سبحان الله.. اختفت رسائل معارضة التوقيت الصيفي الذي أوقفنا العمل به من سنتين وأصبحت الرسائل تدعو إلي العودة إلي هذا التوقيت الذي تتضمن هذه الرسالة دفاعا حارا عن هذا التوقيت لمزاياه العديدة ومنها:1- تشرق الشمس شتاء السابعة وتبدأ الأعمال الثامنة أي بعد ساعة واحدة ولكن صيفا يكون الشروق قبل الخامسة ويبدأ الناس اعمالهم الثامنة بعد الشروق بثلاث ساعات وهذا اهدار لنعمة ضوء الشمس2.- التوقيت الصيفي باعتراف المرحوم ماهر اباظة وزير الكهرباءالسابق يوفر يوميا20 مليون جنيه اي ثلاثة مليارات جنيه في فترة التطبيق.3- الاسباب التي ادعتها الحكومة السابقة لإلغاء التوقيت الصيفي مثل( البورصة مواعيد القطارات و الطائرات الساعة البيولوجية) كلها مردود عليها بانها ليست صحيحة بدليل أن88 دولة متقدمة علميا واقتصاديا تطبق التوقيت الصيفي ولم نسمع احدا يردد مثل هذه الادعاءات عندهم4. للتوقيت الصيفي فوائد امنية حيث يعود الناس مبكرين وخصوصا العاملات وايضا له تأثير علي البيئة من ناحية تقليل توليد الكهرباء وبالتالي تقليل تلويث البيئة.5- الذين طالبوا بالغاء التوقيت الصيفي هم القلة الذين يعيشون في بيئة مكيفة( البيت السيارة العمل) وايضا من بعض الكسالي الذين يريدون السهر ليلا والنوم نهارا وتناسوا الملايين الكادحة التي تخرج الي اعمالها وتعود تحت نار شمس الصيف الحارقة وفي درجة حرارة تصل الي50 درجة وكذلك ملايين الطلاب والكل يقف بالساعات انتظارا لوسيلة مواصلات والتوقيت الصيفي يساعدهم في الذهاب و العودة مبكرين ساعة اي قبل اشتداد درجة الحرارة ولذلك يعد إلغاء التوقيت الصيفي دعوة للكسل. واخيرا اتساءل لماذا تم الغاء التوقيت الصيفي الذي يوفر المليارات في وقت يتناقص فيه الاحتياطي النقدي وهل تم ذلك بحسن ام بسوء نية ؟؟ هذه هي رسالة د. محمد سليمان من السويس التي تتضمن دفاعا حارا عن التوقيت الصيفي تبدو مبرراته مقبولة, ولكن السؤال هل لدي الحكومة وقت أو قدرة علي العودة إلي هذا التوقيت الذي لابد أن نعدل عنه في شهر رمضان ؟ [email protected] لمزيد من مقالات صلاح منتصر