ترددت أنباء عن تدشين قطر حملة ضد الفريق أول عبدالفتاح السيسي, الذي من المنتظر أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية, تحت الضغط والإلحاح الجماهيري, وسوف تستعين فيها بعناصر الإخوان الموجودين علي أراضيها منذ اندلاع ثورة03 يونيو3102, ويتزعمهم يوسف القرضاوي وعاصم عبدالماجد ومحمود عزت, ومهما يكن حجم الإنفاق علي هذه الحملة, أو المشاركين فيها, فلن تنال من الرجل الذي وقفت خلفه جموع المصريين, وهو أنسب من يتولي رئاسة مصر في هذه المرحلة الحرجة, كما أن أي أسماء أخري لن تلقي التأييد الشعبي الذي يحوزه, وقد أعلن الكثيرون من المرشحين السابقين أنهم لن يرشحوا أنفسهم اذا ترشح السيسي, بل إن منهم من قال إن ترشحه صار فرضا وليس اختيارا, بعد أن قدم نفسه فداء للوطن في03 يونيو. أما موقف قطر المعادي لمصر فقد أدي إلي تصاعد الاحتقان ضد المسئولين فيها, ودعا عدد من القوي الثورية إلي تنظيم مليونية عقب الاستفتاء علي الدستور, للمطالبة بطرد السفير القطري بعد أن سخرت بلاده قناة الجزيرة لخدمة الإخوان والدفاع عنهم, وها هي حركة إخوان بلا عنف تؤكد منح قطر حق اللجوء السياسي ل465 من قادة الجماعة, ودعم قيادات الإخوان ب25 مليون دولار كدفعة أولي من أجل إفشال الاستفتاء, ومهاجمة اللجان العامة خلال التصويت, وما يؤكد ذلك أنه لم تصدر من قطر أي بيانات تنفي هذه الأنباء, وهو ما يعني أنها تضحي بمصر وشعبها لإرضاء الإخوان. وليعلم هؤلاء وأنصارهم, أن مصر ماضية في طريقها نحو الاستقرار, ولن ينال منها الحلف الثلاثي الفاشل بين قطر وتركيا وإيران. لمزيد من مقالات أحمد البرى