أمضي طفولته متنقلًا بين عدد من البلدان العربية والآسيوية، كالبحرين والهند وباكستان، إلي أن استقر وعائلته في السعودية بالمدينة المنورة وهو في عمر تسع سنوات، وحينما أكمل عامه الخامس عشر طلب من والده العودة إلي موطنه حيث وُلِد عام 1941، الكويت، لكن والده رفض، فعاد »صقر الرشود» وحده، وبعد فترة من التخبُّط تعليميًا تخرج، عام 1974، في قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت. عمل الرشود في وزارة التربية والتعليم، ثم انتقل إلي وزارة الإعلام، لكنه عشق المسرح، فعمل فيه مؤلِّفًا ومخرجًا وممثلًا، واستطاع أن يعلو بشأن المسرح الكويتي، وكان له السبق في كتابة أول مسرحية كويتية غير ارتجالية عام 1960 وهي »تقاليد»، إلا أن شهرته جاءت مع مسرحية »حفلة علي الخازوق» التي أخرجها عام 1975، وهي من تأليف عبد الرحمن محفوظ. بلغ عدد المسرحيات التي عمل بها الرشود 23 مسرحية، ومن أبرز أعماله الإخراجية: علي جناح التبريزي، عريس بنت السلطان، الخطأ والفضيحة، الأسرة الضائعة، أنا والأيام والجوع، المخلب الكبير، الطين، عنده شهادة، لمن القرار الأخير، الجرة، الدرجة الرابعة، الواوي، متاعب صيف، الفخ، الأول تحول، شياطين ليلة الجمعة وبحمدون المحطة. حصل صقر الرشود علي عدد من الجوائز، من أهمها: جائزة أفضل مخرج في مهرجان دمشق المسرحي عام 1972، وتكريمه في مهرجان الكويت المسرحي السابع عام 1978. كما تم انتدابه للعمل في الإمارات كخبير مسرحي فأسس المسرح القومي هناك، وقبل أن يعود لوطنه تعرَّض لحادث سير وتوفي في 25 ديسمبر 1978 عن عمر ناهز 37 عامًا. تحل بعد غد الثلاثاء الذكري الثلاثون لوفاة المبدع المسرحي صقر الرشود.