ينتظر أبطال وبطلات مصر الذين أحرزوا76 ميدالية متنوعة12 ذهبية22 فضية و32 برونزية في منافسات الالعاب المتوسطية رقم61 بميرسين التركية, وجاء الترتيب المصري الخامس في قائمة دول الصدارة العالمية وحصولهم علي المركز الذي لم يتحدد منذ نصف قرن ينتظر هؤلاء الابطال تكريم وزارة الرياضة المادي والمعنوي لهم, والذي تنص عليه القوانين واللوائح, لأن هؤلاء كبار القيمة البسطاء ماديا ينتظرون هذه المكافآت, وهذا التقرير وهو التعويض المادي الوحيد لهم علي مدي أربع سنوات لان هؤلاء البسطاء( وأكرر ماديا) لايحصلون علي مكافأت من البطولات المحلية الافريقية التي يشاركون فيها وهولاء هم منجم الميداليات لمصر في الدورات الكبري والعالمية والاوليمبية ويقاتلون من أجل رفع علم مصر. ولقد حقق ابطال رفع الاثقال والمصارعة والعاب القوي والسباحة والجودو والتايكوندو والجمباز والكاراتيه عددا من الميداليات لم يتحقق من قبل في تاريخ المشاركات المصرية المتوسطية رغم الظروف الصعبة التي يعيشها هؤلاء الابطال اذن لابد من وزارة الرياضة اعطاء هؤلاء الابطال حقوقهم المادية قبل الغوص في النفق المظلم لقوانين ولوائح اللجنة الاوليمبية والوزارة حتي لاينفرط عقد الابطال نحن نريد تكريم دون مزايدات. هل ستظل أزمة اللوائح والقوانين الرياضة قائمة مع تولي طاهر أبوزيد الحقيبة الوزارية الرياضية؟ وهل ستظل الحركة الرياضية تدور في فلك السنوات الثماني من عدمها؟ وهل يستمر الالتفاف حول الوجود في المناصب؟ وهل يمتد اللوبي ويقبض علي الوجوه الصاعدة؟ انني أري أن الابقاء علي بند الثماني سنوات أو الغاءه و المقصود من كل قصة اللوائح التي اصبحت مثلحكاوي القهاوي لان السادة المسئولين الذين تربعوا علي عرش الادارة الرياضية لسنوات طويلة, وأصبحوا مثل عواجيز الفرح يتحكمون في مسيرة الرياضة بدون ذكر اسماء وهناك من يحتل منصبه منذ ربع قرن والبركة في الالتفاف حول اللوائح. بصراحة لوكان هذا البقاء لصالح اللعبة أهلا وسهلا.. أما أن يكون لالتهام المناصب الدولية والمحلية فعليه العوض في الرياضة المصرية وللأسف ان اتحادات العديد من هذه القيادات لم تحقق أي نتائج عالمية أو اوليمبية.. اصحي وخلي بالك يامارادونا؟! لمزيد من مقالات حسن الحداد