانتخابية بلا خجل ، ولا وجود للمحاسبة و الردع ، ليتربع مناخ يرحب بأى محترف لتلك الممارسة ، هؤلاء يدافعون عن سياسات تضارب المصالح و الاستقواء بمناصب التودد والوجاهة غير معنيين بإحراج الدولة وأزمة شعب ثار وغضب وتأتى دولة العدالة والكرامة لكل فقير وكل عاطل بلا عمل ، وفي غفلة من الدولة ودون تهاون يستغل مناهضو المرحلة لتمهيد سبل إنجاح رموز الفساد حتى يأتى فعلا البرلمان بهم ، وتصبغ بالفساد و ورموزه ، يأتى هذا فى ظل تحالفات تتصارع صراع الديناصورات ، واحزاب ترتجف ، قادات تحصص وتنصص وتعاير وتزايد ثم تختلف ، محاولات لشراء كراسى البرلمان بلا خجل ، ويقف الواعون فى حيرة من أمرهم ، ليصبح مرورى بشارعى ملحمة حوارية مع فلان وابن الجيران وزينب ومريم وأم منى ، فجميعهم يظنون انى المجيب واملك الرؤية وعلم اليقين والمعرفة ، يرددون كثيرا فى أذنى عبارات تتشابه مستفسرة ؟ ، مثلا ينادى عم يوسف المكوجى يا استاذة ( هو الحزب الوطنى راجع تانى ، يعنى الثورة منجحتش كده ، طب والإخوان أكيد الصلح وجب ، طب والناس والعيشة بقى مش هيكون فى حد عدل وحد يخاف على البلد ) ، وقال جارى الملتحى يا استاذة ( انا مش اخوان بس لا عاوز دين فى سياسة ولا نواب يشترون أصواتا ، و جوه المجلس يكلوا جاتو ويتعشوا سيمون بالتخصيص والتنصيص والفهلوة ) قولت أجاوب بصدق وأقول نعم سيأتوا ، او ( أقف واهلل وأقول نضال نضال كمان وكمان ضد الفساد ) حتى لا أكسر حلمنا بان دولة القانون هتردع وتحسم ، نعم سأقول لكل منتظر ( أنتم الحلم و الخلاص ، قراركم هيحسم يغير ويمحو وجود رموز الفساد نواب القروض والنقوط والهيمنة أصحاب الاحتكار وامتياز الاراضي والمزارع و القصور والهيمنة وبيع الذمم ) ، سنكمل جميعا الى ان يتحقق حلم شريف لبلد عظيم يستحق الريادة وبلوغ العدالة وكامل السيادة ويعلو الانتماء ويحيا الوطن ونبنى مستقبل جيل لن يرحمنا اذا فقدنا الوطن