الحرب انتهت.. مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب    الخارجية الأمريكية: المفاوضات بين لبنان وإسرائيل قد تفتح الباب أمام مساعدات كبيرة لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي    رويترز: مدمرة أمريكية اعترضت ناقلتي نفط حاولتا مغادرة إيران وأمرتهما بالعودة    بشير التابعي: إدارة الأهلي لها "هيبة" وقادرة تمشي كلامها على اتحاد الكرة عكس الزمالك    ذروة الموجة الحارة، الأرصاد تعلن حالة الطقس اليوم الأربعاء    الموت المختار.. حين ينهار الأمل ويضيق الإنسان بالحياة    السعودية تؤكد مجددا رفضها انتهاك سيادة الدول وإدانتها للهجمات التي استهدفتها ودول الخليج    البنك الدولي: تمويل الدول المتضررة من الحرب ربما يصل إلى 100 مليار دولار    خالد الغندور: أبو جبل يخوض تدريبات فردية في مودرن سبورت ويرحل بنهاية الموسم    ترامب لشبكة "فوكس بيزنس": الحرب على إيران انتهت    التلفزيون الإيراني: تفجير طهران عمل تخريبي نفذه خائنون    نازلي مدكور تقدم أنشودة الأرض بقاعة الزمالك للفن.. الاثنين المقبل    ارتفاع الأسهم الأمريكية وتراجع أسعار النفط في ختام التعاملات    إصابة 6 أشخاص بحالة تسمم لاستنشاقهم مبيد حشرى في الوادى الجديد    مقابر المزوقة.. حكاية التقاء الحضارات في قلب الصحراء    سي إن إن: ترامب كلف فانس وويتكوف وكوشنر بإيجاد مخرج دبلوماسي للحرب مع إيران    ديمبلي: نتمنى تكرار إنجاز الموسم الماضي والتتويج باللقب    محامية: المتهم بحرق منزل سام ألتمان رئيس «أوبن أيه آي» كان يمر بأزمة نفسية حادة    القبض على سيدة وقائد تروسيكل تعديا على عامل داخل ورشته ببني سويف    سيميوني: برشلونة لا يسامح في الأخطاء.. ولم نكن ندافع فقط أمامه    اتحاد الكرة يعلن تشكيل منتخب مصر لكرة القدم الإلكترونية    كرة يد - خبر في الجول.. إصابة حميد بقطع جزئي في الرباط الخارجي للركبة    جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال    نشرة ½ الليل: تحركات لحماية الأسرة.. جدول امتحانات الثانوية.. قفزة بتحويلات المصريين بالخارج    موعد مباريات اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 | إنفوجراف    إيمان ريان تبحث تطوير شوارع شبرا الخيمة بالإنترلوك بتكلفة 20 مليون جنيه    إنريكي: الحظ وقف بجانبنا أمام ليفربول.. ونستحق التأهل لنصف النهائي    الوفد يعلن جاهزيته لتقديم مشروعه المتكامل لقانون الأحوال الشخصية    وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات جامعية جديدة    القبض على سائق سيارة ملاكي تسبب في مصرع شخص بالشيخ زايد    تعرف على المناطق المتأثرة بانقطاع التيار الكهربائي فى الرياض بكفر الشيخ اليوم    شركة مياه القناة: تنفيذ أبحاث حالة ميدانية للأسر الأولى بالرعاية بمركز ومدينة فايد    السعودية تعلن عقوبات مخالفي تعليمات تصاريح الحج    نضال الشافعى يشكر اليوم السابع بعد تكريمه عن مشاركته فى درش ورأس الأفعي.. صور    "يَحْيَا".. رسالة أمل رُغْم كل شيء    تشغيل لافتة إلكترونية لضبط تعريفة المواصلات بمجمع مواقف المنيا    الصحة عن نشر أول ورقة بحثية للجينوم المصري: لحظة فارقة في تاريخ المنظومة الصحية    الكشف على 1224 مواطنًا بقافلة طبية مجانية في فنارة بالإسماعيلية    البنك المركزي: 9.3 مليار دولار تدفقات استثمار أجنبي مباشر خلال 6 أشهر    أزهري: نفقة الزوجة واجبة حتى لو كانت غنية(فيديو)    رمزي عز الدين.. من هو المستشار السياسي للرئيس السيسي ؟    