ترامب عن احتجاجات إيران: الناس يتدافعون كالماشية!    احذروا، بيان عاجل من الأرصاد بشأن تحركات الأمطار والرياح على محافظات مصر    مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحمل ما تنوء عنه الجبال.. وبكره التاريخ سيعطيه حقه    طريقة عمل بطاطس مهروسة، محشية بالخضار ومخبوزة في الفرن    الجيش الروسي يطلق صواريخ باليستية وفرط صوتية وكروز تجاه أوكرانيا    الإسكان تتابع الموقف التنفيذى لمشروعات حياة كريمة لتطوير قرى الريف    الأوقاف: أكثر من 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام في السنوات العشر الماضية    سر وجوده في مسجد قبل معركة عبرا ومواجهة مرتقبة مع الأسير، تفاصيل جلسة محاكمة فضل شاكر    وزير الزراعة: أسعار الدواجن أقل بكثير من العام الماضي.. ولا 8 جنيهات ولا ال 35 سعر مقبول للكتاكيت    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    نتيجة مباراة المغرب والكاميرون.. بث مباشر الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    تفاصيل عرض الاتحاد السكندرى لضم أفشة من الأهلي قبل إعلان الصفقة خلال ساعات    إدارة ترامب تدرس دفع أموال لسكان جرينلاند لإقناعهم بالانضمام لأميركا    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    رئيس المتحف الكبير: مواقع مزورة لبيع التذاكر خارج مصر تهدد بيانات البطاقات    الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: تشكيل لجنة لإعادة مادورو وزوجته إلى البلاد    دبلوماسي إيراني: طهران ستواصل تطوير برنامجها النووي السلمي    بنك القاهرة يحصد جائزة الأفضل في مجال ائتمان الشركات من World Economic    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وإزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    سليمان ينتقد مجلس إدارة الزمالك    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    ارتفاع حصيلة مزاد سيارات الجمارك إلى أكثر من 5.7 مليون جنيه    محافظ القليوبية يوجّه بفحص موقف التلوث الناتج عن مصانع الريش بأبو زعبل    خلاف على ركنة سيارة ينتهي بالموت.. إحالة عاطل للمفتي بتهمة القتل بالخصوص    مواعيد القطارات من القاهرة إلى سوهاج وأسعار التذاكر    ضبط مطعمين فى بنها بالقليوبية لحيازتهم دواجن ولحوم مجهولة المصدر    عامل يعتدى على مدير مطعم بسبب خلافات العمل ثم ينهى حياته فى العجوزة    تاجر خضروات يطلق النار على موظف بمركز لعلاج الإدمان فى مدينة 6 أكتوبر    تموين الإسكندرية يضبط 1589 زجاجة زيت تمويني مدعم بالمنتزه    فعاليات موسم الرياض الترفيهي 2025 تجذب 12 مليون زائر منذ انطلاقه    نيويورك تايمز عن ترامب: الصين وروسيا لن تستخدم منطق إدارتي وفنزويلا تهديد مختلف عن تايوان    14شهيدا بينهم 5 أطفال في قصف صهيونى على غزة .. و حصيلة العدوان إلى 71,395    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    عالم مصريات يكشف عن قصة المحامي الذي قاده لاكتشاف «مدينة» تحت الأرض    الكاميرون لا تخسر أمام أصحاب الأرض منذ 2000 فى الكان.. هل يكون المغرب الاستثناء؟    الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام    فيفا يبث كواليس كأس العالم عبر منصة تيك توك    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": خالد عبد الله: انتمى لمدرسة دعوية ساخرة والثورة جعلت من النشطاء قديسين.. بكار: الدستور لن يعد بالمرأة لعصر الحريم.. سعد الهلالى: قرعة اختيار البابا تواضروس سنة من سنن الإسلام

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس الاثنين، العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج "آخر النهار" حوارا مع الشيخ خالد عبد الله، وأجرى برنامج فقرته الأسبوعية "ركن الفتوى" مع الدكتور سعد الدين الهلالى، وأجرى برنامج "90 دقيقة" حوارا مع كلا من الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون النيابية والقضائية، ونادر بكار المتحدث باسم حزب النور السلفى، من داخل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور.
