الطاهر كاتب شديد النحافة، يضع الكاسكيت علي رأسه ويحب الحكايات، ويصوغها علي هيئة قصص . البعض يراه حكاءً من نوع جديد، الطاهر المولود عام 1972. أصدر عدة أعمال أولها "البنت التي تمشط شعرها"، قصص،( 2001). "حضن المسك"، قصص. "صوت الكمان"، قصص. أرفف الحكاية.. تعبير قد يكون مناسباً للتعبير عن رواية الطاهر، "فانيليا"(2008). الرواية التي تعتمد تكنيك الحكي، بيسر، وبساطة، تتطور الحكاية بعيداً عن أدوات الدراما المفتعلة. لن نقول أنها قصيدة، هي حكاية عرف الطاهر كيف يخرجها من أكثر من رف، حيث يقسمها لجزءين، الأول الحكاية الأساسية، وتحتل المساحة الأهم من الرواية، والجزء الآخر هو الرف الخفي لروايته، حكايته، يتابع فيها مسار الحكاية، مخلصاً لها، دون أن يخل بحالة الرواية. هذا العمل يأخذك بسلاسته لبراعة الحكاء شرقاوي، ويصعب أن تمسك بنهايته، حتي بعد نهاية القراءة ستجد الحكاية مستمرة. "فانيليا" ليست العمل الأول لمؤلفها، وإن كانت الأكثر اختياراً وتفضيلاً. "عجائز قاعدون علي الدكك" مجموعة قصصية (2010) ترشيح: جمال الغيطاني، .يسري عبدالله، طارق الطاهر، نائل الطوخي