أكد الدكتور عبد الواحد النبوى، مدير دار الكتب والوثائق القومية، على أن الثلاثة عشر طردًا التى تمكنت مباحث القاهرة من ضبطها داخل شركة شحن بضائع بمدينة نصر، وتحوى أوراقًا خاصة بأملاك اليهود لم تخرج من دار الكتب والوثائق القومية. وشدد عبد الواحد النبوى فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" على أن جميع مقتنيات دار الكتب والوثائق القومية مؤمنة بعشرة أجهزة تأمين مختلفة ما بين الكاميرات وما بين النظام الخاص "مورس" بتأمين المخازن، بالإضافة لنظام مانع الاختراق، والغلق الأوتوماتيكى لأبواب المخازن وأنظمة أخرى متعددة، علاوة على أن دار الوثائق القومية لديها سلسلة من الإجراءات التى يصعب اختراقها فى عملية تداول الوثائق ما بين النظام الإلكترونى واليدوى. وأوضح "النبوى" أن فحص هذه الأوراق التى تم ضبطها سوف يثبت أنه لا يوجد وثيقة واحدة تنتمى إلى دار الوثائق القومية، لافتًا إلى أن هذه الأوراق سوف تحال إلى الدار بحكم القانون لفحصها وإبداء الرأى فيها، ومدى إمكانية أن تكون أوراقا حقيقية أو غير حقيقية، وإلى أى الجهات الحكومية تنتمى، وهل يسمح بخروجها من مصر أم لا. وكانت مباحث القاهرة قد تمكنت من ضبطت هذه الطرود داخل شركة شحن بضائع بمدينة نصر، وتحوى أوراقًا خاصة بأملاك اليهود فى مصر عبارة عن دفاتر وأوراق، وكانت هذه الطرود معدة للخروج إلى خارج البلاد، حيث كشفت التحقيقات أنها كانت فى الطريق إلى الأردن.