شهدت قرية الميمون والمعروفة إعلاميًا بكرداسة بني سويف فجر اليوم الأحد أحداثا مؤسفه عقب قيام الجماعة الإرهابية بالاشتباك مع قوات الأمن أثناء قيامها بفض نزاع قبلى بين عائلتين مما أدى الى مصرع أحد شباب جماعة الإخوان الإرهابية وأصيب آخران بالقرية أكبر معاقل الجماعة بالمحافظة التابعة لمركز الواسطى شمال بنى سويف. وكانت قوات الشرطة مدعمة بقوات من الجيش داهمت قرية الميمون لفض الاشتباك الدائر بين عائلتى "الخولى" و"البراختة" عقب مشاجرة بالأسلحة النارية بينهما تفجرت منذ أيام نتج عنها إصابة العشرات وإستغاثات الأهالى بالأمن خوفا على حياتهم بالقرية. ويؤكد شهود العيان أن جماعة الإخوان اشتبكت مع الشرطة فور دخولها القرية ظنا منها أنها قادمة للقبض على مجموعات إخوانية وقاموا بإطلاق وابل من الخرطوش والشماريخ باتجاه القوات مما أدى لمصرع " عبد الله راضى سيد سليمان الناي 25 عاما يعمل "سباك"، وإصابة آخران منهم جوهر محمد جابر عايد بطلق بالطن وتم تحويلة الى إحدى المستشفيات بالقاهرة لخطورة حالته. من جانبها فرضت قوات الشرطة كردونا أمنيا على القرية وعلى بيوت العائلتين المتناحرتين لمنع تجدد الاشتباكات. كما أغلقت مدارس القرية خشية تجدد الاشتباكات وإصابة الأطفال بمكروه وجارى عقد عدة مجالس عرفية بالقرية لإعادة الصلح بين العائلتين المتناحرتين. ودلت تحريات البحث الجنائى على قيام أحد شباب عائلة الخولى بتحويل شاشة العرض على مقهى القرية لمشاهدة أحد الأفلام السينمائية مما أدى لاستياء أحد شباب العائلة الأخرى نشبت على أثرها مشاجرة بينهما وسرعات ما تطور الامر ليطول العائلتين بالأسلحة النارية والبيضاء ووقعت إصابات بين العائلتين دون سقوط وفيات. وتمكنت قوات الشرطة من ضبط 10 من أفراد العائلتين والجماعة بالقرية وداهمت الشرطة عشرات البيوت للبحث عن الأسلحة المستخدمة فى الشجار. وفى سياق متصل قامت قوات الأمن بإخلاء محيط جامعة بنى سويف بعد تجمهر العشرات من طلاب الجامعة أمام الجامعة تنديدا بمقتل أحد أفراد الجامعة على أيدى قوات الأمن وأشتبك الأمن الإدارى وفالكون مع الطلاب الذين حاولوا تكسير بوابة كلية العلوم كما قام بعض أفراد الجماعة بقرية الميمون بقطع الطريق الزراعى أسيوطالقاهرة عن طريق إشعال الإطارات وفروا هاربين. وتقوم قوات الامن بفرض سيطرتها على مداخل ومخارج القرية لضبط جميع العناصر المطلوبه الصادر لها قرار بالضط والاحضار من النيابة.