صورة أرشيفية ارتفاع الأسعار أزمة كل زمان ومكان، وترتبط بمتغيرات عدة، والمواد الغذائية وأسعارها أمر يشغل دائمًا بال المصريين، وفي الخمسينيات أصدر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، قرارًا لوزير التموين كمال رمزي أستينو، بتخفيض أسعار السلع الأساسية. في سياق التقرير التالي يستعرض الأخبار كلاسيك آراء زوجات وزراي مصر في قرار الزعيم الراحل جمال عبدالناصر في تخفيض الأسعار السلع. أكدت حرم الدكتور كمال رمزي أستينو، وزير التموين، علي أنه لا شك أن قرارات التخفيض الجديدة من قرارات الحكمية التي سيشعر بها الملايين الذين طالما انتظروها وقد تحققت اليوم فعلا، كما أنها كانت من أهم القرارات التي صدرت في الأيام الأخيرة، لأن جميع البيوت كانت ترتفع منها أصوات الشكوي من الغلاء، ونصحت حرم وزير التموين ربات البيوت باستخدام الوفر الناجح من التخفيض في ادخاره للمستقبل ومصلحة الأولاد الذين نريد مصاريفهم يوما بعد يوم. بينما قالت زوجة المهندس سيد مرعي وزير الإصلاح الزراعي، إنه ممالا اشك فيه أن تخفيض الأسعار من أحسن أعمال حكومة الثورة، لأنه تخفيف عبء كبير من علي كاهل الطبقة المتوسطة، وهذا التخفيض يدل علي مدي أحساس الحكومة بمتاعب الطبقات الفقيرة وعملها علي تخفيف هذه المتاعب في وقت ترتفع فيه الأسعار في بلاد العالم، وأشارت إلي أنه كانت تود أن يكون هذا التخفيض في أول الموسم. وصرحت زوجة الدكتور حسن البغدادي، علي أن تخفيض أسعار السلع وتحمل الحكومة فرق الأسعار من أمجد أعمال حكومة الثورة، وأن التخفيض سيؤثر تأثيرًا كبيراً علي أصحاب الدخول المحدودة، فإن فروق الأسعار تعبر علاوة جديدة بالنسبة لهم وتحقق مطالب جديدة. ونصحت رباب البيوت بالنزول إلي السواق وشراء الخضروات واللحوم بأنفسهن، وأختيار الجيد منها وأن يصمموا علي الشراء بالتسعيرة، وأن تستفيد ربات البيوت من فروق الأسعار بتشغيلها أما في التأمين علي حياة العائلة أو شراء أسهم وسندات، وهذه تعتبر مساهمة جدية في فتح مصانع جديدة، وبالتالي تشغيل عمال جدد. قالت زوجة وزير الزراعة الدكتور أحمد المحروقي، إن تخفيض مستوى الأسعار قد زاد من مستوى الرفاهية الاقتصادية للشعب، فأصبح من الممكن إشباع حاجات لم تكن تشبع من قبل، وإشباع حاجات على نحو أكثر فعالية، ولا شك أن ذلك يعتبر خطوة جدية في خدمة الاقتصاد وتوفير الدخل وتحسين مستوي الطبقات. مجلة آخر ساعة: 10 يوليو 1959