بعد يومين حزينين عاشتهما قرية كفر ديما التابعة لمركز كفر الزيات, بسبب اختطاف ابنها أحمد محمد علام أحد الدبلوماسيين بالسفارة المصرية في ليبيا شهدت القرية ليلة سعيدة, عمت فيها الفرحة وعلت الزغاريد ابتهاجا بعودة الابن المختطف سالما إلي أحضان اهله وأسرته, بعد جهود مشكورة للخارجية المصرية. علام روي ل الأهرام ساعات القلق منذ أن تم اختطافه من داخل مسكنه بمنطقةرأس حسن, بعد تلقيه مكالمة تطالبه بالحذر في هذه الليلة, وقد فوجئ عقب انتهاء المكالمة ب4 ملثمين مسلحين يحاولون خطفه, فقاومهم, إلا أنهم تعدوا عليه بالضرب, حتي تمكنوا من السيطرة عليه ووضعوه داخل سيارة ميكروباص, ثم وضعوا عصابة علي عينيه حتي لايري الطريق الذي يسيرون فيه, وأضاف أن الخاطفين نقلوه إلي منطقة جبلية ونزعوا العصابة من علي عينيه حيث فوجئ بوجود زملائه المختطفين, ثم نقلوه لمنطقة مصراته. وفي المنصورة أكد الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي مستشار مصر الثقافي ومدير المركز الثقافي المصري في طرابلس بليبيا فور عودته في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول إلي مدينة المنصورة, أكد أن العلاقات المصرية الليبية قوية جدا وتضرب بجذورها في أعماق التاريخ ومصر حريصة علي استمرار هذه العلاقات وكذلك الجانب الليبي. وقال إن رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي أكد لهم هذا المعني قبل عودتنا إلي القاهرة مباشرة, وأن الخاطفين كانوا خمسة غير ملثمين لكنهم مسلحون وأن بداية عملية الاختطاف بدأت بثلاثة موظفين بالمركز الثقافي مساء الجمعة الماضي وهم شوقي عطا مراجي, والسيد عطية, وأحمد علام, وفي الساعة التاسعة من ذات اليوم قاموا باختطاف حمدي غانم المدير المالي والإداري بالمركز ثم حاصروا الفيلا التي أقيم فيها بطرابلس بسبع سيارات في الساعة الثانية من صباح السبت الماضي, وقاموا باختطافي بعد كسر باب الفيلا وأضاف: وجدتهم علي رأسي, وقالوا لي لا تخف وقمت بالنزول معهم دون مقاومة وكان معهم الزميل حمدي غانم محتجزا في احدي السيارات وساروا بنا لمدة ساعتين ونصف الساعة داخل مزارع مجهولة ولم يقوموا بتعصيب أعيننا ثم أكدوا لنا فور وصولنا إلي المكان الذي أقمنا فيه وهو مكان نظيف أننا لسنا مستهدفين كأشخاص وأننا ضيوف لديهم لحين إخلاء سبيل أحد القيادات الميدانية في أثناء الثورة الليبية الذي تم توقيفه بالإسكندرية واسمه ابو عبيدة.