يواصل المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة والملقب ب«أمير الدهاء» قفزاته الجريئة لخدمة القطاع العريض من الشعب المصرى وهم الشباب البالغ تعدادهم أكثر من (40) مليون نسمة، بعد أن فرغ من مشاكل الرياضة المزعجة بإلقاء الكرة فى ملعب اللجنة الأولمبية فيما يتعلق بإعداد المنتخبات الوطنية بما تجده مناسبا من دعم ورقابة ومتابعة. ورغم ضيق الامكانات بالدولة، إلا أن عبد العزيز استطاع أن يضرب بحجر واحد عدة عصافير هذا الأسبوع اذ قام بتوقيع بروتوكول للتعاون المشترك مع الصندوق الاجتماعى للتنمية حضرته الدكتورة غادة والى وزيرة التضامن مع هناء الهلالى أمين عام الصندوق. هذا البروتوكول وفر سيولة مالية لوزير الشباب والرياضة قدرها خمسون مليون جنيه بعيدا عن خزينة الدولة المرهقة بالأعباء . وتقرر أن يتم توزيع هذا «المبلغ /المنحة» فى تطوير وترميم وصيانة مراكز الشباب فى أكثر من عشر محافظات احتياجا وتوجيهها الى محافظات الصعيد (الجيزة وبنى سويف والفيوم والمنيا واسيوط وسوهاج والأقصر واسوان والوادى الجديد).. وهى المحافظات التى تنتشر فيها البطالة بين الشباب خاصة فى القرى والنجوع. ولكى تكتمل الفائدة المرجوة.. فقد تقرر أن يقوم بعمليات التطوير والترميم والصيانة أبناء كل قرية ونجع فيه مركز شباب وقع عليه الاختيار لهذه العمليات على ألا يزيد اعمار الشباب الذى يتولى هذه المهام على 29 سنة، مما يوفر على هامش التطوير والصيانة فرص عمل مؤقتة لآلاف الشباب الذين سيعود العمل عليهم بعد ذلك كأعضاء بهذه المراكز. بقى أن تعرف أن أساس مبلغ ال 50 مليون جنيه قد تم توفيره من خلال البرنامج العاجل للتشغيل كثيف العمالة الممول من البنك الدولي. ويعتبر هذا المشروع لأمير الدهاء امتدادا لأسهم النجاح التى يحققها ويرتفع بها لدى رجل الشارع من ناحية ومجلس الوزراء من ناحية أخري.