وفاة مسن بهبوط حاد في الدورة الدموية داخل فيلته بمدينة أكتوبر.    متحدث التعليم يُعلن موعد امتحانات الثانوية.. تبدأ 21 يونيو وتنتهي منتصف يوليو    وزارة الصحة: قدمنا 50 ألف استشارة نفسية عبر الخط الساخن لزيادة الوعى    خبيرة بالشأن الإيراني: ترامب ساعد إيران في تجاوز خط أحمر يتمثل في إغلاق مضيق هرمز    زيارة لقدماء المصريين منيخانوف فى المتحف الكبير    القبض على ممرض بتهمة التحرش بطالبة داخل مستشفى في الشيخ زايد    طرح بوستر شخصية أحمد داود وسلمى ابو ضيف في "إذما"    وزير الصحة يبحث مع مجموعة إنفينشور إنشاء المدينة الطبية بالعاصمة الجديدة    هل يجوز للمرأة أخذ جزء من مصروف البيت دون علم زوجها؟ أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: كل الأنبياء تعرضوا لامتحانات وابتلاءات في الدنيا    خالد الجندي: لا تنسب أخطاء فرد إلى الصحابة.. والانتحار كبيرة من الكبائر    تعليم القاهرة: ضرورة تحقيق الانضباط المدرسي واستمرار المتابعة اليومية    وزير الكهرباء: محطة الضبعة النووية أحد محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة    بتوجيهات الإمام الأكبر.. "البحوث الإسلاميَّة" يطلق مبادرة "تحدَّث معنا" الدَّعم النَّفسي للجمهور    تأجيل محاكمة شقيقين بتهمة التعدي على جارهما وإصابته بعاهة مستديمة بعين شمس    «الأعلى للإعلام»: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» بسبب برنامج هاني حتحوت    رئيس الشئون الدينية بالحرمين الشريفين: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عادل عدوى وزير الصحة:لا مكان لمتكاسل ولن نتستر على فاسد
نشر في الأهرام اليومي يوم 05 - 03 - 2014

أزمات ساخنة فى انتظار وزير الصحة الجديد عليه نزع فتيلها ووضع خطط تنفيذية للتغلب عليها أهمها إضرابات الأطباء والصيادلة بسبب الكادر، وتحسين الخدمة الطبية المقدمة، واتهامات الفساد التى طالت عددا من قطاعات الصحة، ونقص الأدوية والمستلزمات وحول رؤيته للتعامل مع الملفات كان هذا الحوار مع الدكتور عادل عدوى وزير الصحة والسكان.
هل من خريطة طريق لإصلاح منظومة الصحة في مصر، وتردى حال المستشفيات؟
فى أحوال كثيرة الخدمة العلاجية المقدمة فى المستشفيات لا تليق بالمواطن المصرى ، ولكن لا يجب وصفها بالتردى ، لأنها تعنى انعدام الخدمة الطبية ، ولكن مؤكد ان هناك علاجا يقدم بمستشفيات الصحة ويعتمد عليه ملايين المواطنين سنويا .
ولكن لابد من الاجابة بوضوع عما اذا كان العلاج أو درجة العلاج مقبولة أو تصل فى حدود المقبول أم لا ، وهل لابد من رفع كفاءة المستشفيات بشكل مستمر ، هل هناك خطة لكى تصبح مستويات العلاج قريبة من مثيلاتها فى الدول المتقدمة أم لا ، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا بوضع خطة ورؤية واضحة من الدولة، وليس من أشخاص او أفراد، لتكون محكومة من أعلى بالسياسات والقوانين الحاكمة التى تؤدى فى النهاية الى رفع مستوى الاداء ورفع مستوى الخدمات فى المستشفيات.
ويوجد كثير من العقبات يمكن رصدها في هذا الشأن، وبعضها له علاقة بالقوانين الحاكمة للإدارة، وتكبيل يد الإدارة فيما يخص التطوير والتجديد ، وهناك أسباب تتعلق بضعف الإمكانات وعدم ملاءمتها للعصر ، وهناك اسباب تتعلق بضعف البنية التحتية او بتدهور بعض المنشآت الطبية ،وعدم وجود عدالة فى توزيع بعض المنشآت الطبية وإعادة حصر التخصصات واللازم منها فى عموم مصر ، وعشوائية توزيع التجهيزات الطبية وضعف الصيانة.
