علي الرغم من كونه اول مركز متخصص في جراحة الحروق علي مستوي جامعات مصر واستقباله لاكثر من1500 مصاب سنويا في حوادث الانفجارات والحرائق المختلفة . الا أنه مازال يحتاج الي تخصيص اعتمادات كافية ومستقلة له من موازنة الدولة بسبب نقص الامكانيات المادية الموجودة به وهو ما يتعذر معه توفير الادوية وادوات العلاج للعديد من مصابي الحروق بالاضافة الي النقص الشديد في اطقم التمريض وعمال النظافة الي جانب حاجته الماسة الي انشاء وحدة لزرع الجلد. المركز يخدم6 محافظات مليونية بالدلتا هي الدقهلية ودمياط وكفر الشيخ وبورسعيد والشرقية والغربية ويمنح لخريجي كليات الطب درجة الدكتوراه في جراحة التجميل ويشرف نخبة من اساتذة واعضاء هيئة تدريس كلية طب المنصورة علي العمليات الجراحية والعلاجية التي تجري به. يقول الدكتور احمد بهاء الدين مصطفي استاذ جراحة التجميل ومدير المركز ان فكرة تأسيس المركز طرحت بعد تزايد اعداد المرضي علي وحدة علاج الحروق الموجودة بمستشفي المنصورة الجامعي والتي اسسها الدكتور اسامة شومان رحمه الله في الثمانينيات.. وفي عام2005 تقدم الدكتور محمد الحديدي استاذ جراحة التجميل والذي يشغل حاليا وكيل كلية طب المنصورة لشئون المجتمع وتنمية البيئة بطلب الي الدكتور مجدي ابو ريان رئيس الجامعة آنذاك لانشاء مركز لجراحات الحروق ومضاعفاتها وفي مايو من العام نفسه وافق مجلس الجامعة علي طلبه علي ان يكون المركز تابعا لمستشفي المنصورة الجامعي وبالفعل تم انشاء المركز في مكان يتوسط عددا من المراكز الطبية المتخصصة داخل الجامعة علي مساحة400 متر مربع وبارتفاع6 طوابق وتم تجهيزه ب52 سريرا هي طاقة المركز علاوة علي غرف العناية المركزة للحروق وعمليات الجراحات التجميلية وغرف الغيار وصيدلية ومكتبة ومدرج تعليمي للتدريس لطلبة كلية الطب.. ويعمل بالمركز حاليا15 عضو هيئة تدريس من كلية طب المنصورة منهم خمسة اساتذة وثلاثة اساتذة مساعدين وسبعة مدرسين. ويضيف الدكتور احمد بهاء الدين ان المركز ظل منذ تأسيسه وبدء العمل به عبئا علي موازنة مستشفي المنصورة الجامعي حيث يتحمل المركز تكاليف الادوية والادوات المستخدمة في علاج مصابي الحروق من مراهم وغيارات وتكاليف المواد اللازمة للعمليات الجراحية من جلد صناعي وبدائل للبلازما وهي مكلفة جدا خصوصا وان مصابي الحروق الذين يستقبلهم المركز غالبا ما يكونون غير قادرين علي تحمل هذه التكاليف الباهظة ليس هذا فقط بل ان المركز يعاني من نقص شديد في اطقم التمريض وعمال النظافة بسبب عدم وجود اعتمادات مالية لتوفير الاجور المناسبة لهم في الوقت الذي يحتاج فيه مريض الحروق علي مدي ال24 ساعة الي وجود ممرض او ممرضة لخدمته طبيا عن طريق3 مناوبات اي3 ممرضات لكل مريض وهو ما يستحيل تحقيقه بسبب عدم توافر العدد الكافي من الممرضات وهو ما يستلزم ضرورة توفير ما لا يقل عن50 ممرضة للعمل بالمركز حيث ان هناك طابقا كاملا متوقفا عن العمل حاليا بسبب عدم وجود هيئة تمريض كافية بالاضافة الي ضرورة الحفاظ علي النظافة بالمركز والتي لن تتحقق الا بوجود عمال للنظافة مشيرا الي ان الخدمة الطبية بالمركز لا تقتصر علي مصابي الحروق فقط حيث تجري به جراحات التجميل مثل علاج اثار الحروق ومضاعفاتها وكذلك عمليات جراحة الوجه والفكين واليد والجراحات الميكروسكوبية واصلاح العيوب الخلقية وتشوهات ما بعد الولادة. ويوضح الدكاترة عمر شومان والمدثر الحديدي وسامي شهاب الدين اساتذة جراحة التجميل بالمركز انه رغم المساعدات التي تلقاها ويتلقاها المركز من فاعلي الخير ورجال الاعمال والمتبرعين لجمعية اصدقاء مرضي الحروق بالدقهلية علي حسابها في البنك الاهلي رقم01005009507 الا انه مازال يحتاج الي تخصيص اعتمادات عادلة وكافية وميزانية مستقلة له بموازنة الدولة تماما علي غرار مركز الكلي والمسالك البولية ولإنشاء وحدة لزرع الجلد والتي ستمكن اطباء وجراحي المركز من انقاذ حالات الاصابة الكاملة بالحروق حيث تقترب نسبة الحروق في بعض الحوادث من نسبة ال100% من الجسم وانشاء وحدة ليزر للعلاج التجميلي لتشوهات الحروق وربطها بأجر يتم توجيهه لعلاج مصابي الحروق واصحاب الحالات الحرجة وشراء الادوية والادوات اللازمة وطالبوا بتوفير سيارة اسعاف مجهزة باحدث التقنيات بالاضافة الي سيارة لنقل المهمات الخاصة بالمركز وبأن يتم انشاء مهبط للطائرات المروحية باستاد جامعة المنصورة لنقل المصابين بالحروق علي وجه السرعة الي المركز حيث ان الساعات الاولي من وقوع حوادث الحروق تعد مهمة للغاية في انقاذ حياة المصابين علاوة علي صعوبة نقل المصابين بالحروق خاصة الحالات الحرجة منهم عن طريق السيارات.