شهد الوضع في قطاع غزة تحركًا لافتًا على المستويين السياسي والإنساني، فرغم فتح معبر رفح من الاتجاهين، يواصل الاحتلال الإسرائيلي التنصل من التزاماته ويضع عراقيل متتالية أمام تنفيذ بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. التزام فلسطيني يقابله رفض إسرائيلي للانسحاب والإعمار التزام الفصائل الفلسطينية ببنود الاتفاق لم يحد من الرغبة الإسرائيلية المستمرة في إراقة الدماء ورفض الانسحاب وبدء إعادة الإعمار، في محاولة لفرض واقع جديد يمنع الحياة الكريمة داخل القطاع.
نزع السلاح شرط إسرائيلي لتعطيل المرحلة الثانية وأكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن نزع السلاح من قطاع غزة مطلب غير قابل للتفاوض، معتبرًا إياه شرطًا أساسيًا لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية للسلام.
التصعيد العسكري يعمّق الأزمة الإنسانية والصحية ويؤدي استمرار التصعيد العسكري في مناطق واسعة من القطاع إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، مع تراجع قدرة الطواقم الطبية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة وسط نقص حاد في الإمكانيات.
معبر رفح بين الضغوط الدولية والتعنت الإسرائيلي ورغم فتح معبر رفح عقب ضغوط من الوسطاء والولايات المتحدة، لا تزال العراقيل الإسرائيلية قائمة، في مقابل جهود مصرية متواصلة لتسهيل عبور الفلسطينيين وتقديم الدعم اللازم.
دور مصري متكامل لدعم العابرين والحالات الطبية وواصلت فرق الإسعاف المصرية تمركزها في محيط المعبر، إلى جانب انتشار فرق الهلال الأحمر لتقديم الدعم النفسي للأطفال، ومرافقة المرضى وكبار السن، وتوفير الخدمات الإنسانية. إشادة فلسطينية بالدور المصري في فتح معبر رفح وثمنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة الدور المصري الاستثنائي في فتح المعبر بالاتجاهين، معتبرة الخطوة أساسية لتخفيف الأعباء الإنسانية وتنظيم حركة العبور. أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة ونقص حاد في الإمدادات الطبية ولا تزال الأوضاع الإنسانية والصحية في غزة شديدة الصعوبة، في ظل الضغط المتواصل على المستشفيات وارتفاع أعداد المصابين ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يستدعي تكثيف إدخال المساعدات الإغاثية.