طالب المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء رؤساء الشركات بعدم الاسترسال في توقيتات تخفيف الأحمال وقصرها فقط علي ساعة واحدة في اليوم إذا تطلب الأمر منهم إتخاذ هذا الاجراء. التقارير التي تلقاها إمام تشير إلي أن الصيف القادم الأكثر صعوبة علي القطاع خاصة في ساعات الذروة. قطاع الكهرباء واجه مشاكل عديدة في الآونة الآخيرة بسبب إعتراضات الأهالي في بعض الأحيان علي تنفيذ محطات الكهرباء لاسباب فئوية أثرت بالسلب علي قدرة قطاع الكهرباء علي السير في تنفيذ خططه لمواجهة الأحمال المتزايدةمما دفع وزير الكهرباء إلي مناشدة رئاسة الجمهورية وبعض الجهات السيادية للتدخل لحسم الموقف. من ناحية أخريتتسبب المدن والمستعمرات السكنية في خسائر للوزارة والتي أنشأت لتسهيل العمل في محطاتانتاج ونقل الكهرباء وإسكان المهندسين والفنيين بالقرب منها لسهولة وصولهم في حالة الطوارئ أو حدوث حادثة بمكان العمل الا ان توزيع الوحدات السكنية جاء دون مراعاة حاجة العمل أو تحقيق الهدف الذي بنيت من أجله هذه الوحدات, بالإضافة إلي أنه لا يتم إخلاء الوحدات السكنية من قاطنيها العاملين بالكهرباء عند بلوغهم سن المعاش, حتي أصبح عدد كبير منها يسكنه أصحاب المعاش أو الورثة الذين لا تستفيد منهم الوزارة في شيء وهي تمثل إهدارا للمال العام بقطاع الكهرباء, حيث تمتلك الوزارة عشرات المدن السكنية التي تحتوي علي آلاف الشقق والفيلات كاملة المرافق ولا يدفع ساكنوها من العاملين التابعين وغير التابعين للقطاع أي مبالغ مقابل السكن أو المرافق, واوضحت مصادرللاهرام ان من يسكن بهذه المساكن لن يتركها نظرا لمجانية السكن والمرافق أصبح من يحصل علي مسكن دون حق ولا يحتاج له يقوم بغلقه ولا يترك من يستحق ليستفيد منه; لأن استهلاك الكهرباء والمياه بهذه المستعمرات مجاني تتحمله الوزارة بتكلفة ملايين الجنيهات شهريا. واضاف نتيجة لمجانية الكهرباء فإن ساكني المستعمرة يقومون بتركيب أجهزة تكييف في جميع الغرف كما يستخدمون الأفران الكهربائية الضخمة بكثافة, لطهي الاطعمة دون استجابات لنداء الوزارة بالترشيد ولا يتم قطع الكهرباء عن المستعمرات عند تخفيف الأحمال مثل باقي المواطنيين في أوقات الذروة.