القاهرة اليوم
"القاهرة اليوم": عمرو أديب: إسرائيل أكبر مستفيد من الربيع العربى.. محمد شردى: الاقتصاد والصحة والضرائب أكثر ما يهم الناخب الأمريكى.. الهلالى: قرعة اختيار البابا سنة من سنن الإسلام
متابعة سمير حسنى
قال الإعلامى عمرو أديب، لو أنت من مؤيدى الرئيس مرسى، أوباما لازم يكسب، ولو أنت ضد الفصيل الحاكم فأنت تطلب فوز رومنى، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تؤيد وبشدة حكم الإخوان المسلمين، وترى مصر ستتغير، ورومنى يكره نظام الحكم فى مصر، وسيقف عند أشياء كثيرة جدًا، إسرائيل تكره أوباما أيضًا.
وشدد على أن فوز رومنى، هو مفاجأة من العيار الثقيل، لافتا أن اليهود ورجال الأعمال أقوياء فى الولايات المتحدة، ورومنى مهتم جدًا بالوضع الاقتصادى، ومهتم أيضا باليهود.
وأكد على أن مصر ستتأثر تأثيرا مباشرا بفوز أى من المرشحين غدًا، ورومنى يقول، إن حكم الإخوان المسلمين "ماينفعش"، وأضاف أديب "أن النظام الانتخابى فى الولايات المتحدة معقد جدًا، وبعض الأمريكيين لا يفهمونه.
وقال "إن وصول أوباما للحكم للمرة الثانية له معنى فى السياسة الخارجية الأمريكية، مشددًا على أن الإسرائيليين هم الأكثر استفادة من الربيع العربى".
وقال "إن رومنى فكرته واضحة، والإسرائيليون يريدون فوز رومنى، وعند وصول رومنى للحكم ستبدأ علاقات مصر مع الولايات المتحدة فى التغيير".
وأكد على أن اليهود يتمنون خسارة أوباما، والإخوان فى مصر يتمنون فوز أوباما أيضًا، مشيرًا إلى أن فوز رومنى، ليس فى مصلحة الإخوان المسلمين.
وتابع القول بأنه إذا فاز رومنى برئاسة أمريكا، سيكون وراء فوزه اليهود ورجال الأعمال.
وقال أديب "عايزين وزارة كلها إخوان، عايزين نشوف الشغل وطائر النهضة يحلق، حرمنا ليه من الشغل الحلو".
وعلق أديب على قرار غلق المحلات التجارية فى العاشرة مساءً، فاكرين قرار منع التدخين فى الأماكن العامة فى مصر! حد فاكر؟، قرار إغلاق المحلات سيكون له نفس المصير، قائلا "أكرم لرئيس الوزراء أن يلغى قرار إغلاق المحلات الساعة العاشرة، ليه بتعمل كدا".
قال الإعلامى محمد مصطفى شردى، غالبية أصوات الشباب الجامعى بأمريكا، سيصوتون لصالح أوباما، مشيرا إلى أن الاقتصاد والصحة والضرائب أكثر ما يهم الناخب الأمريكى.
الفقرة الرئيسية :
العلاقة بين القانون والشريعة الإسلامية
الضيوف:
د. سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر
أكد د.سعد الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن من واجبنا أن نفرح لفرح إخواننا، ونهنئ الإخوة الأقباط باختيار البابا الجديد، مشيرًا إلى أن الإخوان المسلمين لهم توجه معتدل نحو الآخر.
وأضاف الهلالى، أن القرعة التى أجراها الإخوة الأقباط لاختيار البابا هى سنة من سنن الإسلام، التى جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم بين متناظرين بالاتفاق والإجماع.