كما لا يوجد اهتمام بالموارد البشرية، والفرق الطبية على مستوى التدريب والتعليم الطبى المستمر إلي جانب اهمال تطبيق معايير جودة الاداء، و عدم وجود دلائل ارشادية لمتابعة المرضى وعلاجهم فى الحالات الطبية المختلفة، ووجود تباين واضح فى مستوى أداء التخصصات الطبية بين المستشفيات والمراكز الطبية ، حيث يوجد استشاريون واخصائيون متدربون بالعواصم والمدن الكبرى ، في وقت تعاني المناطق الحدودية والنائية ندرة وجود تلك التخصصات فضلا عن ضعف بعض التخصصات فى مستشفيات وزارة الصحة مثل جراحات القلب والصدر والمخ والاعصاب، وعدم وجود تكامل واضح بين مقدمى الخدمات الطبية فى مصر وتعددها، وعدم الاهتمام من قبل المراكز الطبية المتقدمة ، وكليات الطب بالجامعات المصرية بقبول الأعداد الكافية من مبعوثى وزارة الصحة للتدريب ولإجراء الدراسات العليا.
بالإضافة إلي عدم وجود نظام علاجى واضح يخدم عموم المرضى المصريين، ووجود اكثر من نظام علاجى تابع لمراكز طبية ومستشفيات صحة ، وهيئة مستشفيات تعليمية، وتأمين صحى، ومؤسسات علاجية، وضعف موازنة الصحة الحالية. غير ان الأمر سيتغير مع تطبيق المادة 18 من دستور 2013 التى تلزم الدولة بتخصيص نسبة من الانفاق الحكومى للصحة بما لا يقل عن 3% من الناتج القومى الاجمالى تتصاعد تدريجيا حتى تتفق مع المعدلات العالمية ، وبذلك سوف يتغير الامر بما يسمح ذلك بتقديم خدمات طبية لائقة.
ومن أسباب الأزمة أيضا، عدم وجود تنسيق واضح لتقديم الخدمات العاجلة لمرضى الطوارئ، وعدم وجود خريطة واضحة للمرضى تتعلق بالاماكن التى يمكن تلقى العلاج فيها، كل ذلك يؤدى الى أن يظهر الناتج الاساسى للعملية العلاجية بشكل غير لائق
ما استراتيجية الوزارة لحل تلك المشكلات؟
هناك رؤية وتوجه ورسالة للقطاع الصحى تم إعدادها، وتعتمد على تقديم العلاج الآمن الكريم الذى يخضع لمواصفات الجودة للمواطن المصرى كحق أساسى لكل مريض ايا كان مستواه المادى، والرسالة ان يصل هذا العلاج والدعم الطبى لكل من يستحقه فى ربوع مصر ، والتوجه يعتمد على انجاز عدة مشروعات قومية أساسية سوف يتم التركيز عليها خلال الفترة القادمة.
وفي هذا السياق فإن أول مشروع قومى سيتم البدء به هو الطوارئ والاسعاف بحيث يتم وضع أكواد علاجية لكل الإصابات والأمراض فى أقسام الطوارئ ، ويمكن للمريض ان يستفيد من تلك الخدمة فقط ببطاقة الرقم القومى الخاص به فى حالة الطوارىء ، ويتم سداد التكلفة مباشرة من التأمين الصحى أو العلاج على نفقة الدولة.
وهناك مشروع قومى آخر للتدريب والتعليم الطبى المستمر عن طريق إنشاء شبكة ربط جغرافى بين المستشفيات على أن تقع المسئولية التعليمية والتدريبية لبعضها على عاتق المستشفيات التعليمية الكبيرة والمستشفيات الجامعية لمد الاطباء والعاملين فى الحقل الطبى بالتعليم الطبى المستمر وتحقيق التنمية المهنية المستمرة ، وهذا يسمح بفتح منافذ تعليمية خارج الجامعات فى عدد من مستشفياتها ويسمح بزيادة عدد الدارسين وبالتالى تحقيق طموحاتهم ورفع مستوى الممارسة المهنية لهم ويعود بالإيجاب على المريض المصرى لأنه يتم تقديم علاج مميز له لا يقل عن نظيره فى مكان آخر.
