رئيس مياه الفيوم يكافئ عمال محطة رفع صرف صحي كوم أوشيم 2 تقديرًا لجهودهم    سلطان عُمان لرئيس إيران: سنتخذ كل الإجراءات للحفاظ على أمننا واستقرارنا    «الصحة العالمية» تحذر من تفاقم الأزمة الصحية بالشرق الأوسط جراء التصعيد الأخير    عاجل.. دول عربية وإسلامية تدين إغلاق أبواب المسجد الأقصى    تقرير: جوارديولا يستبعد مرموش من تشكيل مانشستر سيتي أمام ريال مدريد    طعنات نافذة.. الطب الشرعي يكشف تفاصيل مقتل سيدة على يد نجلها في النزهة    الفني للمسرح يفتتح «صفحة 45» في ثاني أيام عيد الفطر المبارك بالإسكندرية    وزيرا الخارجية والتعليم العالي يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك    لتدني نسبة حضور الطلاب.. استبعاد مديرة مدرسة ببنها واستدعاء مدير الإدارة للتحقيق    مصرع شخصين برصاص مجهولين في قنا بسبب خصومة ثأرية    الأرصاد تحذر من تقلبات جوية وأمطار الجمعة والسبت    تأجيل محاكمة 10 متهمين بالخلية الإعلامية لجلسة 23 يونيو    حمزة عبد الكريم يزين قائمة برشلونة الرديف أمام لاكورونيا    رزان جمال عن عدم زواجها: المشكلة في العرسان.. والله العظيم عايزة اتجوز    الاثنين.. سيمنار «التلاوة المصرية: إنصات إلى الزمن القديم» بمشاركة هيثم أبو زيد بالسيداج    علامات ليلة القدر.. 7 علامات لليلة المباركة أبرزها شمس لا شعاع لها    محافظ الدقهلية يشهد حفل "رواد العطاء" بحضور رئيس حزب الوفد    قبل العيد، تعلمي طريقة تحضير بسكويت اللانكشير في البيت    قلق في النصر.. جيسوس يترقب نتيجة فحص العقيدي لحسم عودته    محافظ المنوفية يواصل لقاءاته الدورية بالمواطنين ويفحص عدداً من الشكاوى    إسبانيا تسحب سفيرها من الكيان الصهيونى وتفتح النار على ترامب بسبب حرب إيران    مفاجأة جديدة ل غادة إبراهيم في دور شيماء بالحلقة السابعة من «المتر سمير»    على جمعة: المسلمون وضعوا أصول الفقه كأداة منهجية للفهم والاستدلال    وزير الاتصالات: اعتماد قرارات جديدة لدعم الذكاء الاصطناعى والبيانات المفتوحة    الأزهر: الحجاب فرض بنص القرآن والسنة.. ولا صحة لشبهة عدم وجود دليل    محافظ شمال سيناء يشهد حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بقاعة المجد للمؤتمرات    سكاي: لا نية لإقالته الآن.. إيجور تودور يتواجد في مؤتمر مباراة ليفربول    صحة المنوفية تتدخل لإنقاذ مسن يعيش بمفرده وتنقله لمستشفى سرس الليان    ما قيمة زكاة الفطر وموعد وطريقة إخراجها والفئات المستحقة؟ د.أحمد كريمة يُجيب    إسرائيل تدفع ثمن عدوانها    المعهد القومي للاتصالات NTI يفتح باب التقدم لوظائف أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم    محمد سعد والفيشاوي وأحمد مالك.. منافسة سينمائية قوية في موسم عيد الفطر 2026    جيهان الشماشرجى تطالب بتحرى الدقة بشأن إحالتها للجنايات    محافظ المنيا يعلن تسليم 5482 بطاقة تموينية بمختلف المراكز    فيكسد سوليوشنز تقود تطوير منصة «أثر» بجامعة القاهرة    جامعة أسيوط تطلق مهرجان الأنشطة الطلابية الرمضانية لكليات المهن الطبية بكلية الطب البيطري    وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات الإقليمية    الباحث فى شئون الجماعات المتطرفة عمرو فاروق ل«روزاليوسف»: العنف مترسخ فى عقول أعضاء الإرهابية    10 مؤشرات تكشف ملامح صورة المرأة في إعلام رمضان 2026    محافظ المنيا يشارك في اجتماع اللجنة التنسيقية برئاسة وزير الصحة    الدوم على مائدة رمضان.. هل يُفيد الكلى أم قد يسبب مشكلات؟    