غريب أمر جماعة الإخوان الإرهابية التى مازال جل قيادتها وكوادرها وأعضائها يعيشون فى وهم الخيال ويفكرون بعيدا عن أرض الواقع ويسبحون عكس التيار، وهو الأمر الذى أوردهم مورد التهلكة والخسران المبين، والمحير فى الأمر انهم بالرغم من كل ما أصابهم من ملاحقة وسجن واعتقال وأحكام رادعة جراء ما ارتكبوه من جرائم وإرهاب، فإنهم مستمرون فى غيهم والاصرار على فكرهم المريض، وكأنما عميت ابصارهم وصمت اذانهم.. ان منظر قادتهم وهم فى قفص الاتهام فى الجرائم المنظورة حاليا أمام القضاء المصري، يثير الشفقة والرثاء، إذ يبدو على وجوههم البؤس والكآبة وسوء المنقلب، ولسان حالهم يقول: »كان علينا إيه من ده كله«. ان الغباء الفكرى والسياسى الذى حال بينهم وبين مراجعة تفكيرهم المريض وإعلان التوبة والاعتذار إلى الشعب، وعودتهم إلى الدعوة الوسطية السمحة، بدلا من منهجهم المعوج. ولا ادرى لماذا يصرون على الاستمرار فى الباطل وامامهم الحق واضح كالشمس، فما يضيرهم ان يتوبوا ويعلنوا اعتذارهم للشعب على ما ارتكبوه فى حقه طوال تاريخهم التعيس من جرائم وآثام. إبراهيم عبدالموجود الدقى الجيزة