واستشهد الهلالى، بإجراء القرعة على كفالة سيدنا زكريا للسيدة مريم، "وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم" "سورة مريم"، وإجراء النبى صلى الله عليه وسلم القرعة، لاختيار إحدى زوجاته عند الخروج فى الغزوات.
وشدد الهلالى، على أن الإسلام يبحث عن آليات لفض المنازعات ومنها القرعة، لافتا على أن القرعة لابد أن تكون بين المتكافئين والمتقاربين والمتناظرين.
وأشار الهلالى، إلى أن القرعة فعلا هى اختيار الرب، والمسلمون لا يطبقون هذه السنة فى الاختيار بين كبار العلماء.
آخر النهار
"آخر النهار": باحث أمريكى: الشرق الأوسط لن يحسم انتخابات رئاسة أمريكا.. خالد عبد الله: انتمى لمدرسة دعوية ساخرة.. وأتحدى أن أكون قد كفّرت أحداً ولم أصف الليبراليين بالكفرة.. نواره نجم "سبت لى الدين 40 مرة" ورغم ذلك ساندتها.. والثورة جعلت من النشطاء قديسين
متابعة إسماعيل رفعت
قال الباحث الأمريكى شولز تشومن، إن أصوات الناخبين فى أى من الولايات سيحسم النتيجة فى تلك الولاية، التى تضاف إلى مجموع الولايات الأخرى لحسم النتيجة، 33% ديمقراطيين وقليل من الجمهوريين، مؤكدا أن استطلاعات الرأى تؤثر فى تصويت هؤلاء الناخبون لأن معظم الناخبين ينساقون فى الغالب للتيار القوى، لتأثرهم بوسائل الإعلام ونشرات الأخبار.
وأضاف تشومن، للإعلامية دعاء جاد الحق، فى أستوديو النهار التحليلى، لمتابعة فعاليات الانتخابات الرئاسية من واشنطن، خلال تغطيات قناة "النهار" لها، مؤكدا على أن ولاية "أوهايو" بالتحديد هى ضمن ولايتين قد يحسمان نتيجة الانتخابات، مؤكدا أن تأثير الدعاية الانتخابية يستمر لأخر لحظة، برغم توقف الدعاية رسميا قبل التصويت بفترة، مشددا على أن الرئيس أوباما، عندما قال سوف نأخذ حقنا خاطب بذلك الجانب النفسى للناخبين.
لافتا إلى أن التصويت فى ولاية "فيرجينيا" يمتد من ساعة إلى تسعة ساعات، مشيرا إلى أن بلاده عانت فى عام 2000، نوع من الكساد بينما تعافى كثير خلال فترات بعدها، حيث بدا الكساد فى نهاية عهد كلينتون، وبداية عهد بوش، وبدا الاقتصاد الأمريكى فى الصعود، مشيرا إلى أن الشعب الأمريكى يأس من إدارة بوش فى حرب الإرهاب، حيث لم يتم الكشف عن أسلحة دمار شامل أو أى إنجاز فى أفغانستان أو جيش المهدى.
مؤكدا أن الأجندة الخارجية الأمريكية، هى أهم أولويات الرئيس حال توليه الرئاسة، مؤكدا أن الرئيس لا يستطيع أن ينفذ كل ما يحلم به، مؤكدا أن بعض النقاط يمكن تنفيذها، والأخرى لا يمكن لها ذلك، نظرا لتغير الظروف، مشددا على أن خفض النفقات ورفع الضرائب يمكن من تنفيذ برنامج الرئيس أوباما، بينما يشكك رومنى، فى تعاون الكونجرس الجمهورى، ولن يعاون الرئيس فى ذلك.
مضيفا أن الرئيس رومنى، لو كان موجودا فى موقع الرئيس حال وقوع حادث مقتل السفير الأمريكى فى ليبيا، من المؤكد أنه كان سيتصرف من خلال خيارات كثيرة ستكون أمامه، لا أعرف ما يفعله لكنه سيضع أمام نفسه الكثير من البدائل والخيارات.