ويتم تنفيذ تلك الإستراتيجيات عن طريق مجموعة من المحاور الأساسية، أولها تطوير محور التشغيل فى المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الاساسية ويشمل استخدام الامكانات المتوافرة لتحقيق أفضل واعلى مردود صحى يعود بالايجاب على المواطن عن طريق إيجاد سبل تعاون بين وزارة الصحة، و الوزارات الاخرى متمثلة فى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، والتنمية الادارية لانشاء نظام ميكنة كامل للمستشفيات والمراكز الطبية آملين أن نصل فى النهاية الى تدشين الملف الطبى الموحد، الذى يمثل النواة الاساسية لتطبيق التأمين الصحى الشامل الجديد.
والمحور الثانى لتحقيق الأهداف استكمال المنشآت المتعثرة والمتأخرة واستكمال البنية التحتية للخريطة الصحية في مصر كلها.
وثالث المحاور هو التجهيزات الطبية باعادة حصر الإمكانات والتجهيزات الطبية الموجودة بالمستشفيات والمراكز الطبية لإعادة توزيعها بعد ان شهدت فوضى فى وقت من الاوقات، بحيث كانت هناك زيادة فى عدد أجهزة، وأخرى كانت حبيسة الكراتين، والطاقة التشغيلية لها لم تكن منضبطة ، وبالتالى لابد من اعادة حصر شامل للإمكانات المتاحة وإعادة توزيعها على المستشفيات بشكل يخدم مصالح كل المرضى. مع البدء فورا فى تطوير 40 مستشفى جديدا بميزانية عاجلة تنفذها القوات المسلحة لسد الاحتياج للخدمات الطبية فى بعض المناطق بالإضافة إلى خطط لتنظيم العمل والمسار الوظيفى والمادى والتعليمى والتدريبى للاطباء والصيادلة والعاملين فى الحقل الطبى بصورة عامة وتنسيق العلاقات ما بينهم وبين الحكومة ممثلة فى وزارة الصحة ووزارة المالية، فضلا عن وجود حلول غير تقليدية للتعامل مع هذا الاشتباك وهو أحد الأسباب التى دفعتنى للتدخل فى الوقت الحالى لكى أحمل حقيبة الصحة
.. وعن آليات التنفيذ؟
أولا: إثراء العملية التعليمية والتدريبية للأطباء الجدد خلال فترة التكليف، وإعدادهم بشكل جيد عن طريق برنامج خاص بالتخصصات الطبية، ويطلق عليه برنامج النيابات، و يتم الإعداد له خلال سنوات التكليف بالتنسيق مع وزارة التعليم العالى، وكليات الطب بالجامعات المصرية لزيادة الاعداد المقبولة ، وإتاحة الفرصة للدراسات العليا طبقا للاحتياجات فى التخصصات الطبية المختلفة فى المحافظات المصرية،
ربط الأطباء بمحافظتهم التى توجد بها كليات طب ، والتنسيق مع كليات الطب لفتح منافذ تعليمية وتدريبية لدى مستشفيات وزارة الصحة، حتى نتغلب على تكدس الطلاب فى قاعات الدرس فى المعامل وغرف العمليات.
التوسع فى برنامج الزمالة المصرية، ومضاعفة الإمكانات المرصودة له للحفاظ على معيار الجودة فى التدريس والتعليم الطبى لخريجي الزمالة المصرية، والتوسع فى زمالة طب الاسرة، وزمالة الطوارئ، ويترتب على ذلك رفع المستوى المهارى والتعليمى لمقدمى الخدمة من أطباء وصيادلة وتمريض، وتقديم خدمات طبية ذات جودة عالية.
ثانيا: فيما يتعلق بمعايير الجودة، يتم تجهيز هيئة الاسعاف المصرية ومجموعة من المستشفيات وخاصة فى المناطق السياحية للحصول على شهادة الإعتماد المصرى لجودة الخدمات الصحية والمعتمدة من منظمة الاعتماد الدولية ISQUA وذلك بعد حصول مستشفى «دار الشفاء» للمرة الثانية على شهادة الجودة، اذ سينعكس هذا المنهج بالإيجاب على مستوى السياحة والدخل القومى لمصر، مما يسهم فى رفع الخدمات بالمستشفيات الأخرى.
