بعد أسبوع تمكنت المباحث من كشف غموض العثور علي جثة سيدة مقتولة علي طريق الأوتوستراد.. حيث تبين أن شقيقها السائق استدرجها إلي الجبل وأطلق عليها الأعيرة النارية حتي فارقت الحياة.. وتركها لتنهشها الكلاب الضالة.. وذلك بسبب سوء سلوكها ثم اتهم أزواجها الأربعة السابقين بقتلها.. وتمكنت المباحث بإشراف اللواء جمال عبدالعال مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة من ضبط الجاني.. وأمر المستشار طارق أبو زيد المحامي العام الأول لنيابات جنوبالقاهرة بحبس المتهم علي ذمة التحقيقات. كشفت التحقيقات التي باشرها معتز مجاهد رئيس نيابة التبين أن المارة أبلغوا عن عثورهم علي جثة سيدة53 سنة.. ملقاة بين جبلين علي طريق الأوتوستراد وبها ستة أعيرة نارية. بمناظرة الجثة تبين أنها تتحلي بكمية من المجوهرات وبحوزتها عدد من الهواتف المحمولة.. مما يؤكد أن الجاني لم يرتكب جريمته بغرض السرقة.. وبعد يومين من العثور علي الجثة أبلغ شقيقها السائق بغياب شقيقته.. وعندما تعرف عليها داخل مشرحة زينهم اتهم مطلقيها الأربعة بقتلها. وأضافت تحقيقات ايهاب مبروك وكيل أول النيابة.. أنه بعد تتبع أرقام هواتف القتيلة توصلت التحريات أن شقيقها وراء مقتلها.. وبسؤاله اعترف بأنه استدرجها داخل سيارته للمنطقة الجبلية ثم أخرجها من سيارته وأطلق عليها الرصاص حتي فارقت الحياة.. وذلك بسبب معايرة الجيران له بسوء سلوكها.. وأمرت النيابة بحبسه.