الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
غرفة عمليات حماة الوطن تستأنف متابعة التصويت بجولة الإعادة في الدوائر الملغاة
السبت 3 يناير 2026..أسعار الأسماك بسوق العبور للجملة اليوم
رئيس الوزراء يتفقد مستشفى الكرنك الدولي بالأقصر
أسعار الفاكهة اليوم السبت 3-1-2026 في قنا
بعد اعتقال رئيس فنزويلا وزوجته.. واشنطن تحذر مواطنيها من السفر إلى كاراكاس
مستشفيات غزة تستقبل 3 شهداء و18 إصابة جراء عدوان الاحتلال
إدارة الطيران الفيدرالية تحظر الطيران التجاري الأمريكي فوق فنزويلا قبيل انفجارات كاراكاس
تشكيل آرسنال المتوقع أمام بورنموث في البريميرليج
موعد مباراة برشلونة وإسبانيول بالدوري الإسباني.. والقنوات الناقلة
طومسون: تغيير النظام وغياب «الفوضى» وراء تراجع مستوى صلاح في ليفربول
رحلة العودة للحياة.. كيفية دمج المتعافي من جديد في المجتمع؟
تصل إلى حد الصقيع.. الأرصاد تحذر من الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة مساء
اتصالات مع رؤساء المتابعة بالمحافظات لمتابعة التصويت بانتخابات النواب بالدوائر الملغاة
غدا فتح باب التقديم للاشتراك بمسابقة الأم المثالية لعام 2026.. ما هي الشروط؟
عودة مايكل جاكسون والأجزاء الجديدة من dune وSpider-Man.. أفلام مُنتظرة في 2026
«100 سنة غُنا».. علي الحجار يعيد ألحان سيد مكاوي على المسرح الكبير
الصحة: تقديم 360 ألف خدمة طبية بالمنشآت الصحية بمحافظة بورسعيد خلال عام 2025
لجنة «مصر العطاء» بنقابة الأطباء تعلن توضيح بشأن دعم مستشفى سنورس بالفيوم
الاتصالات: ارتفاع عدد مستخدمي منصة مصر الرقمية إلى 10.7 مليون مستخدم في 2025
لاعب غزل المحلة: علاء عبد العال ليس مدربا دفاعيا
الإمارات تدعو اليمنيين إلى وقف التصعيد وتغليب الحكمة والحوار
هام من التعليم بشأن اشتراط المؤهل العالي لأولياء الأمور للتقديم بالمدارس الخاصة والدولية
"الهيئة الوطنية" تعقد مؤتمرًا صحفيًا لإطلاع الرأى العام على جولة الإعادة بالدوائر الملغاة
ابن عم الدليفري قتيل المنيرة الغربية: دافع عن صديقيه ففقد حياته طعنا بالقلب
ثقافة الأقصر ينظم جولات ل110 فتاة من المحافظات الحدودية بمعبد الأقصر.. صور
ما حكم تلقين الميت بعد دفنه؟.. الإفتاء توضح
سعر جرام الذهب صباح اليوم السبت، عيار 21 وصل لهذا المستوى
الكهرباء: تحرير محاضر سرقة للتيار بإجمالي 4.2 مليار كيلووات ساعة خلال 2025
في محكمة الأسرة.. حالات يجوز فيها رفع دعوى طلاق للضرر
التضامن: فتح باب التقديم لمسابقة الأم المثالية ل2026 غدًا.. اعرف الشروط
سعر الدولار اليوم السبت 3 يناير 2026.. بكام النهاردة؟
بعد أخر انخفاض| تابع تحديث أسعار الذهب اليوم في مصر السبت 3-1-2026
تعرف على سعر الريال العماني في البنوك المصرية
محاكمة 49 متهما بخلية الهيكل الإداري بالعمرانية.. اليوم
السيطرة على حريق محل ملابس أسفل عقار سكني في شبرا الخيمة
وفاة والد المطرب الشعبى عمرو أبوزيد وتشييع جنازته من مسجد السيدة نفيسة
«الشبكة» من المهر وردها واجب عند «الفسخ»
رامي وحيد: ابتعدت عامين لأن الأدوار أقل من أحلامي
كأس الأمم الأفريقية.. منتخب تونس يسعى لفك العقدة أمام مالي بدور ال16 اليوم
الإفتاء: الصيام في شهر رجب مستحب ولا حرج فيه
فلسطين.. آليات الاحتلال تطلق النار على مناطق جنوب قطاع غزة
فيديو مروع، مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين في اصطدام حافلة بشاحنة جنوب البرازيل