لافتا إلى أن كلا المرشحين، يقولا إن المرأة بحاجة إلى المزيد من الحقوق، معتقدا أن رومنى هو الأفضل فى التعامل مع مثل هذه الملفات.
وقال ديفيد باولك، الباحث فى شئون الشرق الأوسط، إن الناخبين معنين بأن أمرها محلى، وليس من أجل الشرق الأوسط، وعلى الشرق الأوسط أن يعلم أن قضاياه، لن تكن سببا فى حسم الانتخابات، مؤكدا أن أى مجموعة فى أمريكا، يصوتون من أجل قضاياهم الاجتماعية والاقتصادية الداخلية، مشيرا إلى أن العديد من الناخبين يثقون فى أوباما، لأنهم جربوه وتعايشوا معه أربعة سنوات، ولم يجربوا رومنى لكن الشعب منقسم على أوباما، نصفه راضى عنه، ونصفه يقول ربما يعطى أكثر فى فرصة ثانية.
وأضاف للإعلامية دعاء جاد الحق، فى أستوديو النهار التحليلى، لمتابعة فعاليات الانتخابات الرئاسية من واشنطن، خلال تغطيات قناة "النهار" لها، مؤكدا أن فوارق الإحصائيات لا تظهر من الفائز لتقارب النسب، بالإضافة إلى من لم يحددوا من سيختارون، والانتخابات سيحدد نتيجتها عدد قليل من الناخبين، وعندما يحسم بقية الناخبين أمرهم، سنعرف من هو الرئيس القادم، وما نراه الأن هو أن الجهود مستمرة إلى اللحظات الأخيرة فى نشاط ملموس فى جميع الولايات، ولا أحد يتوقع النتيجة حتى الآن.
مؤكدا على أن كلا المرشحين أوباما ورومنى، يحاولان اجتذاب مؤيديه للحصول على الأصوات الأعلى، وما دامت الانتخابات قائمة على هذا النحو، فكل مرشح يأمل فى التصويت الأكثر له فى ظل تقارب الأصوات على مدى تاريخ الولايات المتحدة، متوقعا أن يكون التصويت بنسبة أعلى، مستبعدا قدرة أحد فى توقع من الفائز.
مشيرا إلى أن رومنى، خسر أثناء مناظرته أوباما، عندما تحدث عن مقتل السفير الأمريكى فى ليبيا، وهو لم يعلم عن هذا الأمر كثير، ومازال يهاجم أوباما فى هذا الأمر كل صباح فى الإعلام، فى ظل انشغال الناس، ونسيانهم للأمر برمته.
ومن جانبه، قال الناشط السياسى مايكل منير رئيس حزب الحياة، إن عوامل متعددة تتحكم فى الانتخابات الأمريكية، منها الاقتصاد العلاقات غير الشرعية والطاقة ومعدل النمو، مؤكدا أن أوجه النقد الذى تعرض له أوباما، هو التوغل الصناعى فى أمريكا، مما مكنها من القضاء على الصناعات الصغيرة.
وأضاف منير، أن رومنى استطاع أن يقدم تجارب ناجحة فى إنقاذ الأولمبيات من التوقف، وإنقاذ إحدى الولايات من الإفلاس، متوقعا تحقيق أحد المرشحين للمجمع الانتخابى، بينما يخسر عدد من الناخبين.
وشدد منير، على أن ضعف أوباما فى العلاقات الخارجية أدى إلى تقسيم المنطقة العربية إلى هذه الحالة التى وصلنا إليها، متمنيا فوز رومنى للاستفادة من قوته ونفوذه، لتصحيح المسار فى المنطقة العربية، معولا على قوة الشخص فى تصحيح المسار السياسى، مؤكدا أن قوة رومنى، ستقوم الداخل المصرى فى قضايا عديدة مثل الدستور.
