حلمي طولان كان لاعبو المنتخب الأوليمبي نهاية التسعينيات هم فرسان الرهان في المفاوضات بين الأندية لحسم صفقات الانتقال إليها، ظهر في تلك الفترة محمد عبدالمنصف، حارس مرمي نادي اتحاد عثمان، ووليد صلاح عبداللطيف، هداف المنصورة وعبداللطيف الدوماني، هداف غزل المحلة وسعيد عبدالعزيز، لاعب غزل المحلة وعبدالواحد السوداني، لاعب بلدية المحلة وغيرهم. تلك الأسماء، بالإضافة إلي بعض اللاعبين الذين أصبحوا نجوما في فرقهم أمثال سيد عبدالحفيظ، في الأهلي وأيمن عبدالعزيز، في الزمالك، كتبوا شهادة نجاح لحلمي طولان، المدير الفني للمنتخب الأوليمبي وقتها والذي كان يشرف علي هؤلاء اللاعبين قبل سنوات إلا أن ذلك لم يشفع لطولان، وبدأ البعض يتهمه صراحة بالتدخل في مفاوضات اللاعبين مع الأندية وتوجيه بعض اللاعبين لأندية بعينها. ودافع حلمي طولان، عن نفسه مؤكدا أنه مديرا فنيا للمنتخب الأوليمبي ولا يهمه سوى مصلحة لاعبيه لأن ذلك يعود بالنفع على منتخب مصر الأوليمبي وأنه لم ولن يتدخل في أي مفاوضات بين الأندية واللاعبين لأنه ليس سمسارا بل مديرا فنيا لمنتخب له اسمه وسمعته ويأبى على نفسه الدخول في مثل هذه العمليات. وأضاف طولان، أن هناك بعض اللاعبين كانوا يستشيرونه في أمر مفاوضاتهم مع الأندية لأنهم يعتبرونه الأخ الأكبر لهم جميعا وأنه ينصحهم فقط ولكن القرار النهائي للاعب وناديه وأنه لا يتدخل في اتخاذ القرار لأنه في النهاية قرار النادي الذي ينتمي له اللاعب.