عميد حقوق المنصورة: لا صحة لما تداول حول مجاملة ابن رئيس الجامعة
مجدي الجلاد: مصر تعزل تحركات إسرائيل في الصومال عبر دبلوماسية ذكية
فعاليته تجاوزت ال90%، الكشف عن لقاح ثوري يقضي على سرطان الجلد وهذا موعد طرحه رسميا
إيران فوق بركان.. مظاهرات الداخل وتهديدات الخارج تضع نظام الفقيه في ورطة
حكاية أغنية رفضها «سامو زين» وكانت سر نجاح فضل شاكر
مطلقات يواجهن حيل الأزواج.. للهروب من حقوقهن
اليوم، نظر دعوى محاسبة أطباء العباسية لإصدارهم تقارير تسببت في أحكام سجن لسيدات
لأول مرة.. توسيع للمريء باستخدام البالون لمسن بمستشفى كفر شكر بالقليوبية
ننشر مواقيت الصلاه اليوم السبت 3يناير 2026 فى المنيا
تنظيف كنيسة المهد استعدادًا لاحتفالات عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي
إيبارشية القاهرة الكلدانية تحتفل بعيد مار أنطونيوس الكبير
زيلينسكي يجري تعيينات جديدة في مناصب قيادية ويصفها ب"الإصلاحات الجوهرية"
عبدالملك: الزمالك بحاجة لثورة في الفريق
ثلاثي البريميرليج يتنافس على ضم مهاجم ريال مدريد
المصل واللقاح: شتاء 2026 سيكون عنيفا من حيث الإصابة بالأمراض التنفسية
أذكار مساء الجمعة.. سكينة للقلب وتجديد للإيمان مع ختام اليوم المبارك
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
موضوع خطبة الجمعة اليوم بمساجد الجمهورية.. ينقلها التليفزيون المصري
أهل مصر
نشر في
أهل مصر
يوم 05 - 05 - 2023
حددت وزارة الأوقاف، موضوع 'الحفاظ على الأوطان من صميم مقاصد الأديان'، عنوانا لخطبة الجمعة اليوم الثالثة من شهر شوال 1444 ه، والأولى من شهر مايو 2023م، حيث تبدأ شعائر الجمعة الثالثة من شوال والتي ينقلها التليفزيون المصري من مسجد السيدة رقية بالقاهرة، بتلاوة قرآنية مباركة للقارئ الشيخ عبد الناصر حرك، وخطيبا الدكتور هشام عبد العزيز رئيس القطاع الديني بالأوقاف.
موضوع خطبة الجمعة اليوم بمساجد الجمهورية
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، القائلِ في كتابهِ الكريمِ: {ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ}، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنَا ونبيَّنَا مُحمدًا عبدُهُ ورسولُهُ.
اللهّمّ صلِّ وسلمْ وباركْ عليهِ، وعلى آلهِ وصحبهِ، ومَن تبعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ، وبعدُ: فقد امتنَّ اللهُ (عزَّ وجلَّ) على عبادهِ بنعمٍ جليلةٍ وآلاءٍ جسيمةٍ، مِن أهمِّهَا وأغلاهَا نعمةُ الوطنِ، حيثُ يعيشُ الناسُ في أمنٍ وأمانٍ، وسكنٍ وطمأنينةٍ، وحياةٍ كريمةٍ، بلا خوفٍ أو وجلٍ أو فزعٍ، لذلك كان حبُّ الوطنِ شعورًا تخفقُ لهُ القلوبُ، وحنينًا يملأُ الوجدانَ، فالوطنُ ليس مجردَ أرضٍ تسكنُ فيها، إنَّما هو كيانٌ عظيمٌ يتملكُنَا ويسكنُ فينَا، وقد رسخَ نبيُّنَا صلى الله عليه وسلم هذه المعاني وأكدَهَا حينَ خاطبَ وطنَهُ
مكةَ
المكرمةَ
، عندمَا أُخرِجَ منهَا قائلًا: (وَاَللَّهِ إنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ).
والوطنُ أحدُ الكلياتِ الستِّ التي أحاطَهَا الشرعُ الحنيفُ بسياجاتٍ عظيمةٍ مِن الحفظِ والصيانةِ، فالحفاظُ على الأوطانِ مِن صميمِ مقاصدِ الأديانِ.. والدينُ لا يقوَى إلّا في ظلِّ وطنٍ قويٍّ يحميهِ ويحملُهُ، ولا يأمنُ الناسُ على دينِهِم ولا عقائدِهِم ما لم يأمنُوا في أوطانِهِم.
