في لفتة إنسانية تعكس تلاحم الأجهزة الأمنية مع الحالات الإنسانية الطارئة، استجابة وزارة الداخلية بشكل فوري لاستغاثة سيدة تحمل جنسية إحدى الدول الأجنبية، كانت قد ناشدت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مساعدتها في إنهاء إجراءات تجديد إقامتها داخل البلاد. بدأت القصة حينما رصدت الأجهزة الأمنية تداول منشور للسيدة المذكورة، توضح فيه تعثرها في استكمال مسوغات تجديد الإقامة، نظراً للحالة الصحية الحرجة لزوجها الذي يتلقى العلاج داخل أحد المستشفيات، مما حال دون قدرته على الانتقال معها إلى مقر إدارة الجوازات لإنهاء الأوراق المطلوبة قانوناً. وعلى الفور، وفي إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به وزارة الداخلية للتيسير على المواطنين والأجانب المقيمين، وجهت الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية مأمورية خاصة إلى مقر المستشفى الذي يتواجد به الزوج. وبذل أعضاء المأمورية جهوداً حثيثة لإنهاء كافة الإجراءات القانونية والإدارية في مكان تواجد الزوج، مراعاة لظروفه الصحية ودون تحميل الزوجة أي عناء. وقد لاقت هذه الخطوة استحساناً كبيراً وصدى واسعاً، حيث أعربت السيدة عن تقديرها البالغ لسرعة استجابة وزارة الداخلية، مؤكدة أن ما حدث يعكس الوجه الحضاري والإنساني لمصر في التعامل مع ضيوفها من مختلف الجنسيات.