وأكد السفير حسن هريدى، مساعد وزير الخارجية السابق، أن الناخب الأمريكى لا يعنى فى تصويته بغير قضاياه الداخلية، معولا على الرئيس أوباما فى تحقيق ذلك، خلال فترة رئاسته الماضية للأمريكان، ومدى قدرته فى تحقيق ذلك لاحقا، مؤكدا أن الاقتصاد عامل حاسم فى الانتخابات الأمريكية، مؤكدا أن الاقتصاد فى ظل حكم أوباما خلق 5 ملاين فرصة عمل، واستطاع فى خلال الشهور الأخيرة أكثر من 125 ألف فرصة عمل كانت متوقعة، وكل يوم يحقق المزيد، بينما يشكك منافسه رومنى فى غياب الرؤية لدى أوباما، خاصة فى الجانب الاقتصادى، بينما يرى نفسه يستطيع أن يخفض الضرائب والنفقات، لتحقيق نمو اقتصادى أفضل وهو ما شكك فيه الاقتصاديين الأمريكيين.
مضيفا أن يناير، لم ينجز فى ملفات خارجية هامة وخاصة ملف فلسطين، وذلك منذ 20 يناير 2010، بل تجاوزت إسرائيل فى بناء المستوطنات، معتبرا أن آمال العرب لم تعد متعلقة على أوباما فيما يخصها، مؤكدا أن رومنى هو الآخر، بمثابة تكرار لسياسة بوش الابن، وهو ما قد يعجل من حرب على إيران، وخاصة أنه من المؤمنين بإسرائيل، وأن رومنى سيعيد البيت الأبيض لبوش الابن من جديد، مؤكدا على أن إسرائيل لن تستطع شن حرب على إيران دون موافقة أمريكا، وذلك لعدم وجود قاذفات بعيدة المدى لديها مع ضرورة الحصول على موافقة أمريكا.
مؤكدا على أن دولة عربية كبيرة وضعت ثلاث ناقلات بترول كبيرة فى عرض البحر، لاستخدامها فى تخفيض سعر البترول فى أمريكا، كدعم لأوباما بغية استمراره فى الحكم، تخوفا منها لاستبدال أوباما برومنى الذى سيعيد تجربة بوش الابن الذى لفظته المنطقة العربية، وسعيا من تلك الدول لتحقيق مصالح مرتبطة به.
الفقرة الرئيسية:
"حوار مع الشيخ والإعلامى خالد عبد الله"
قال الشيخ خالد عبد الله "نحن لا نشخصن قضايانا مع أحد، ولكن الحوار يدور حول أيدلوجيات، وليس حول أشخاص أو خصوصيات، مؤكدا أن رغم انتقاده بشدة لمن يتناولهم فى برنامجه، إلا أنه يتعامل بموضوعية مع ضيوفه فى البرنامج، مؤكدا أن سخونة الحوار ورؤاها تدعيم كل من الطرفين، ومحاولة الانتصار للأفكار، مطالبا من الآخرين أن يتحملوا نقده، وعلى منتقديه بأن يعتبروه رسام كاريكاتير قاسيا بعض الشىء.
وأضاف عبد الله، خلال حوار برنامج "آخر النهار" الذى يقدمه الإعلامى خالد صلاح، على قناة "النهار"، أن هناك شخصيات تحترم خلاف الأطروحات، مثل المعتز بالله عبد الفتاح، ووائل قنديل، وفهمى هويدى، رافضا الأسلوب النقدى الفج الذى يخرج عن الأدب، كوصف الرئيس بالفاشل، أو وضع عنوان على صورته بزمن الكلاب، مطالبا منتقديه بمواجهته بأسباب الخلاف بينهم.