والحفاظُ على الأوطانِ يبدأُ مِن شعورِ المواطنِ بقدرِ نعمةِ الوطنِ ومسئوليتهِ عن أمنهِ واستقراراهِ، واستعدادهِ للتضحيةِ مِن أجلهِ وفدائهِ بالنفسِ والنفيسِ، فالوطنيةُ الحقيقيةُ عطاءٌ وفداءٌ وعزةٌ وكرامةٌ، وإباءٌ وشموخٌ، في حسنِ ولاءٍ وانتماءٍ، ووقوفٍ إلى جانبِ الأوطانِ في الشدةِ والرخاءِ، ومرابطةٍ على ثغورِهَا لتأمينِ حدودِهَا، وردعِ كلِّ معتدٍ، أو مَن تسولُ لهُ نفسُهُ الاعتداءَ عليهَا، أو النيلَ مِن مقدراتِهَا، وللهِ درُّ القائلِ: بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا. وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا
الحفاظَ على نعمةِ الأمنِ لبُّ الحفاظِ على الأوطانِ واستقرارِهَا
ولا شكَّ أنَّ الحفاظَ على نعمةِ الأمنِ لبُّ الحفاظِ على الأوطانِ واستقرارِهَا، واستمرارِ تقدمِهَا وازدهارِهَا، فالأمنُ مِن أجلِّ النعمِ التي امتنَّ اللهُ (عزّ وجلّ) بها على عبادهِ، حيثُ يقولُ الحقُّ سبحانَهُ ممتَنًّا على قريشِ:
{ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}، ويقولُ سبحانَهُ ممتَنًا على
مكةَ
وأهلِهَا: { أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}، ويقولُ تعالَى: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ{، ويقولُ نبيُّنَا صلى الله عليه وسلم: « مَنْ أصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا في سربِهِ، مُعَافَىً في جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا »، فإذا وُجِدَ الأمنُ سلمتْ الأبدانُ وهنأتْ الأقواتُ، وإذا فُقِدَ الأمنُ تبعَهُ فَقْدُ كلِّ شيءٍ.
ومِن أهمِّ عواملِ الحفاظِ على الأوطانِ:
الأخذُ بأسبابِ القوةِ والعلمِ والعملِ، وجودةُ الإنتاجِ، والبناءُ والتعميرُ، فكلُّ مَا يؤدِّي إلى التعميرِ وقوةِ الأوطانِ فهو مِن صميمِ مقاصدِ الأديانِ، فالدينُ فنُّ صناعةِ الحياةِ والبناءِ، لا الموتُ ولا الهدمُ، حيثُ يقولُ الحقُّ سبحانَهُ:{ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}، ويقولُ سبحانَهُ: { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ }، ويقولُ صلى الله عليه وسلم: ( ما أكلَ أحدٌ طعامًا قطُّ ، خيرًا من أنْ يأكلَ من عمَلِ يدِهِ وإنَّ نبيَّ اللهِ داودَ كان يأكلُ من عمَلِ يدِهِ)، ويقولُ صلى الله عليه وسلم: ( إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ)، ويقولُ الشاعرُ: بِالعِلمِ وَالمالِ يَبنِي الناسُ مُلكَهُمُ. لمَ يُبنَ مُلكٌ عَلى جَهلٍ وَإِقلالِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياءِ والمرسلين، سيدِنَا مُحمدٍ، وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.
إنّ الحفاظَ على الأوطانِ يتطلبُ التكاتفَ والتعاونَ وإعلاءَ المصلحةِ العامةِ، للرقيِّ بهَا، والحفاظِ على أمنِهَا وسلامِهَا ومقدراتِهَا ومكتسباتِهَا، بعيدًا عن كلِّ صورِ الفرديةِ والأنانيةِ والسلبيةِ، وقد ضربَ لنَا نبيُّنَا صلى الله عليه وسلم مثلًا للأمةِ في تماسكِهَا وتكافلِهَا وتراحمِهَا، حيثُ يقولُ صلى الله عليه وسلم: (مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم، وتَرَاحُمِهِم، وتعاطُفِهِمْ. مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى)، وقد قالُوا: ما استحقَّ أنْ يولدَ مَن عاشَ لنفسهِ.
فالأوطانُ مسئوليتُنَا جميعًا أمامَ اللهِ (عزّ وجلّ)، وأمامَ أنفسِنَا، والأوطانُ بأبنائِهَا جميعًا، وهي لهُم جميعًا، ولا يمكنُ أنْ تنهضَ، ببعضِهِم دونَ بعضٍ.. فكلُّنَا في سفينةٍ واحدةٍ، وعلينَا مجتمعينَ متضامنينَ أنْ نعملَ للنجاةِ بهَا، حيثُ يقولُ نبيُّنَا: (مَثَلُ القَائِمِ في حُدودِ اللَّه، والْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَومٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سفينةٍ، فصارَ بعضُهم أعلاهَا، وبعضُهم أسفلَها، وكانَ الذينَ في أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا في نَصيبِنا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا. فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرادُوا هَلكُوا جَمِيعًا، وإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِم نَجَوْا ونَجَوْا جَمِيعًا)..اللهم احفظْ مصرَنَا، وارفعْ رايتَهَا في العالمين.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
موضوع خطبة الجمعة اليوم.. «الحفاظ على الأوطان من صميم مقاصد الأديان»
وزير الأوقاف: الحفاظ على أمن وأمان الوطن مطلب شرعي ووطني
وزير الأوقاف: الحفاظ على الأوطان وأمنها وأمانها مطلب شرعي ووطني
وزير الأوقاف: الحفاظ على الأوطان وأمنها وأمانها مطلب شرعي ووطني
وزير الأوقاف: الحفاظ على الأوطان وأمنها وأمانها مطلب شرعي ووطني
أبلغ عن إشهار غير لائق