نجحت مباحث الفيوم فى كشف غموض حادث مقتل فتاة عثر على جثتها مقتولة ومتفحمة وملقاة بأرض زراعية بالفيوم، حيث تبين أن شقيقها قام بقتلها لشكه فى سوء سلوكها، واستدرجها من محل إقامتهما بحى العمرانية بالجيزة، إلى الفيوم بحجة زيارة جدتهما التى تقطن بقرية "ترسا" التابعة لمركز "سنورس" بالفيوم. وكان مدير أمن الفيوم قد تلقى إخطارا من نائب مأمور مركز "سنورس" بعثور الأهالي على جثة لفتاة في العقد الثالث من العمر ترتدي "عباية" زرقاء اللون. وتبين من فحص الطب الشرعي للجثة وجود أثار على الرقبة و حروق من الدرجات بالوجه والجثة غير واضحة الملامح أو المعالم، ولم يتم التعرف عليها، تم نقل الجثة إلي مشرحه مستشفي سنورس. وقد تم بتشكيل فريق بحث يضم رئيس مباحث المديرية وعدد من ضباط المباحث، وتبين أن الجثة لفتاة تبلغ من العمر (15 سنة) مقيمة بحى"العمرانية" وأن القاتل هو شقيقها (24 سنة) سائق "توك توك" بالعمرانية. وقال شقيق المجني عليها إنه قرر قتل شقيقته لسوء سلوكها استدرجها للفيوم بحجة زيارة جدتها، و في الطريق عند منطقة بحيرة قارون، كتم نفسها بيديه وبعد أن تأكد من موتها غطى وجهها بملابسها، ثم أشعل فيها النيران وتركها وهرب من مسرح الجريمة، مشيرا إلى أنه شعر بعد تنفيذ الجريمة براحة ورضا. تم إحالة المتهم إلى النيابة التي أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق تولت التحقيق.