قال مصطفى السويسى، الناشط السياسى وأحد قيادات التيار الشعبى بالسويس، إنهم دشنوا وأطلقوا حملة إلكترونية لمقاطعة انتخابات النواب القادمة لترسيخ فكرة المقاطعة، موضحا أن الحملة عبارة عن ملء استمارة، وإقرار ينص على "أقر أنا مقاطعتى التامة لانتخابات مجلس الشعب القادمة، فى ظل ما تشهده البلاد من ظروف سيئة، جاءت نتيجة استبداد جماعة الإخوان المسلمين وانفرادها بالسلطة، ورغبتها القوية فى عدم توفير ضمانات كافية لنزاهة العملية الانتخابية، مما يؤدى إلى حتمية التزوير وهذا إقرار منى بذلك". وأوضح ل"اليوم السابع" أن هذه الحملة تأتى ضمن الفعاليات التى ستتبناها مبادرة انتخب مصر عند القصر لجمع إقرارات بالمقاطعة من المواطنين فى جميع أنحاء الجمهورية، موضحا أن حملة انتخب مصر هى من أسسها شباب اللجنة التنسيقية بحركة كفاية. وتابع: سيتم تفعيل الحملة ميدانيا ابتداء من الجمعة القادم فى مؤتمر صحفى بالسويس، بحضور عدد من النشطاء السياسيين أبرزهم (محمود بدر وأحمد دومة وخالد تليمة)، وستشمل الحملة مسحا لكل المناطق الشعبية لترسيخ فكرة المقاطعة، وجمع الإقرارات حتى تشكل شكلا من أشكال الضغط على النظام، كما سيتم الدعوة للتظاهر أمام قصر الاتحادية يوم إجراء الانتخابات البرلمانية، لنؤكد أن الشارع لنا وأن الانتخابات لا تمثلنا. وأكد أن فكرة الحملة وأسباب المقاطعة تتلخص فى أنه لا ينبغى إجراء الانتخابات فى ظل الحالة السيئة التى تمر بها البلاد، وفى ظل استبداد السلطة الحاكمة، ورغبة السلطة القوية فى عدم توفير ضمانات كافية لنزاهة العملية الانتخابية، ما يؤدى إلى حتمية التزوير، مع وجود عوار قانونى بقانون الانتخابات، كما أكد الفقهاء الدستوريون، وهو ما يسهل الطعن على المجلس، كما حدث مع المجلس الماضى لعدم إعادة القانون بعد تعديله على المحكمة لدستورية. وأضاف أن من أسباب المقاطعة أخذ حق الشهداء ووجود انقسام فى الشارع المصرى، وعدم تحقيق أى من أهداف الثورة، وهى مطالبها العدالة الاجتماعية.