نفى مصدر مسئول بوزارة الخارجية صحة ما تردد عن اعتذار مصر عن عدم استضافة لقاءات المصالحة الفلسطينية فى القاهرة. وأكد المصدر أن الخبر الذى تناقلته وكالات الأنباء فى هذا الشأن عار تماما من الصحة ولا أصل له، فضلاً عن انه لا يتسق مع الدور المصرى المعروف والمستمر إزاء القضية الفلسطينية. من جانبه، قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن موقفنا الثابت بأن تبقى مصر الراعية للمصالحة الفلسطينية بغض النظر عن موقفها من حركة حماس وذلك لما فيه مصلحة لشعبنا وقضيته العادلة، واستهجن «الأحمد» ما نسب إليه من اقوال بأن مصر اعتذرت عن عدم استضافة لقاءات الحوار، كما صرح عضو المكتب السياسى لحركة حماس «محمد نزال»، معتبرا أن هدف هذه الأقوال التخريب ووضع العراقيل امام الاجتماع المنتظر. وفى رام الله، وجهت هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينية نداء عاجلا إلى جميع المؤسسات الحقوقية والدولية من أجل الضغط على الجانب الإسرائيلى للإفراج العاجل عن الأسير اللواء فؤاد حجازى الشوبكى الأكبر سنا فى سجون الاحتلال (75 عاما)، والمحكوم عليه ب 20 عاما ويقبع فى سجن (عوفر) العسكري. وقالت الهيئة فى بيان لها أمس إن الوضع الصحى للأسير الشوبكى يزداد سوءا نتيجة آلام شديدة يعانى منها فى الكلى وأنه لم يعد يقوى على الحركة وأن أطباء إدارة السجون يماطلون فى إجراءات الفحوصات الطبية وتقديم العلاج له. وعلى صعيد آخر، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلى أمس عددا من المواطنين عند الحاجز العسكرى «دوتان» جنوب غرب مدينة «جنين» وعند حواجز عسكرية أخرى نصبتها على مداخل بلدة «يعبد» بالمدينة. وذكر العديد من المواطنين من بلدة يعبد وقرية «برطعة» أن جنود الاحتلال احتجزوهم لعدة ساعات، وقاموا بتفتيش مركباتهم. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى أمس أربعة مواطنين من مخيم العروب شمال الخليل بالضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوات الاحتلال دهمت المخيم واعتقلت أربعة مواطنين واقتادتهم إلى مجمع «عصيون» الاستيطانى شمال الخليل.