أعلن حزب "مصر الثورة" برئاسة المهندس محمود مهران من خلال بياناً أصدره مساء الأحد عن مشاركة الحزب بجميع أنحاء الجمهورية فى تظاهرات الاثنين فى ذكرى التنحى للرئيس المخلوع "محمد حسنى مبارك" فى كل شوارع وميادين مصر، مؤكداً على مطالب الشعب المصرى ورفع الفقر والظلم عن كل المصريين وعلى استمرار الثورة السلمية البيضاء وتأكيداً على تحقيق أهدافها من عيش وحرية وعدالة اجتماعية. وأكد "مصر الثورة" على استمرار اعتصامه فى ميدان التحرير حتى تتحقق مطالب القوى الثورية، وأولها إقالة حكومة "قنديل" ومحاسبة كل المسئولين عن الأحداث السابقة، وكل من لوثت يده بدماء المصريين، وأولهم رئيس الوزراء ووزارته بأكملها لما سببته لمصر من فشل وانهيار للاقتصاد وفرقة وإراقة للدماء. وأوضح "مصر الثورة" أنه سيظل يقف مع الثورة والثوار قلباً وقالباً لتحقيق أسمى أهدافها وهو الحصول على حقوق المواطنين وحريتهم والإفراج عن كل الثوار المعتقلين والتعجيل بالمحاكمات العادلة لاسترجاع حقوق الشهداء والمصابين وتأمين الحياة الاجتماعية المستقرة للمواطنين وحتى لا نفرط فى حقوقنا وحقوق الأجيال القادمة. ويهيب "مصر الثورة" بأبناء مصر المشاركين فى تظاهرات الاثنين وكل أفراد وضباط الشرطة، بأن يلتزموا بالسلمية والتحلى بالعقل وضبط النفس والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وعدم الانجراف وراء معارك ليست هى هدفنا أو التورط فى أعمال شغب أو عنف وأن يقفوا بجانب بعضهم البعض ضد الاستعمار الإخوانى. واستنكر "مصر الثورة" تجاهل الرئيس محمد مرسى حتى الآن مطالب المصريين واستمراره هو وجماعته فى عناد الشعب، كما أشار الحزب أنه حذر من العناد أكثر من مرة، وأن عواقبه خطيرة جداً، مشيراً أن صبر المصريين ينفذ يوماً بعد يوم، وأن الفقر يعم البلاد، وأن ثورة الجياع قد بدأت. كما رفض الحزب تشكيل "جبهة الضمير" من المؤيدين للنظام، مشيراً أن أغلب أعضائها من حزب الحرية والعدالة، وأن الجماعة تريد أن تستحوذ على كل شىء فى البلاد حتى المعارضة.