تصاعد درامي قوى في الحلقة 21 من "إفراج" يؤكد صدارته للموسم الرمضانى    إصابة 3 اشخاص صدمتهم سيارة فى دار السلام    السكك الحديد: تشغيل قطارات إضافية خلال عطلة عيد الفطر المبارك    فان دايك: صلاح جزء مهم من الفريق.. وعلينا الاستفادة من كل لاعب    وزيرة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمنظومتي التذاكر الإلكترونية للمحميات    الدكتور عمر الرداد في حوار خاص ل"البوابة نيوز": تصنيف إخوان السودان "استدراك" أمريكي لخطورة التنظيم (1)    حزب المصريين الأحرار يدعو لتثبيت أسعار الفائدة مؤقتا لحماية الاستقرار الاقتصادي    عطية يتفقد مبادرة "مدارس بلا رواكد"... طلاب التعليم الفني يحولون الخردة إلى إنجاز    دفاع المتهم بالتعدي على فرد أمن بكمبوند في التجمع: التقرير الطبي أثبت إصابة المجني عليه بكدمات بسيطة    دوى انفجارات فى طهران وإيران تفعل الدفاعات الجوية    مجدي بدران: الصيام فرصة للإقلاع عن التدخين وتنقية الجسم من السموم    محافظ سوهاج يوجه بالتوسع في التوعية بقانون التصرف في أملاك الدولة الخاصة    صندوق «قادرون باختلاف» يشيد بمسلسل اللون الأزرق: دراما إنسانية ترفع الوعي بطيف التوحد    منافس الأهلي - محاولات مكثفة لتجهيز ثنائي الترجي أمام الأهلي    بيراميدز يخطط لصفقة قوية.. مصطفى محمد على رادار الفريق في الميركاتو الصيفي    بث مباشر.. الزمالك يواجه إنبي في مواجهة حاسمة بالدوري المصري الممتاز    قمة أوروبية مشتعلة.. بث مباشر مباراة باريس سان جيرمان وتشيلسي في دوري أبطال أوروبا فجر اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إحياء عيد الفن.. عودة للحرية والاعتدال والإشعاع الحضارى لمصر

ارتبط الاحتفال بالفن والفنانين فى مصر بعهود الحرية والتسامح ، والتسامى الفكري،والرقى الحضاري، فمع الاستقرار وبشائر النهضة والأفق المفتوج يأتى تقدير الفن والفنانين وكل المبدعين.
وعندما فكر الرئيس الراحل انور السادات فى إقامة عيد للفن فى عام 1976عكس ايمانه بدور الفنان وقيمته فى إرساء القيم الإنسانية النبيلة .. ومعانى السمو بالروح .. والارتقاء بالوجدان.. و تثمين الجمال فى نفوس المصريين، وجاء اعترافا بفضل الفن الراقى فى جعل مصر مركز إشعاع فنى فى العالم العربى .. حيث أسهم نتاج فنانيها ومبدعيها فى نشر ثقافتها ولهجتها فى ربوع وطننا العربى .. وكان أدبها منهلاً ثقافياً يرتقى بالذوق العام .. فى حين مثل مسرحها وفنها السابع ريادة فن التمثيل ومصدر إلهام ونبوغ لمحيطها الإقليمي.

وبعودة عيد الفن -الذى استبدله الرئيس الاسبق حسنى مبارك بجوائز الدولة التشجيعية والتقديرية فى مجالات الفنون والثقافة-يعود الاعتراف بفضل الفنانين والمبدعين من أبناء الشعب المصرى وتعود الطبيعة السمحة لوطننا ،ونؤكد مرة أخرى ريادة الفن المصرى وأن الفنان سيبقى دائما منارة تضيء بالفكر وتنشر النور والوعي، وأن مصر لا تنسى أبناءها ممن أثروا حياة شعبها .. وارتقوا بإحساسه .. وساهموا فى نضوج وعيه ... وتنوير عقله.
وفى احتفالية مصرية رائعة شهدتها دار الاوبرا امس الاول ، ،تم تكريم عدد كبير من فنانى مصر ومبدعيها أثروا وجداننا فى مجالات الأدب وكتابة السيناريو والإخراج السينمائى والتمثيل والغناء.
كان الرئيس المصرى الأسبق جمال عبد الناصر حريصا على تكريم الفنانين المصريين، لإيمانه بدور الفن والفنانين فى تعبئة المشاعر الوطنية لبناء مصر الحديثة التى كان يحلم بها، ولذلك كان يكرم رموز الفن كل عام فى عيد العلم، فقد كرم أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ،وفريد الأطرش وغيرهم من الفنانين،واستمر هذا التقليد متبعا، حتى حدثت نكسة عام 1967، التى كانت نكسة فى كل الميادين ومنها الفن، حتى تولى السادات الحكم بعد وفاة عبد الناصر، وفى عام 1976 فكر فى إقامة عيدا للفن لأنه كان بطبعه فنانا، ويقدر الفن والفنانين، وكان مقتنعا بقيمة الفن واهميته فى اثراء حياة الشعوب الفكرية والثقافية ، فأقام عيد الفن والقى خلال نسخته الاولى كلمة مؤثرة امام مثقفى وفنانى مصر قال فيها : يسعدنى كل السعادة أن ألتقى اليوم كل فنانى وفنانات مصر وكتابها ومفكريها وقادتها على جميع المستويات فقد جئنا إلى هنا لنحتفل بعيد الفن، والاحتفال بعيد الفن هو فى الحقيقة احتفال بمصر وبالقيم الانسانية العليا.
