«كل إنسان مذنب بالأعمال الجيدة التى لم يقم بها» فولتير أظن أن أكثر الناس حزنا على مايحدث فى محور مصطفى النحاس هو الزعيم نفسه لو كان بيننا الآن. فالإسم تمت مرمطته بسبب التطوير الأخير فى هذا الشارع، حارة يمين وحارة شمال تمت توسعتهما وحارة إتجاهين فى منتصف الشارع تعمل مسارا للأتوبيس والمينى باص. ومع وجود دورانات عديدة بديلا للتقاطعات، فلابد أن تتقمص دور البهلوان فى السيرك وأنت تعبر أى منها وإنت وحظك مع الأتوبيس والمينى باص فى الحارة الوسطي. والمسارات اليمنى قبل أى تقاطع إستغلها سكان العمارات كجراج مفتوح لسياراتهم فبدلا من أن تدخل الشارع بزاوية ميل مريحة ستدخله بعد وجود الجراج بزاوية قائمة 90 درجة وهذا شىء فى غاية الصعوبة. وبعد عدة أشهر من افتتاح هذا المحور أكتشف المخططون عيوبا عدة فبدأوا فى إعادة تخطيط بعض الشوارع العمودية على هذا الشارع مثل شارعى الطاقة وحسن المأمون. وبدلا من هذه الحلول العبقرية المكلفة، كان الأجدى والأسهل هو رفع جميع الإشغالات فى هذه الشوارع بدلا من تغيير اتجاهات المرور بها. ولكن لماذا نبذل أى مجهود من أجل السيطرة على فوضى جمهورية مدينة نصر؟ فى النهاية أدعو السيد المحافظ إلى زيارة تقاطع شارع مصطفى النحاس مع كل من مكرم عبيد وحسن المأمون فى الثامنة ليلا ليشهد المهزلة بنفسه. وقبل أن تقع كارثة أخرى فى ميدان السيدة زينب حيث أنه قيد التطوير.. إنتبهوا أيها السادة قبل أن نهدر الملايين فى هذا الميدان بعد شارع مصطفى النحاس. لمزيد من مقالات عطيه ابو زيد