وأكد عبد الله، أن ردوده على خصومه تتفاوت حسب وضع الشخص من العامة إلى النخبة، مؤكدا أن جمهوره ينتمى إلى مشارب مختلفة، متحديا أن يكون قد كفّر أحداً على قناته، معولا على ذلك فى الإنترنت الذى أصبح عند العامة كأنه قرآن، مقسماً بالله أنه لم يكفر أحداً قبل ذلك.
واعتبر خالد عبد الله، أن مواقف الدكتور البرادعى متناقضة ومزدوجة، قائلا، يعلق على قتل السفير الأمريكى، ولا يهتم بما فعل الأمريكان فى سجن أبو غريب، لافتا إلى أنه ينتمى لمدرسة دعوية ساخرة روادها الشيخ كشك ووجدى غنيم، مطالبا من ينتقده أن يستمع إلى برنامجه كاملا بمهنية، مشيرا إلى أنه يستمع جيدا، وكاملا لمن يعلق على كلامه، ويتحرى الدقة والمهنية.
وأعرب الشيخ خالد عبد الله، عن رفضه للمداهنة على طوال المدى بين المختلفين أيديولوجيا، مؤكدا أنه لم يصف الليبراليين بالكفرة، ما لم يرفضوا شرع الله، مؤكدا أن الخلاف الأيديولوجى صنع حائلا تلقائيا للحوار بين المختلفين، وأنه يدير حواره عن وضع الشارع المصرى، وأهم قضاياه فى البحث عن رزقه، وليس للحديث عن راقصة.
وأبدى عبد الله، استغرابه من زواج ملكة بريطانيا وعمرها 15 عاما، بينما نرفض زواج من يتجاوزون ذلك، مؤكدا أنه يتطرق للحديث عن مثل هذه القضايا كإعلامى لقضايا يفرضها عليه مشاهدوه رغبة فى عفة بناتهم، مطالبا بتضييق مساحة السب والقذف بين التيارات والإعلاميين، مشيرا إلى أنه عرض فيديوهات لإعلاميين فيها تجاوزات، وذلك بعد سماعه لمنطوق الحكم الصادر ضده، مؤكدا أن الناشطة السياسية نواره نجم، قامت بسب الدين له 40 مرة، ورغم ذلك ساندها عندما تعرضت للظلم، مشيرا إلى أن الثورة صنعت من النشطاء قديسين، والهجوم عليهم يعد أمرا كبيرا، مستغربا من وضع بعض الألفاظ السيئة على جرافيتى التحرير، موجها الدعوة إلى الدكتور البرادعى لاستضافته فى برنامجه، للحوار حول تصريحات كليهما.
وقال عبد الله، لا أستطيع أن أقول على الرئيس "يا فاشل"، مضيفا أنه تعرض لضغوط كثيرة من قبل أمن الدولة قبل الثورة، مؤكدا أنه يرفض التعميم وأن هناك ضباطا شرفاء مخلصين.
وأكد عبد الله، أنه تربى فى كنف شيخه حازم أبو إسماعيل، وأن والده هو الذى زوجه، لكنه اختلف معه فى فترة ترشحه للرئاسة، لدرجة أنه تعرض للشتم من 240 مشاهدا من محبى أبو إسماعيل فى حلقة واحدة، مؤكدا أن احترام كليهما لبعض قائم مع الاختلاف بينهما، مضيفا أنه ينتقد أبو إسماعيل حال وقوعه فى أى خطأ، برغم أنه شيخه، وهو ما يؤكد موضوعيته، مضيفا أن أبو إسماعيل رفض دعوته للحضور فى برنامجه، مؤكدا أنه يكون فى منتهى القسوة على التيار الإسلامى عن غيره إذا حاد عن طريقه.
وأشار عبد الله، إلى أن رسالة القنوات الدينية بالتخصص فى الشأن الدعوى فقط، كان أمرا خاطئا دون تناول الجوانب السياسية والاقتصادية وغيرها، وعدم ممارستها عملها كأنها مسجدا، وذلك فى ظل انشغال العامة بالسياسة.