ثالثا: يتم وضع آليات لعمل شبكة ربط جغرافى بين المستشفيات العامة والتعليمية والجامعية، ورصد ميزانية للتدريب العلمى والعملى والقيام بالمهام العلاجية، وذلك من أجل تقديم خدمات علاجية متميزة للمرضى فى المناطق النائية، ومساعدة اعضاء الفريق الصحى لتلقى التدريب الجيد الخاص بهم، بدون تحمل عناء الانتقال الى الكليات البعيدة.
رابعا: يتم وضع دليل ارشادى لتقديم الخدمة العلاجية بالتنسيق مع الجمعيات العلمية وكليات الطب ، والاستشاريين بالمستشفيات التعليمية، والعامة، ووزارة الصحة، لتكوين ما يعرف بالمجلس القومى المصرى للمؤهلات الصحية.
فشلت محاولات وزيرة الصحة السابقة فى إجهاض إضراب الأطباء، رغم إقرار قانون تنظيم المهن الطبية، فماذا فى جعبتكم للتعامل مع تلك المعضلة؟
بدأت بالفعل الاتصال بالنقابات الطبية لعقد لقاءات معهم فى هذا الخصوص لبحث مطالب كل اعضاء الفريق الصحى، وسيتم التوصل الى حلول مرضية لكل الاطراف، ترضى طموحات الفريق الطبى ، وتحقق أهداف الدولة فى تقديم خدمات علاجية متميزة للمواطن المصرى، وإذا كانت المطالب المشروعة فيما يتعلق بالتنمية المهنية المستدامة، و بالتعليم الطبى المستمر فى مجال التدريب والدراسات العليا فهى من حق الطبيب والصيدلى، وطبيب الاسنان، والعلاج الطبيعي والتمريض الذى اجتهد ودرس هذه الدراسات الشاقة ان يكمل دراسته العليا لتجويد مستواه العلمى والمهنى، ولابد لمنافذ التعليم الطبى أن تفتح ابوابها للدارسين، وتوفير البرامج الدراسية والتعليمية لهم وتصب فى مصلحة المريض المصرى.
تعرضت وزارة الصحة لانتقادات واسعة من نقابة الأطباء والصيادلة تتعلق بفساد قطاعات بداخلها ، وسوء توزيع للنقود ، بل وامتدت للمطالبة بإلغاء بعض القطاعات فى وزارة الصحة. فماذا أعددتم لذلك؟
نحن بصدد إعادة ترتيب الأوراق وترتيب الاولويات بدون الإخلال بالمنظومة الإدارية ، وإجراء تقييم شامل للادارات المختلفة بما يتناسب مع الفكر الجديد الذى اتيت من اجله وشعارى فى الفترة القادمة لا مكان للمتكاسل ، وغير وارد، ان يكون هناك فساد ويتم التستر عليه.
ماذا يحمل وزير الصحة من أخبار سارة يسعد بها المواطنين ؟
أولا: المشروع القومى للطوارئ سوف يتيح خدمة جيدة فى مجال الطوارئ الطبية والجراحية بالرقم القومى طبقا لأكواد علاجية محددة وهو أمر بالغ الأهمية لابد من المضى فيه قدما منذ اللحظة، طالما انتظره المواطنون لسرعة إيجاد سرير عناية مركزة، او حضانة للأطفال فى مصر ، بالإضافة إلى التدخل العلاجى السريع دون انتظار لقرارات علاج نفقة الدولة، أو غيره من المعيقات، كما نصت عليه المادة الدستورية فى حق المواطن فى العلاج مجانا طبقا لمعايير الجودة.
ثانيا: دعم منظومة علاج مرضى الفيروسات الكبدية فيما يتعلق بالوقاية والتوعية الشاملة للمواطنين لمنع انتشار العدوى واحكام المراقبة على تطبيق نظم مكافحة العدوى بالمستشفيات والمراكز الطبية من قبل فرق المكافحة.
ثالثا: سوف تتغير الخدمة الطبية المباشرة فى المستشفيات باستخدام تكنولوجيا المعلومات، عبر تفعيل الاتفاقيات المعقودة مع وزارة الاتصالات والتكنولوجيا، و التنمية الإدارية بشأن إنشاء شبكة الكترونية للمستشفيات وربطها بالمستشفيات التعليمية، وهى تسير على أربع مراحل تنتهى بإنشاء الملف الطبى الإلكترونى الموحد للمريض، مما يقلل الجهد ويحكم الرقابة والسيطرة على تسرب الامكانات الحقيقية بالمستشفيات مثل الصيدليات والمعامل وتسهيل عمل الشئون الادارية وادارات الموارد البشرية بالمستشفيات.
