قصف الطيران الحربي السوري أمس مناطق في مدينة حمص, مع مواصلة القوات النظامية لليوم الخامس علي التوالي, حملتها علي الاحياء الواقعة تحت سيطرة المقاتلين المعارضين, من دون ان تتمكن من التقدم, بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد: تستمر القوات النظامية في قصفها علي أحياء حمص المحاصرة, فيما نفذ الطيران الحربي اربع غارات علي الاحياء المحاصرة في حمص منذ فجر أمس. واشار الي تعرض حيي القصور وجورة الشياح للقصف, تزامنا مع اشتباكات عنيفة علي اطراف حيي باب هود والخالدية في محاولات من القوات النظامية اقتحام الاحياء المحاصرة منذ اكثر من عام, والواقعة في وسط مدينة حمص. وأوضح رامي عبد الرحمن, مدير المرصد في تصريحات أمس, ان القوات النظامية لم تتمكن بعد من اقتحام هذه الاحياء او التقدم في داخلها. وفي دمشق, اصيب معاون وزير العمل ركان ابراهيم بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته, بحسب ما افاد مصدر في الوزارة. واشار المصدر الي ان ابراهيم الذي كان وحيدا في سيارته, نقل الي المستشفي ووضعه مطمئن. واوضح المرصد السوري ان الانفجار وقع في حي البرامكة وسط دمشق, وأدي الي اصابة عدد من الاشخاص بجروح. وادت اعمال العنف أمس الأول الي مقتل110 اشخاص, بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد للحصول علي معلوماته علي شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية. وعلي صعيد آخر, إجتمع ائتلاف المعارضة السوري أمس في عمان لاختيار زعيم له ولكي يثبت للحكومات الغربية والعربية التي تدعمه انه موضع ثقة ويمكنه ان يتسلم أسلحة متطورة للتصدي للهجوم المنسق الذي تقوم به قوات الرئيس السوري بشار الاسد. ومن القاهرة كتب باسل يسري: توقع مصدر دبلوماسي عربي ان تعود مصر بعد حكم الإخوان الي دورها الرائد في منطقة الشرق الأوسط, وان تشهد الأزمة السورية حلحلة في ظل وجود إدارتين جديدتين في مصر وقطر, مضيفا ان الإدارتين الجديدتين يجب ان تتعاملا مع الاقضايا الدولية من خلال أيديولوجية جديدة, بالمفهوم الدولي والمصالح السياسية دون التحيز لفريق علي حساب الآخر, وفي السياق ذاته أشار مصدر مطلع الي حرص مصر علي اقامة علاقات طيبة مع كل الدول العربية الشقيقة التي تحرص علي مصالح مصر. جاء ذلك درا علي استفسار حول ما نشر ببعض الصحف الأجنبية من ان تغيير النظام في مصر من شأنه ان يحل الأزمات السياسية في الشرق الأوسط وخصوصا الأزمة السورية.