سيطرت قوات الأمن على الاشتباكات، التى شهدتها قرية الميمون فجر أمس عقب قيام جماعة الإخوان الإرهابية بالاشتباك مع القوات فى أثناء قيامها بفض نزاع قبلى بين عائلتين مما أدى الى مصرع أحد عناصر الجماعة الإرهابية، وقامت أجهزة الأمن بنشر قواتها بالقرية بعد أن منعت عناصر الإخوان عن إثارة الفوضى وانتقلت قوات الأمن المركزى والأمن العام وفرضت سيطرتها على القرية بالكامل. وكانت قوات الشرطة مدعمة بقوات من الجيش داهمت قرية الميمون لفض الاشتباك الدائر بين عائلتى "الخولى" و"البراغتة" عقب مشاجرة بالأسلحة النارية بينهما تفجرت منذ أيام نتج عنها إصابة العشرات واستغاث الأهالى بالأمن خوفا على حياتهم بالقرية. وأكد شهود العيان أن جماعة الإخوان اشتبكت مع الشرطة فور دخولها القرية ظنا منها أنها قادمة للقبض على مجموعات إخوانية وقاموا بإطلاق وابل من الخرطوش والشماريخ باتجاه القوات لتنشب اشتباكات اضطرت معها قوات الأمن لاطلاق القنابل المسيلة للدموع وأثناء الاشتباكات لقى أحد الأشخاص مصرعه وأصيب آخران. ومن جانبها فرضت قوات الشرطة كردونا أمنيا على القرية وعلى منازل العائلتين المتناحرتين، كما أغلقت مدارس القرية خشية تجدد الاشتباكات وإصابة الأطفال. وتبين من التحريات ان أحداث الواقعة تعود الى خلافات بين شباب العائلتين حول مشاهدة فيلم سينمائى على مقهى القرية نشبت على أثرها مشاجرة بينهما وسرعان ما تطور الأمر ليطول العائلتين بالأسلحة النارية والبيضاء ووقعت إصابات بين العائلتين دون سقوط وفيات. وتمكنت قوات الشرطة من ضبط 10 من أفراد العائلتين والجماعة بالقرية وداهمت الشرطة عشرات البيوت للبحث عن الأسلحة المستخدمة فى الأحداث.