يفترض أن مشروع التأمين الصحى الشامل الجديد قد انتهى وتم رفعه لوزيرة الصحة السابقة تمهيدا لرفعه لمجلس الوزراء فمتى يتم إقراره ، وكيف سيتم تطبيقه ؟
أقوم حاليا بالاطلاع على ما تم التوصل إليه من مشروع قانون التأمين الصحى الشامل الجديد، واللجنة مازالت فى حالة انعقاد مستمر لإقرار بعض المواد المتبقية فيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الانتقالية، وتنظيم عمل مقدمى الخدمات العلاجية، ومصادر التمويل، وتوفير الموارد اللازمة ، ولابد من طرحه لنقاش مجتمعى قبل أن يتم إقراره من المجلس التشريعى، وإلى ان يتم ذلك لابد من إعداد أنفسنا جيدا من خلال تطوير مستشفيات الصحة والمراكز الطبية لكى يتناسب مستوى الخدمات بها مع المعايير المطلوبة لتطبيق نظام التأمين الصحى الشامل لتمكن من تحسين القدرة التنافسية لها مع المستفيات الجامعية والخاصة.
وما هى رؤيتكم لحل مشكلة التمريض فى مصر ؟
تم الاتفاق مع المجلس الأعلى للجامعات على دراسة نوعين من التمريض الجامعى يدرس فى كليات تمريض ، واخر يدرس فى المعهد العالى للتمريض لمدة 5 سنوات .
هل سيكون هناك تعديل لقواعد تكليف الأطباء فما هى أهم ملامحه؟
هناك نية لدراسة مطالب اطباء التكليف لتحقيق عدالة التوزيع ، وتحقيق الطموحات فى التعليم والتدريب المستمر خلال فترة التكليف حتى تستمر منظومة التعليم الطبى المستمر لهم خلال سنوات التكليف، والشروع فى برنامج النيابات الطبية، هذا بالإضافة الى ان كل ما تم الاتفاق عليه من قبل مع وزيرة الصحة السابقة الدكتورة مها الرباط مستمر وسيتم تنفيذه.
حضانات المبتسرين تشكل أزمة حقيقية نظرا لقلة عددها بالإضافة لمعاناة ايجاد سرير عناية مركزة .. وخط 137 الساخن لا يمكنه إيجاد حلول نتيجة عدم مده بالمعلومات من المستشفيات هل هناك حلول قريبة لتلك المشكلة؟
هناك مشروع قومى لتوفير الحضانات وأسرة الرعاية المركزة ، لكى تصل أعدادها للمعايير الدولية وسيتم الاعلان عنه قريبا بمجرد اكتمال ملامحه
ماذا عن الاعتداء على الطوارئ والاستقبال بالمستشفيات في ظل عدم كفاية اجراءات تأمين المستشفيات؟
لابد من إصدار قانون يجرم الاعتداء على المنشآت الطبية وأعضاء الفريق الطبى ، وسبق أن خاطبت الوزارة وانا مساعد لوزير الصحة لإصدار قرار وزارى بتجريم الاعتداء على المنشآت الطبية واعتباره اعتداء مباشرا على مدير المستشفى ووزير الصحة بصفته .
ماذا أعددت لمواجهة النقص الكبير فى الأدوية؟
سيتم وضع اسس واطر للتعامل مع شركات الأدوية الوطنية بالتنسيق مع غرفة صناعة الدواء والصيدلة ، وتشغيل خطوط الإنتاج المتعثرة، ووضع الحلول الناجزة للمشكلات التى تتعرض لها المصانع دعما للصناعة الوطنية، ولسد نقص اى عجز ، على وجه الخصوص فى الادوية الاستراتيجية.
لماذا لا تكون هناك قرارات واضحة وشفافة لإنهاء معضلة تسجيل وتسعير الدواء
مجموعة من القرارات الوزارية سوف تصدر قريبا فى هذا الصدد للقضاء على تلك المشكلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.