وأشار إلى أن أفضل شىء فى قناعته الشخصية هو خروج البرادعى من السياسية، وذلك بسبب بعده عن الشارع وانشغاله بالإساءة إلى فنانة، بينما يتغاضى عن إساءات أخرى أعظم.
وأكد الشيخ خالد عبد الله، أن الرئيس أسرف على نفسه فى تحديد ال 100 يوم، وخاصة فى ظل ثقافة الشعب المصرى، التى تحتاج إلى 100 سنة للتغيير، معولا على خطأ تقديرى من قبل الرئيس، مستغربا من اهتمام الرئيس بالنخبة السياسية مع ترك الإسلاميين منهم والنشطاء، بالإضافة إلى الفقراء، يضاف إلى ذلك سوء اختيار الرئيس لبعض الوزراء من الفلول.
90 دقيقة
"90 دقيقة": محسوب: رئيس الوزراء والحكومة يقتسمان السلطة مع الرئيس فى الدستور الجديد.. نادر بكار: الدستور لن يعد بالمرأة لعصر الحريم والظلام والرسول وصانا بالنساء
متابعة نورهان فتحي
الفقرة الرئيسية:
"الشعب يواجه جمعية الدستور"
أكد الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون القانونية، أنه مؤمن بجدية الدستور القادم بالرغم من وجود كثير من المشكلات والمعوقات فيه حتى الآن، وقال "الجمعية التأسيسية واجهت مطبات ومشكلات كثيرة، ولكنى أثق فى رغبة جميع القوى السياسية فى الوصول لاتفاق".
وأشار "محسوب" إلى أن الدستور الجديد يسمح بمدتين رئاسيتين فقط، كما سيقتسم رئيس الوزراء والحكومة السلطة مع الرئيس فى الدستور الجديد، وقال "صلاحيات الرئيس فى الدستور عادية، وليست كبيرة جدا مثلما يتردد".
وأوضح وزير الدولة للشئون القانونية، أن اعتراض مؤسسة القضاء على المواد الأولية فى مسودة الدستور غير منصف، حيث يعطيهم حقوق أكثر مقارنة بالدساتير السابقة، كما يوجد مواد جديدة، تنص على ضرورة المشاركة الشعبية نافيا سيطرة أى فصيل على الجمعية التأسيسية للدستور.
ومن جانبه أكد نادر بكار، عضو الجمعية التأسيسية، أن هناك من يصورون للناس أن الدستور الجديد يعود بالنساء إلى عصر الحريم والظلام ويحرمها من حقوقها، بالرغم من أن المادة 36 التى تنص على أن "المرأة والرجل متساويين فى الحقوق والواجبات، بما لا يخالف شرع الله"، مستقاة من دستور 71، وبالتالى من يعارضها فهو ينتقد الأصل، وليس المستحدث على يد أعضاء الجمعية التأسيسية".
وقال "بكار" الرسول وصانا بالنساء خيرا، وما يجب أن نخشى منه فعلا هو بعض المواثيق الدولية التى تنقض شريعتنا، مع أن الغرب والولايات المتحدة تعتبر هذا شأنا داخليا، وأمريكا رفضت التوقيع على اتفاقية "سيداو" التى تساوى بين الرجل والمرأة.
وأضاف بكار، لافتاً إلى أن المسودة الأولى من الدستور ما هى إلا جهد بشرى قابل للتعديل والاختلاف فيه، وقال من يضايقه شىء بالمسودة فليشرح لنا أسباب رفضه تفصيلياً، ولا داعى لشخصنة الأمور.
وأكدت هدى غنية، عضو لجنة الحقوق والحريات بالجمعية التأسيسية، أن اعتراض مؤسسة "هيومن رايتس ووتش" على فقرة زواج القاصرات متاح، حيث يمكن للجمعية الاستجابة لأى تعديل بالمسودة الدستورية، وقالت "نحن نقبل أى اقتراحات من داخل أو خارج الجمعية، ومن الجمعيات الأهلية كافة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.