نشرت مصادر إعلامية بالخرطوم أمس أبرز ملامح خطة الجبهة الثورية لإسقاط النظام في السودان المعروفة باسم مائة يوم لإسقاط النظام, والتي حددت الشهر الجاري للحسم. وقالت مصادر موثوقة إن الخطة تنقسم إلي4 مراحل بحيث تستغرق كل مرحلة اسبوعا, يبدأ الأول بالإعداد والتجهيز من داخل الأحزاب المعارضة والمنسقة مع الجبهة الثورية, ثم يصبح الأسبوع الثاني انطلاقة للمرحلة الثانية من خلال عقد الندوات الجماهيرية المفتوحة التي يركز المتحدثون فيها علي مصادرة الحريات والغلاء واستمرارية الحرب. وتبدأ المرحلة الثالثة بعد ذلك وهي مرحلة التعبئة الجماهيرية داخل المؤسسات والجامعات وتكون هي ذاتها منطلقا للمرحلة الرابعة بعد أن يخرج المحتجون إلي الشارع ليتجاوب معهم المواطنون وتحدث هبة شعبية تطيح بالنظام وتكون انتفاضة محمية في حال انحياز الجيش إلي الشارع. وعلمت المصادر أن بعض أعضاء الأحزاب السياسية الذين شاركوا في التوقيع علي وثيقة تكوين الجبهة الثورية وصلوا إلي الخرطوم لإطلاق صفارة بداية الخطة بالتنسيق مع3 أحزاب في الداخل. وفي هذه الاثناء نفي زعيم حزب الأمة القومي المعارض في السودان, الصادق المهدي مساندة حزبه للخطة التي أطلقها تحالف المعارضة السودانية باسم مائة يوم لإسقاط النظام, وطرح المهدي مبادرة جديدة أطلق عليها اسم مشروع ميثاق لنظام جديد. وشدد المهدي في مؤتمر صحفي عقده بأم درمان أمس الاول, علي أن حزبه لم يكن ضمن الأحزاب التي باركت خطة المائة يوم, وأنه يجري حوار مع الجبهة الثورية للاتفاق علي إعتماد الحل السلمي, موضحا أن مبادرته الجديدة تهدف إلي جمع أكبر قدر من التوقيعات, لتغيير النظام عبر الوسائل السلمية.