وتم بعدها منح جائزة "الجدارة" وقدرها ألف جنيه لعشرة من الفنانين والكتاب وذلك بناء على اقتراح أكاديمية الفنون، ومنح شهادة تقدير لعدد من الفنانين والكتاب، بالاضافة الى قرار الرئيس السادات بالتأمين الشامل على الفنانين والكتاب والمثقفين .
وشهدت اعياد الفن فى سنواتها الاولى تكريم مجموعة من رموز الفن المصرى فى مقدمتهم زينات صدقى ومريم فخر الدين والموسيقار محمد الموجى ومحمود المليجى والمخرج الكبير كمال الملاخ والفنان حمدى غيث وسعاد حسنى .
وفور تولى الرئيس المخلوع مبارك مقاليد الحكم قام بتغيير اسم عيد الفن واستبدله بجوائز الدولة التشجيعية والتقديرية فى مجالات الفنون والثقافة .
ويعود سبب إلغاء عيد الفن إلى عام 1981، حينما اعترض رئيس اتحاد الفنانين آنذاك الكاتب الكبير سعد الدين وهبة على عدم حضور رئيس الجمهورية الراحل محمد أنور السادات ليسلم الفنانين المكرمين الدروع والجوائز، وقرر السادات وقتها إنابة نائبه وكان وقتها محمد حسنى مبارك، وأحدث هذا الموقف انقسامات داخل صفوف الفنانين فمنهم من اتفق مع رأى وهبة ورأى ان هذا التصرف إهانة للفن، والبعض الآخر التمس العذر للسادات، خاصة انه كان قد حضر العام السابق حفلين أُقيما لعيد الفن.
ففى عام 1980 أقامت وزارة الثقافة احتفالا خاصا بعيد الفن على مسرح ''سيد درويش'' وأحيته فرقة هانى مهنى، أما الحفل الثانى فنظمته وزارة الإعلام وأحيته فرقة أحمد فؤاد سليم على ''مسرح الجمهورية''، ووافق السادات على حضور الحفلين تكريما للفنانين لما عُرف عنه من حب للفن؛ وكان اعتراض الفنانين وفى مقدمتهم الكاتب سعد الدين وهبة وإعلانهم تنازلهم عن الجوائز ردا على عدم حضور السادات سببا فى إلغاء عيد الفن على مدار 33 عاما، خاصة أن الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك اعتبر هذا التصرف رفضا لشخصه.
وصاحب امتناع الدولة عن إقامة الاحتفال السنوى بعيد الفن كل عام وعلى مدار 33 سنة، استياء كبير من الفنانين، واعتبروه عدم اهتمام بقيمة الفن والفنان، فطالبوا طوال السنوات الماضية بعودة عيد الفن ليضيء الحياة الفنية من جديد وليكون بداية حقيقية لاهتمام الدولة بالفن وبقيمة وبدور ما يقدمه من رسالة سامية هدفها الارتقاء بالمجتمع.
وسعى الفنانون إلى عودة ''عيد الفن'' واستطاعوا قبل ثورة يناير الحصول على موافقة بعودته بعدما قابل وفد منهم الرئيس الأسبق، لكن حالت الظروف السياسية دون ذلك، إلى أن نجح رئيس الاتحادات الفنية الموسيقار هانى مهنى فى الحصول على موافقة ودعم من وزارة الثقافة برئاسة الدكتور محمد صابر عرب.

انتقادات للنقل التليفزيونى للاحتفالية
كتبت فاطمة شعراوى:
برغم أهمية الحدث الذى شهدته احتفالية عيد الفن بدار الأوبرا المصرية فإن النقل التليفزيونى للمشاهدين لم يكن على نفس القدر من النجاح الذى شهدته الاحتفالية بداخل المسرح والذى شعر به جمهور الحاضرين.
بينما لم يستمتع المشاهدون عبر التليفزيون بمشاهدة الحفل وهو ما أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى عبر ردود أفعال مختلفة حول النقل التليفزيونى للحفل.
فقد كان المشاهد والمتابع من شاشة التليفزيون يتمنى أن يرى صورة واضحة للفنانة القديرة فاتن حمامة على المسرح لدى تكريم الرئيس عدلى منصور لها إلا أن النقل التليفزيونى أظهرها فى كادر ضعيف لم تأخذ حقها فيه فليم يستمتع المشاهد بلحظة تكريمها على المسرح، وكذلك معظم الكلمات التى تم إلقاؤها لحظة التكريم للفنانين جاء اختيارها غير مناسب بشكل كبير للحدث المهم، كما كان يتم القطع عليها فورا قبل اكتمال المشهد المذاع.
كما شهد النقل التليفزيونى اهتزازا للصورة منذ بداية الحفل وعدم ثباتها فى كثير من الأحيان واللقطات، مع افتقاد التركيز على لقطات مهمة مثل مشهد إهداء الفنانين حسين فهمى ونور الشريف درع الفن للرئيس عدلى منصور.. فقد مرت تلك اللقطة بدون التركيز عليها أو توضيحها للمشاهد بالإضافة للقطات أخرى كان لابد توضيحها للمشاهد خاصة مع انقطاع الصوت بكل متكرر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.